العرب في بريطانيا | إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائ...

إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية
فريق التحرير يونيو 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في خطوة تعكس متانة العلاقات الأكاديمية والثقافية بين الجزائر وبريطانيا، أشرف وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، الأستاذ محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى جانب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ كمال بداري، يوم الجمعة 12 جوان 2026، على إطلاق كرسي الأمير عبد القادر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، كما دشنا قاعة الجزائر داخل هذا الصرح الأكاديمي الدولي المرموق.

وجرت مراسم التدشين بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين من الجزائر وبريطانيا، حيث شهدت المناسبة التوقيع الرسمي على اتفاقية إطلاق الكرسي العلمي، إلى جانب تنظيم لقاءات علمية وفكرية خُصصت لاستعراض إرث الأمير عبد القادر وإبراز إسهاماته الحضارية والإنسانية في ترسيخ قيم الحوار والتعايش والانفتاح بين الشعوب.

إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

وأكد رئيس مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، في كلمته خلال المناسبة، أن إنشاء كرسي الأمير عبد القادر يمثل إضافة نوعية لبرامج المركز الأكاديمية والبحثية، ويسهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات والحضارات، مشيداً بالمكانة العلمية والثقافية التي تحظى بها الجزائر على المستوى الدولي.

من جهته، أوضح وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، أن إطلاق هذا الكرسي العلمي يشكل محطة أكاديمية بارزة للتعريف بفكر الأمير عبد القادر وإرثه الحضاري والإنساني، باعتباره إحدى الشخصيات الجزائرية والعالمية التي كان لها دور بارز في ترسيخ قيم المعرفة والتسامح والحوار، والإسهام في بناء الدولة الحديثة.

إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

بدوره، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الجزائر وبريطانيا، وتطوير الشراكات بين الجامعات ومراكز البحث في البلدين، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات.

كما شملت الزيارة تدشين قاعة الجزائر بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، في خطوة رمزية وعلمية تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الجزائر لدى هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة، وتسهم في تعزيز حضورها الثقافي والفكري داخل الأوساط الجامعية الدولية.

وتضمن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات والجلسات العلمية بمشاركة شخصيات أكاديمية وفكرية من الجانبين، خُصصت لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب استعراض التجارب الناجحة في ميادين الابتكار والتكوين وتبادل الخبرات.

ويُعد مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، التابع لجامعة أكسفورد، من أبرز المؤسسات البحثية المتخصصة في الدراسات الإسلامية والحوار بين الثقافات، إذ يضطلع منذ تأسيسه بدور محوري في تعزيز التفاهم الحضاري وتشجيع البحث العلمي، وهو ما يمنح إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وتدشين قاعة الجزائر بعداً علمياً وثقافياً وحضارياً بالغ الأهمية.

وتجسد هذه المبادرة محطة جديدة في مسار تعزيز الحضور الأكاديمي والثقافي للجزائر على الساحة الدولية، وترسيخ مساهمتها في نشر قيم الحوار والمعرفة والتعاون بين الأمم والشعوب.

المزيد من الصور:


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا