فرص اقتصادية للعرب في بريطانيا بأسعار منازل تبدأ من 173 ألف باوند
تتيح بعض المدن البريطانية فرصًا للراغبين في شراء منزل بأسعار أقل مقارنة بمناطق أخرى، إذ تبدأ أسعار المنازل النموذجية في مدينة ستوك أون ترينت من نحو 173 ألف باوند، ما يجعلها من الخيارات الأقل تكلفة في إقليم ويست ميدلاندز، وفق بيانات أوردها موقع «بيرمنغهام لايف» (Birmingham Live).
وقد تمثّل هذه الأسعار فرصة للعرب المقيمين في بريطانيا، ولا سيما الراغبين في شراء منزلهم الأول أو البحث عن خيارات عقارية تتناسب مع ميزانياتهم، في ظل التحديات التي يفرضها ارتفاع تكاليف السكن وصعوبة توفير الدفعة الأولى.
ويبلغ سعر المنزل النموذجي في ستوك أون ترينت نحو نصف السعر في ستراتفورد أبون آفون، التي تُعدّ الأغلى في الإقليم، ما يبرز أهمية مقارنة أسعار العقارات بين المدن قبل اتخاذ قرار الشراء.
ستوك أون ترينت من أرخص المدن لشراء المنازل

أشار «بيرمنغهام لايف» إلى أن ارتفاع أسعار العقارات يجعل دخول سوق الإسكان تحديًا أمام كثير من الأزواج، إذ قد يحتاج بعضهم إلى سنوات من الادخار لتوفير المبلغ اللازم للدفعة الأولى.
وفي هذا السياق، يمكن أن يساعد البحث في مدن وبلدات مختلفة على اكتشاف عقارات أقل تكلفة، بدلًا من حصر الخيارات في المناطق الأعلى أسعارًا. ورغم أن ستوك أون ترينت قد لا تناسب الجميع، فإن أسعارها تجعلها إحدى الوجهات التي تستحق الدراسة بالنسبة إلى الراغبين في تملّك منزل في بريطانيا.
لماذا تنخفض أسعار المنازل في المدينة؟
تقع ستوك أون ترينت في مقاطعة ستافوردشير، وتتميّز بطابعها الصناعي والحضري. وأرجع الموقع انخفاض أسعار المنازل فيها مقارنة بمناطق أخرى إلى عوامل، من بينها ارتفاع مستويات الحرمان الاجتماعي ومعدلات الجريمة.
ومع ذلك، أشار الموقع إلى أن البحث بعناية في السوق العقارية قد يتيح العثور على عقارات بأسعار مناسبة، مع ضرورة دراسة ظروف المنطقة ومزاياها وعيوبها قبل اتخاذ قرار الشراء.
ارتفاع الأجور لا ينهي صعوبات الشراء

قال أندرو أسام، مدير الرهون العقارية في مجموعة لويدز، إن «هناك بعض المؤشرات المشجّعة للأشخاص الذين يتطلعون إلى شراء منزل».
وأوضح أن الأجور واصلت الارتفاع، في حين بقيت أسعار المنازل مستقرة نسبيًا، ما ساعد على تقليص الفجوة بين الدخل وتكاليف شراء العقارات.
لكنه أشار إلى أن القدرة على تحمّل التكاليف لا تزال تشكّل ضغطًا على كثير من الأسر، موضحًا أن فوائد الرهون العقارية أعلى مما كانت عليه قبل عام، وأن الادخار لتأمين الدفعة الأولى لا يزال من أبرز العقبات أمام المشترين لأول مرة.
قروض عقارية قد تساعد على شراء المنزل الأول
لفت أسام إلى أن المشترين قد تكون لديهم خيارات أكثر مما يدركون، من بينها قروض عقارية مصمّمة للأشخاص الذين لا يستطيعون توفير دفعة أولى كبيرة.
وأوضح أن هذه القروض لا تناسب الجميع، لكنها قد تساعد بعض المشترين على دخول سوق العقارات في وقت أبكر، بدلًا من تأجيل الشراء إلى حين جمع مدخرات أكبر.
وبالنسبة إلى العرب المقيمين في بريطانيا، فإن مقارنة أسعار المنازل بين المدن ودراسة خيارات التمويل المتاحة يمكن أن تساعد في تحديد الفرص التي تتناسب مع إمكاناتهم المالية. ومع ذلك، يبقى من الضروري احتساب تكاليف الاقتراض والدفعة الأولى والمصاريف المرتبطة بالشراء، إلى جانب تقييم المنطقة نفسها، قبل اتخاذ قرار شراء منزل.
المصدر: Birmingham Live
الرابط المختصر هنا ⬇