قواعد «ريان إير» التي قد تكلف المسافرين آلاف الباوندات
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن مجموعة من القواعد الصارمة التي تفرضها شركة الطيران الاقتصادي «ريان إير» على المسافرين، محذرةً من أن مخالفتها قد تؤدي إلى غرامات تبدأ من عشرات الباوندات وتصل إلى آلاف، سواء بسبب الأمتعة أو السلوك على متن الطائرة.
حقيبة واحدة مجانًا في التذكرة الأساسية

وبحسب صحيفة «ذا هيرالد»، تسمح تذكرة «ريان إير» الأساسية للمسافر بحمل حقيبة شخصية صغيرة واحدة فقط، بأبعاد 40×30×20 سنتيمترًا، على أن توضع أسفل المقعد أمامه.
أما الراغبون في حمل أمتعة إضافية، فعليهم دفع رسوم مقابل خيارات أخرى، من بينها خدمة الصعود ذي الأولوية التي تتيح اصطحاب حقيبة ثانية يصل وزنها إلى 10 كيلوغرامات، أو اختيار حقائب مسجّلة بأوزان 10 أو 20 أو 23 كيلوغرامًا.
ماذا عن حقائب الكتف الصغيرة؟
وأوضحت الصحيفة أن «ريان إير» لا تضع سياسة محدّدة بشأن الحقائب المتدلية على الكتف (crossbody)، والتي يستخدمها كثير من المسافرين لحفظ جوازات السفر والوثائق والأغراض المهمة.
لكن حمل حقيبة إضافية إلى جانب حقيبة المقصورة قد يؤدي إلى فرض غرامة تتراوح بين 40 و51 باوندًا، ولذلك ينصح التقرير المسافرين بوضع الحقيبة الصغيرة داخل حقيبة المقصورة لتجنب دفع رسوم إضافية.
وتطرقت «ذا هيرالد» إلى نقاشات بين مستخدمي منصة «ريديت» حول طرق تفادي هذه الرسوم. وقال أحد المستخدمين إنه يضع حقيبته الصغيرة تحت معطفه عند نقطة التفتيش، بينما أشار آخر إلى إمكانية وضعها داخل الحقيبة الأخرى عند البوابة ثم إخراجها بعد ذلك.
وقال مستخدم ثالث إنه لم يواجه أي مشكلة بسبب حمل حقيبة إضافية، طالما كان بإمكانه وضعها أسفل المقعد.
غرامة 3,000 يورو بعد تعطيل رحلة

وفي واقعة منفصلة، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن مسافرًا بريطانيًا تسبب في تأخير رحلة تابعة لـ«ريان إير» لمدة ساعة، بعدما مُنعت زوجته من الصعود إلى الطائرة بسبب تجاوز عدد الحجوزات للمقاعد المتاحة.
وأدى غضب الرجل إلى تعطيل صعود بقية المسافرين على الرحلة المتجهة من تريفيزو الإيطالية إلى باريس، قبل أن تتدخل الشرطة لتهدئته وإقناعه بالبقاء على متن الطائرة، بينما كان من المقرر أن تلحق به زوجته إلى باريس في اليوم التالي.
وبلغت الغرامة المفروضة عليه 3,000 يورو، أي نحو 2,500 باوند.
وأوضحت الصحيفة أن «ريان إير»، في الحالات التي تبيع فيها تذاكر بأعداد تتجاوز المقاعد المتاحة، تضمن للمسافر مقعدًا على الرحلة التالية أو الإقامة ليلة في فندق مع رحلة في اليوم التالي، إلا أن المسافر رفض هذا الحل.
عشرات المسافرين علقوا في مطار أثينا
وأشارت «ديلي ميل» كذلك إلى حادثة أخرى وقعت في يونيو، عندما أقلعت رحلة متجهة إلى بريطانيا من اليونان من دون عشرات المسافرين، بسبب «طوابير ضخمة» أمام مراقبة الجوازات في مطار أثينا.
وتقطعت السبل بما بين 20 و50 مسافرًا كانوا متجهين إلى مطار لوتون، فيما حمّلت «ريان إير» تأخيرات إجراءات الحدود مسؤولية ما حدث.
في المقابل، أرجع المطار الازدحام إلى بدء تطبيق نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي.
تحذير من التأخر بسبب النظام الأوروبي الجديد

ودخل النظام الجديد حيّز التنفيذ في 10 أبريل، ويلزم المسافرين البريطانيين بتسجيل بيانات بيومترية، من بينها بصمات الأصابع وصور التعرف على الوجه، عند دخول منطقة شنغن.
وكان مايكل أوليري، رئيس شركة «ريان إير»، قد حذّر المسافرين في يوليو من أن الشركة «لن تنتظر أحدًا» يتأخر بسبب الوقوف في طوابير النظام، مؤكدًا أن الرحلات ستقلع في موعدها من دون المسافرين الذين لا يصلون إلى البوابة في الوقت المحدد.
المصدر: The Herald
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇