قائمة بأسوأ شركات الإنترنت في بريطانيا لعام 2026
مع اقتراب موسم مراجعة الفواتير والزيادات السنوية في الأسعار، وضعت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (Ofcom) النقاط على الحروف في تقريرها السنوي الجديد، كاشفةً عن قائمة الشركات التي خيبت آمال مشتركيها.
وفيما يواجه السكان ضغوطاً معيشية متزايدة، تصدرت أسماء لامعة في السوق البريطاني قائمة “الأكثر تعرضاً للشكاوى”، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول جودة الخدمة مقابل التكلفة.
الثلاثي الأسوأ: (EE وTalkTalk وVodafone) في الصدارة
أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن “أوفكوم”، والتي ترصد أداء الشركات حتى مطلع عام 2026، أن شركات (EE وTalkTalk وVodafone) سجلت أعلى معدلات تظلم بين مزودي خدمات الإنترنت عريض النطاق (Broadband).
وبحسب التقرير، سجلت الشركات الثلاث معدل 10 شكاوى لكل 100 ألف مشترك، مع ملاحظة تصاعد وتيرة الاستياء تحديداً لدى عملاء (TalkTalk وVodafone) مقارنة بالفترات السابقة.
ولم يتوقف إخفاق (TalkTalk) عند الإنترنت المنزلي فحسب، بل امتد ليشمل خدمات الهاتف الأرضي، حيث برزت كأكثر مزود خدمة يثير حفيظة المشتركين في هذا القطاع أيضاً.
قطاع المحمول والتلفزيون: (O2 وSky) تحت المجهر

على صعيد خدمات الهاتف المحمول، لم يكن الوضع أفضل حالاً لبعض المشغلين؛ حيث سجلت شركات (O2) و(Sky Mobile )و(Three) أعلى نسب شكاوى.
ومن اللافت أن استياء عملاء (O2) و(Sky) لم يكن تقنياً بالدرجة الأولى، بل تمحور حول “سوء إدارة الشكاوى” وخدمة العملاء، بينما عانى مشتركوا (Three) من أعطال فنية ومشكلات في الربط بالشبكة.
أما في قطاع التلفزيون المدفوع (Pay-TV)، فقد تذيلت شركة (EE) القائمة كأكثر الشركات التي تلقى “أوفكوم” بلاغات ضدها، في حين حافظت (Sky) و(TalkTalk) على سجل أنصع في هذا المجال الترفيهي.
(Plusnet) تتربع على العرش

في المقابل، نجحت شركة (Plusnet) (المملوكة لـ BT) في الحفاظ على لقبها كـ “الحصان الأسود” في السوق البريطاني، مسجلة أقل عدد من الشكاوى.
ويأتي هذا التميز ليعزز فوزها مؤخراً بجائزة “أفضل مزود لخدمة العملاء” في جوائز (Uswitch) لقطاع الاتصالات لعام 2026. كما برزت شركات مثل (Tesco Mobile) و(Utility Warehouse) كخيارات موثوقة نالت رضا الغالبية العظمى من مستخدميها.
حان وقت “التبديل” قبل زيادات أبريل
علق إرنست دوكو، خبير قطاع الاتصالات في (Uswitch)، على هذه النتائج محذراً من أن “صبر المستهلك البريطاني قد بدأ ينفد”.
وأضاف: “في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، لم يعد من المقبول دفع فواتير مرتفعة مقابل خدمة متردية. مع اقتراب موعد زيادة الأسعار السنوية في أبريل المقبل، يتعين على المشتركين مراجعة عقودهم بدقة”.
المصدر:إندبندنت
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇