كم تبلغ المساعدات الطارئة الجديدة للأسر في شيفيلد؟
رفع مجلس مدينة شيفيلد قيمة المساعدات المالية الطارئة المقدّمة للسكان الذين يواجهون ضائقة مالية حادة، بزيادة قدرها 30 باوندًا للأسر المكوّنة من فرد واحد، لترتفع قيمة الدفعة من 65 إلى 95 باوندًا.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تفاقم الضغوط المعيشية التي تواجهها آلاف الأسر في المدينة، بعدما أظهرت مراجعة أجراها المجلس أن عددًا كبيرًا من السكان يجدون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية وسداد الفواتير.
كم تبلغ المساعدة المالية بحسب حجم الأسرة؟

تُقدَّم المساعدات من خلال صندوق الأزمات والصمود التابع لمجلس المدينة، وتُصرف على شكل دفعة واحدة غير متكررة، وفقًا لحجم الأسرة ومدى استيفائها شروط الاستحقاق.
وتبلغ قيمة المساعدة:
- 95 باوندًا للأسرة المكوّنة من فرد واحد.
- 110 باوندات للأسرة المكوّنة من شخصين.
- 120 باوندًا للأسر التي تضم ثلاثة أو أربعة أفراد.
- 130 باوندًا للأسر المكوّنة من خمسة أفراد أو أكثر.
ويمكن للمستفيدين استخدام الأموال لشراء الاحتياجات الأساسية، بما فيها الطعام ومستلزمات النظافة الشخصية، أو المساهمة في سداد تكاليف خدمات المرافق، بحسب الموقع الإلكتروني للمجلس.
50 ألف أسرة تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها

جاء القرار عقب مراجعة لأوضاع غلاء المعيشة أجرتها لجنة السياسات المالية والأداء في مجلس مدينة شيفيلد، وخلصت إلى أن نحو 50 ألف أسرة في المدينة تواجه صعوبات في تأمين احتياجاتها الأساسية، ولا تستطيع سداد فواتيرها.
ومنذ نيسان/أبريل، قدّم المجلس ما لا يقل عن 7 آلاف منحة طارئة، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 600 ألف باوند، في إطار جهوده لمساعدة السكان الذين يواجهون ضغوطًا مالية.
المجلس: نعمل على معالجة أسباب الفقر

أعلنت المستشارة إيل دود، رئيسة لجنة السياسات المالية والأداء في المجلس، عن زيادة المساعدات، مشيرةً إلى أن الحياة أصبحت «صعبة ومكلفة» بالنسبة إلى عدد كبير جدًا من سكان شيفيلد.
وقالت دود: «خلف كل رقم إحصائي يقف شخص يتخذ قرارات مستحيلة، ويشعر بالضغط، ويبحث عن متنفس صغير».
وأضافت أن المجلس عازم على معالجة الأسباب الجذرية للفقر، إلى جانب توفير دعم فوري للأشخاص الذين يحتاجون إليه، مؤكدةً أن مواجهة الفقر وغلاء المعيشة ستظل أولوية ثابتة لديه.
المصدر: بي بي سي
الرابط المختصر هنا ⬇