العرب في بريطانيا | جامعات تخفض شروط القبول وتحقيق محتمل مع إنفانتي...

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 9 أغسطس 2026

# الغموض يزيد حول اختفاء شاب بريطاني منذ عامين.. تقرير جديد يستبعد فرضية النهر بعد أكثر من عامين على اختفاء شاب بريطاني في ظروف غامضة عقب مغادرته حفلة في بريستول، عادت القضية التي حظيت بمتابعة واسعة في بريطانيا إلى الواجهة، بعدما أثار تقرير مستقل جديد شكوكًا قوية بشأن واحدة من أبرز الفرضيات التي أحاطت باختفائه، وهي سقوطه في نهر آفون. واختفى جاك أوسوليفان، الذي كان يبلغ 22 عامًا آنذاك ويدرس القانون، في الساعات الأولى من صباح 2 مارس/آذار 2024، بعد مغادرته حفلة منزلية في منطقة هوتويلز ببريستول، ومنذ ذلك الحين لم يعثر على أي أثر له رغم عمليات البحث الواسعة والتحقيقات التي استمرت أكثر من عامين. لكن تقريرًا أعده مسؤول سابق متخصص في الممرات المائية في بريستول خلص إلى أن احتمال سقوط أوسوليفان في المياه وبقاء جثمانه من دون اكتشافه غير مرجح بدرجة كبيرة، مستندًا إلى حركة المد والجزر ودرجة حرارة المياه وحجم عمليات البحث التي أُجريت في المنطقة، ما يعيد فتح الأسئلة بشأن ما حدث للشاب خلال الساعات الأخيرة التي سبقت اختفاءه. ## ماذا حدث في ليلة الاختفاء؟ بدأت القصة بعد مغادرة أوسوليفان حفلة منزلية في هوتويلز نحو الساعة 2:53 فجرًا يوم 2 مارس/آذار 2024. وتظهر كاميرات المراقبة آخر مشاهدة مؤكدة له عند الساعة 3:13 فجرًا، عندما شوهد يسير عبر منطقة عشبية عند تقاطع برونيل لوك واي (Brunel Lock Way) وبرونيل واي (Brunel Way)، بالقرب من حوض كمبرلاند ونهر آفون. وبعد نحو 11 دقيقة، حاول الاتصال بصديق كان لا يزال في الحفلة، قبل أن يعاود الصديق الاتصال به ويرد أوسوليفان، لكن المكالمة انقطعت. وعثرت الشرطة لاحقًا على تسجيلين آخرين تعتقد أن الشخص الظاهر فيهما هو أوسوليفان، الأول عند الساعة 3:25 فجرًا أثناء عبوره جسر بليمسول باتجاه وسط المدينة، والثاني في الساعة 3:38 فجرًا على طريق بينيت واي (Bennett Way). لكن الشرطة أوضحت أن جودة التسجيلين لا تسمح بالجزم بنسبة 100 في المئة بأن الشخص الظاهر فيهما هو أوسوليفان، رغم أن التوقيت والموقع ورأي أسرته تجعل الشرطة ترجح أنه هو. واستمر هاتفه في إرسال بيانات عبر تطبيق Find My Friends حتى الساعة 6:44 صباحًا، ما أضاف مزيدًا من الأسئلة إلى الساعات التي تلت آخر ظهور له على الكاميرات. ## لماذا اتجهت الشبهات إلى النهر؟ لأن عددًا من آخر المشاهدات المحتملة لأوسوليفان كان بالقرب من نهر آفون، أصبحت فرضية سقوطه في المياه أحد أبرز المسارات التي ركز عليها التحقيق. ونفذت شرطة آفون وسومرست (Avon and Somerset Police) عمليات بحث واسعة شملت النهر وضفافه، واستعانت بوحدات الغوص والكلاب والطائرات المسيّرة والشرطة الخيالة، إلى جانب خبراء مستقلين وجهات إنقاذ مختلفة. وخلال الأشهر الستة الأولى وحدها، راجعت الشرطة أكثر من 100 ساعة من تسجيلات كاميرات المراقبة، ونفذت أكثر من 200 ساعة من عمليات البحث في النهر وضفافه بواسطة فرق الغوص، وأكثر من 40 عملية بحث برية، إضافة إلى تشغيل الطائرات المسيّرة 16 مرة. كما استعانت الشرطة بخبراء في حركة المد والجزر وعلم المحيطات لتحديد المناطق التي قد تنتقل إليها المياه أو أي شخص يسقط فيها، ونفذت عمليات بحث إضافية في أجزاء يصعب الوصول إليها من ضفاف نهر آفون. لكن كل هذه العمليات لم تسفر عن العثور على أوسوليفان أو عن دليل حاسم يثبت أنه دخل النهر أصلًا. ## تقرير جديد يشكك في فرضية المياه وهنا يأتي التطور الجديد الذي أعاد القضية إلى الواجهة. فخلال العام الماضي، راجع مايك فيرغسون (Mike Ferguson)، وهو مسؤول سابق عن ميناء بريستول ومتخصص في الممرات المائية سبق أن استعانت به الشرطة في قضايا أشخاص مفقودين، الأدلة المتعلقة باحتمال سقوط أوسوليفان في نهر آفون. وبحسب صحيفة الإندبندنت (The Independent)، درس فيرغسون بيانات المد والجزر ودرجة حرارة المياه ليلة الاختفاء، إلى جانب طبيعة وحجم عمليات البحث التي أجرتها الشرطة بعد اختفاء الشاب. وخلص التقرير إلى أن العثور على أوسوليفان كان سيكون مرجحًا بدرجة كبيرة لو أنه سقط بالفعل في المياه، مشيرًا إلى وجود نقاط معروفة تتجمع عندها الأجسام التي يحملها النهر، وسبق العثور عند بعضها على جثامين في حالات أخرى. كما أشاد فيرغسون بحجم ودقة عمليات البحث التي نفذتها الشرطة، معتبرًا أن الفرق بحثت في المواقع المناسبة وفي الأوقات المناسبة واستخدمت موارد واسعة، وهو ما يجعل عدم العثور عليه في النهر - إذا كان قد سقط فيه بالفعل - أمرًا شديد الاستغراب. وبذلك لا ينتقد التقرير عمليات البحث في المياه نفسها، بل يصل إلى نتيجة معاكسة تقريبًا: نجاح هذه العمليات واتساعها هو ما يدفع صاحبه إلى التشكيك في أن أوسوليفان كان في النهر من الأساس. ## والدته: ربما استقل سيارة ولم تكن كاثرين أوسوليفان، والدة جاك، مقتنعة منذ البداية بأن ابنها سقط في المياه. وتعتقد أن احتمال ركوبه سيارة يستحق اهتمامًا أكبر، مشيرة إلى أن لقطات من ليلة اختفائه أظهرته وهو يقترب من إحدى المركبات ويحاول الحصول على سيارة أجرة، وأن آخر رسالة أرسلها أشارت إلى نيته استقلال تاكسي. وكانت الشرطة قد وجهت بالفعل نداءً إلى أكثر من ألف سائق سيارة أجرة كانوا يعملون في المنطقة ليلة الاختفاء، مطالبة إياهم بمراجعة تسجيلات كاميرات السيارات أو تقديم أي معلومات قد تكون لديهم. وترى والدة أوسوليفان أن التقرير الجديد يجب أن يدفع المحققين إلى إعادة النظر بصورة أوسع في الاحتمالات الأخرى، وقالت للإندبندنت إن المعلومات الواردة فيه ينبغي، على الأقل، أن تدفع الشرطة إلى تركيز تفكيرها على سيناريوهات أخرى لما قد يكون حدث لابنها. ## خلاف بين الأسرة والشرطة ولم يبدأ التوتر بين أسرة أوسوليفان والشرطة مع التقرير الجديد. ففي يونيو/حزيران 2024، تقدمت الأسرة بشكوى رسمية بشأن طريقة تعامل شرطة آفون وسومرست مع القضية، وأحالت الشرطة الشكوى طوعًا إلى المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC)، الذي قرر لاحقًا أن تتولى إدارة المعايير المهنية داخل القوة التحقيق فيها تحت الإشراف المقرر. وخلصت مراجعة لاحقة إلى أن الشرطة أجرت تحقيقًا واسعًا ومتعمقًا في اختفاء أوسوليفان، لكنها أشارت أيضًا إلى أن قضيته لم تُدرج على قاعدة بيانات مؤسسة Missing People في أقرب وقت مناسب، وهو ما اعتبرته الشرطة نقطة يجب التعلم منها مستقبلًا. وتقول والدة أوسوليفان إن التقرير الجديد الذي يشكك في فرضية النهر لم يحظ، من وجهة نظرها، بالاهتمام الكافي عندما قدمته إلى الشرطة، بينما قالت شرطة آفون وسومرست إن المعلومات الواردة فيه أُدخلت بالفعل ضمن مسارات التحقيق. وأصبحت طريقة تعامل الشرطة مع القضية أيضًا محل مراجعة من كلية الشرطة (College of Policing)، بحسب الإندبندنت. ## الشرطة: التحقيق لا يزال مفتوحًا من جانبها، تؤكد شرطة آفون وسومرست أنها لم تحصر التحقيق في فرضية واحدة، وأنها ظلت منفتحة منذ البداية على سيناريوهات مختلفة بشأن ما حدث لأوسوليفان. وقالت مساعدة قائد الشرطة جوان هول (Joanne Hall) إن القوة استعانت بخبرات متخصصة وجهات مستقلة لمراجعة التحقيق واختبار مساراته والتأكد من استكشاف أي فرص إضافية، مشددة على أن القرارات اتخذت استنادًا إلى الأدلة المتاحة. وأكدت الشرطة في الذكرى الثانية للاختفاء أن القضية لا تزال تحقيقًا نشطًا، وأنها لم تتمكن حتى الآن، رغم الاستفسارات وعمليات البحث الواسعة، من العثور على أوسوليفان أو تقديم إجابة حاسمة لأسرته بشأن مصيره. ## قضية يتابعها عشرات الآلاف وعلى مدار أكثر من عامين، تجاوزت القضية نطاق بريستول وحظيت بمتابعة واسعة في بريطانيا، إذ انضم أكثر من 100 ألف شخص إلى مجموعة «FIND JACK» على فيسبوك التي تدير حملات مستمرة للبحث عنه ونشر النداءات المتعلقة بالقضية. كما عرض متبرع مجهول في سبتمبر/أيلول 2025 مكافأة قيمتها 100 ألف باوند مقابل معلومات تؤدي إلى العثور عليه، في محاولة لإحياء البحث والوصول إلى شخص قد يمتلك معلومة لم يكشف عنها من قبل. وبعد أكثر من عامين من الكاميرات وبيانات الهاتف وعمليات الغوص والبحث البري وعشرات البلاغات، لا يزال السؤال الأول في القضية بلا جواب: ماذا حدث لجاك أوسوليفان بعد الساعة 3:38 من صباح 2 مارس/آذار 2024؟ والآن، بعدما أصبح أحد أبرز التفسيرات لاختفائه موضع شك جديد، يبدو أن الغموض المحيط بالساعات الأخيرة من تلك الليلة أصبح أكبر، لا أصغر.
محمد سعد أغسطس 9, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

لماذا تخفف جامعات بريطانية كبرى شروط القبول هذا العام؟ وما علاقة تراجع الطلاب الأجانب بعجز يتجاوز 500 مليون باوند في عشرات الجامعات؟ وهل يفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا في سلوك جياني إنفانتينو قبل وصوله إلى رئاسة فيفا؟ ولماذا يقول نايجل فاراج إنه لن يُطرد من السياسة بسبب «ثقافة الإلغاء»؟ وما سر الغضب من خطط جنازة أندرو ماونتباتن-ويندسور؟ وهل طُردت مقدمة برامج شهيرة من عملها بسبب موقفها من فلسطين؟ هذه أبرز الأسئلة التي شغلت الصحف البريطانية اليوم، إلى جانب مأساة جبلية في برود بيك، وعناوين خفيفة عن أماندا نوكس وأسعار الآيس كريم.

جامعات كبرى تخفض درجات القبول

صنداي تايمز (Sunday Times)

The headline on the front page of the Sunday Times reads: “Top universities cut entry grades as fewer foreign students apply”.

تتصدر الصحيفة بعنوان: «Top universities cut entry grades as fewer foreign students apply»، أي «جامعات كبرى تخفض درجات القبول مع تراجع طلبات الطلاب الأجانب». وتقول إن مؤسسات جامعية بارزة أصبحت أكثر مرونة مع الطلاب الذين لا يحققون الدرجات المطلوبة، أو يتقدمون عبر مرحلة clearing، وهي مرحلة القبول المتأخر التي تُتاح فيها مقاعد شاغرة بعد إعلان النتائج.

وتربط الصحيفة هذا التحول بتراجع أعداد الطلاب الدوليين بنسبة 10 في المئة، وهو تراجع ترك 55 جامعة بعجز إجمالي يزيد على 500 مليون باوند. وتعرض الصحيفة المسألة بوصفها أزمة مالية تضغط على الجامعات البريطانية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على الرسوم الأعلى التي يدفعها الطلاب القادمون من خارج المملكة المتحدة.

يويفا يدرس التحقيق مع إنفانتينو

صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

The headline on the front page of the Sunday Telegraph reads: “Uefa set for full Infantino inquiry”.

تتصدر الصحيفة بعنوان عن احتمال فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA تحقيقًا في سلوك جياني إنفانتينو خلال فترة عمله داخل الاتحاد، قبل أن يصبح رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA.

وتقول الصحيفة إن يويفا يدرس إطلاق تحقيق بعد تقارير نشرتها صحيفة تلغراف عن دفع مبلغ من ستة أرقام لامرأة، على خلفية علاقة مزعومة مع إنفانتينو عندما كان أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتنقل الصحيفة عن متحدث باسم رئيس فيفا الحالي قوله إن إنفانتينو «ينفي بشدة هذه المزاعم غير الصحيحة بشكل قاطع».

فاراج: لن تطردني ثقافة الإلغاء

صنداي إكسبريس (Sunday Express)

The headline on the front page of the Sunday Express reads: “Farage: Cancel culture out to destroy Reform”.

تتصدر الصحيفة بمقابلة مع زعيم حزب ريفورم يوكيه نايجل فاراج، يقول فيها إنه «لن يُدفع إلى الخروج من السياسة بسبب ثقافة إلغاء مصممة على محو حزبه».

ويتحدث فاراج أيضًا عن تلقيه «مئات» من تهديدات القتل خلال الأشهر الماضية، واصفًا ما يتعرض له بأنه «سيئ جدًا جدًا». وتقدم الصحيفة المقابلة في إطار دفاع فاراج عن بقائه السياسي، في وقت يواجه فيه حزبه ضغطًا متزايدًا من خصومه ومن الجدل المحيط بتمويله وخطابه العام.

مأساة برود بيك

الأوبزرفر (The Observer)

The headline on the front page of the Observer reads: “Tragedy on Broad Peak”.

تنشر الصحيفة صورة كبيرة لجبل برود بيك (Broad Peak)، وتتناول ما تصفه بـ«المأساة» التي وقعت على الجبل في نهاية يوليو/تموز. وتقول إن وفاة ستة من متسلقي الجبال النيباليين البارزين في انهيار ثلجي أثارت تساؤلات حول ظروف وجودهم على ارتفاع 5800 متر، في وقت كان فيه الجبل محملًا بثلوج جديدة تزيد خطر الانهيارات.

وتطرح الصحيفة القصة بوصفها مأساة إنسانية ورياضية في عالم التسلق، لكنها تحمل أيضًا سؤالًا أوسع عن المخاطرة، والطقس، والقرارات التي تُتخذ في بيئات جبلية شديدة الخطورة.

غضب من خطط جنازة أندرو

ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

The headline on the front page of the Daily Mail reads: “Fury over Royal funeral plan for shamed Andrew”.

تتصدر الصحيفة بخبر ملكي خاص، متحدثة عن «غضب» من خطط جنازة أندرو ماونتباتن-ويندسور، دوق يورك السابق وشقيق الملك تشارلز. وتقول إن مصادر رفيعة في وايتهول أبلغتها أنه لا يزال من المتوقع أن يحصل أندرو على جنازة ملكية مراسمية عند وفاته، رغم تجريده من جميع ألقابه.

وتعرض الصحيفة القصة من زاوية التناقض بين العقوبة الرمزية التي تعرض لها أندرو داخل العائلة الملكية، وبين استمرار بعض الامتيازات البروتوكولية المرتبطة بوضعه السابق.

نادية صوالحة وفلسطين

صنداي ميرور (Sunday Mirror)

The headline on the front page of the Sunday Mirror reads: “I fear I'll never work on TV again”.

تنقل الصحيفة عن نادية صوالحة، نجمة برنامج Loose Women، قولها إنها تخشى ألا تعمل مجددًا، بعدما زعمت أنها تعرضت للتنمر حتى تركت عملها في ITV بسبب «دعمها لحقوق الفلسطينيين».

وتشير الصحيفة إلى أنها تواصلت مع ITV للحصول على تعليق. وتضع القصة في سياق الجدل المستمر داخل المؤسسات الإعلامية والفنية البريطانية حول فلسطين، وحرية التعبير، والحدود التي تفرضها بيئات العمل على المواقف السياسية العلنية.

أماندا نوكس على مسرح إدنبرة

صنداي بيبول (Sunday People)

The headline on the front page of the Sunday People reads: “Knox 'crime scene' gag”.

رغم أن جزءًا كبيرًا من عدد الصحيفة مخصص لمباريات كرة القدم، فإن الصفحة الأولى تتناول الليلة الافتتاحية لعرض كوميدي تقدمه أماندا نوكس في إدنبرة.

ونوكس كاتبة وناشطة أمريكية ارتبط اسمها بواحدة من أشهر القضايا الجنائية في أوروبا، بعد إدانتها ثم تبرئتها لاحقًا من قتل الطالبة البريطانية ميريديث كيرشر في إيطاليا عام 2007. وتقول الصحيفة إن نوكس ألقت خلال العرض تعليقات ساخرة عن مسارح الجريمة، في اختيار لا يخلو من حساسية بسبب التاريخ القضائي والإعلامي الطويل المرتبط باسمها.

آيس كريم بـ7 باوندات

ديلي ستار (Daily Star)

The headline on the front page of the Daily Star reads: “Cone artists whip-off Britain”.

تتجه الصحيفة إلى زاوية أخف، منتقدة ارتفاع سعر الآيس كريم هذا الصيف. وتقول إن قطعة الآيس كريم البريطانية الكلاسيكية المعروفة باسم «99» باتت تُباع بسعر يقترب من 7 باوندات.

وتستخدم الصحيفة القصة كمدخل ساخر إلى أزمة الأسعار اليومية، حيث يتحول رمز صيفي بسيط إلى مثال جديد على ارتفاع تكلفة الترفيه العائلي في بريطانيا.

بين الجامعات وفيفا وثقافة الإلغاء

تكشف عناوين الأحد عن ثلاث أزمات ثقة في مساحات مختلفة: الجامعات تواجه ضغطًا ماليًا مع تراجع الطلاب الدوليين، وفيفا يواجه موجة جديدة من الأسئلة حول جياني إنفانتينو، وفاراج يقدم نفسه كضحية لـ«ثقافة الإلغاء» في مواجهة خصومه. وفي الخلفية، تمتد الأسئلة إلى العائلة الملكية، والإعلام، وحرية التعبير بشأن فلسطين، وحتى تكلفة الآيس كريم في الصيف. هكذا بدا عدد الأحد: مؤسسات كبيرة تبحث عن المال والشرعية، وشخصيات عامة تدافع عن صورتها، وقارئ بريطاني يجد السياسة والاقتصاد حتى في أبسط تفاصيل الحياة اليومية.

 

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا