أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2026
مواجهة قد ترسم مستقبل كير ستارمر السياسي في مجلس العموم، فماذا سيقول رئيس الوزراء تحت الضغط؟ واتهامات متبادلة داخل قلب السلطة، فإلى أين تتجه أزمة ماندلسون؟ وفي الخلفية، تعود التهديدات الأمريكية المرتبطة بإيران إلى الواجهة، بينما تواصل الصحف البريطانية التعامل مع هذا اليوم بوصفه اختبارًا للقيادة أكثر منه مجرد جلسة برلمانية.
أزمة ماندلسون: يوم الحساب في البرلمان
الجارديان (The Guardian)

تتصدر الصحيفة مواجهة مرتقبة في مجلس العموم، معتبرة أن ستارمر يقترب من “موقعة برلمانية” حول فضيحة الفحص الأمني لماندلسون. وتشير إلى مخاوف داخل الحكومة من أن القضية قد تكلّفه زعامة الحزب إذا أخفق في احتواء الغضب داخل حزب العمال. كما تنقل من لبنان عودة السكان إلى منازلهم خلال هدنة الأيام العشرة رغم الدمار الواسع في الطرق والجسور.
التايمز (The Times)

تنفرد الصحيفة بالقول إن ماندلسون حصل لاحقًا على أعلى مستوى من التصريح الأمني المعروف باسم “Strap Three”، رغم الجدل السابق بشأن إجراءات التدقيق. وترى أن هذا التطور قد يزيد الضغط على ستارمر، لأنه يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الرواية الرسمية بدل تبسيطها.
وفي سياق أخر، تشير الصحيفة إلى عودة جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى إسلام آباد لاستكمال المفاوضات مع إيران، وسط تهديدات أمريكية باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء إذا فشلت المحادثات.
ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

تقول الصحيفة إن مصادر رفيعة في وايتهول، وهو الاسم الذي يُستخدم للإشارة إلى الجهاز الحكومي والإدارة المركزية البريطانية، تؤكد أن ستارمر أُبلغ مسبقًا بالمخاطر المرتبطة بتعيين ماندلسون، لكنه مضى في القرار. وتضع الصحيفة ذلك في إطار اتهام يتجاوز مجرد الجهل بالتفاصيل إلى احتمال التواطؤ في التستر على التحذيرات السابقة.
آي (i)

على الجانب الآخر، ترى الصحيفة أن ستارمر “يقاتل من أجل مستقبله”، مع تأكيد وزراء في حكومته أنه لم يُضلل البرلمان ولم يكن على علم كامل بالمشكلة وقت التعيين. وتقدم الجلسة بوصفها معركة بقاء سياسي.
ديلي ميل (Daily Mail)

تعتبر الصحيفة أن اليوم هو “اليوم الذي يجب أن يقف فيه ستارمر ويتحمل اللوم”، مؤكدة في افتتاحيتها أن مسؤولية التعيين تقع عليه شخصيًا، وأن تحميل الموظفين المسؤولية لن يكون كافيًا سياسيًا.
الإندبندنت (The Independent)

تصف الصحيفة اليوم بأنه “يوم الحساب” بالنسبة لستارمر، مع حديث عن غضب متزايد من طريقة إدارة الأزمة داخل مقر رئاسة الحكومة بداونينغ ستريت.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

تنشر الصحيفة تقريرًا حصريًا من داخل غواصة نووية بريطانية، حيث رافقت رئيس الوزراء في زيارة للطاقم الذي وصفته بـ“أبطال الأعماق”. وتنقل عنه قوله إن عدم إبلاغه بمشكلة ماندلسون كان “أمرًا لا يُغتفر”، في محاولة لإظهار أنه هو الآخر تضرر من إخفاء المعلومات.
فاينانشال تايمز (Financial Times)

ترى الصحيفة أن ستارمر يسعى إلى احتواء أزمة ماندلسون، بينما يدرس المسؤول السابق في الخارجية، السير أولي روبنز، اللجوء إلى استشارة قانونية بعد إبعاده من منصبه.
وفي ملف آخر، يحذر اقتصاديون من أن آثار الحرب على إيران ستضغط على الناخب الأميركي لفترة طويلة، حتى بعد توقف القتال.
الاقتصاد والطاقة: آثار الحرب لا تغيب
ديلي إكسبريس (Daily Express)

تتصدر الصحيفة أرقامًا تفيد بأن الجريمة تكلف دافعي الضرائب نحو 90 مليون باوند يوميًا في ظل حكومة العمال، مع نقل دعوة كيمي بادنوخ لستارمر بأن “يقول الحقيقة” في قضية ماندلسون. كما تبرز تحذيرات من قطاع التصنيع بشأن ارتفاع التكاليف وتراجع القدرة التنافسية.
ذا صن (The Sun)

تدق الصحيفة ناقوس الخطر بشأن ظاهرة “املأ واهرب”، حيث يهرب بعض السائقين من محطات الوقود دون دفع، وتقول إن الأزمة تكلف المحطات نحو 100 مليون باوند سنويًا، مضيفة بسخرية أن حتى مالكي سيارات فيراري شوهدوا وهم يهربون بعد التعبئة.
قصص خفيفة وشعبية
ديلي ستار (Daily Star)

تجمع الصحيفة بين السخرية السياسية والطرافة الشعبية، فإلى جانب حديثها عن “شعور ستارمر بالغرق”، تحتفي بخبر أكاديمي طريف عن استخدام باحثين في جامعة كامبريدج لصحيفة ديلي ستار في محاولة لتعريف معنى “أن تكون بريطانيًا”.
صحف ترى الجلسة امتحانًا للقيادة
تعكس تغطية اليوم توافقًا ضمنيًا بين صحف مختلفة التوجه على أن جلسة مجلس العموم ليست مجرد محطة عابرة، بل اختبار مباشر لمصداقية كير ستارمر وقدرته على إدارة الأزمات. وحتى الصحف الأقل عدائية تعاملت مع القضية بوصفها لحظة حاسمة تتطلب تفسيرًا واضحًا لا مناورات إجرائية. وفي المقابل، حضرت الحرب على إيران من زاوية آثارها الاقتصادية أكثر من معاركها، ما يكشف استمرار تراجع الملف الخارجي أمام جاذبية أزمة تمس رأس السلطة مباشرة.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇