أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 18 أبريل 2026
لليوم الثاني على التوالي، تستحوذ أزمة تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لبريطانيا في واشنطن على اهتمام الصحف، في قضية ترى بعض العناوين أنها قد تمثل بداية النهاية لحكومة كير ستارمر. ومع اقتراب جلسات برلمانية مرتقبة قد تكشف مزيدًا من التفاصيل، تتساءل الصحف: هل ينجو ستارمر من العاصفة، أم أن الأزمة دخلت مرحلة لا عودة فيها؟ وإلى جانب ذلك، حضرت تطورات مضيق هرمز وملفات إنسانية وخفيفة على الصفحات الأولى.
أزمة ماندلسون: أسبوع الحسم يقترب
الجارديان (The Guardian)

تحذر الصحيفة من أن ستارمر يواجه “يوم الحساب” الأسبوع المقبل، عندما يمثل السير أولي روبنز، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي أُقيل على خلفية القضية، أمام لجنة برلمانية لتقديم شهادته حول ما جرى في ملف تعيين ماندلسون. وتعرض الصحيفة الجلسة المرتقبة بوصفها لحظة مفصلية قد تحدد مستقبل رئيس الوزراء السياسي.
ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

تقول الصحيفة إن ستارمر دخل في مواجهة مفتوحة مع جهاز الدولة الإداري، بعد اتهامه وزارة الخارجية بتضليله في إجراءات تعيين ماندلسون سفيرًا في واشنطن. وتنقل عن أحد الوزراء—من دون تسميته—قوله إن ما يحدث يمثل “نهاية حتمية، لكنها بطيئة جدًا”، في إشارة إلى المستقبل السياسي لستارمر واستمرار تآكل سلطته تدريجيًا داخل الحكم.
آي ويكند (i Weekend)

تشير الصحيفة إلى أن السير أولي روبنز يستعد للرد علنًا على رواية ستارمر، ويرفض تحميله وحده مسؤولية الفضيحة، مع ترقب لشهادة برلمانية قد تكشف تفاصيل جديدة عن من علم بالقرار ومتى علم به.
ديلي ميل (Daily Mail)

تكشف الصحيفة أن اثنين من كبار مساعدي رئيس الوزراء كانا على علم منذ أسابيع بأن تعيين ماندلسون تم رغم اعتراضات أمنية، بينما يصر ستارمر على أنه لم يعرف بالأمر إلا هذا الأسبوع. وتستخدم الصحيفة هذه المعطيات لتوسيع دائرة المسؤولية داخل مقر رئاسة الحكومة بدوانينغ ستريت.
الإندبندنت (The Independent)

تذكر الصحيفة بأنها نشرت منذ أيلول/سبتمبر 2025 تقريرًا يفيد بأن أجهزة الاستخبارات البريطانية لم تمنح ماندلسون الموافقة الأمنية الكاملة، في إشارة إلى أن التحذيرات كانت متاحة قبل أشهر.
ديلي إكسبريس (Daily Express)

تنقل الصحيفة عن نواب عماليين غاضبين قولهم إن الوقت حان لكي يتحمل ستارمر مسؤولية الأخطاء، وإن مبرراته “لن تُقنع الناخبين على الأبواب” مع اقتراب الانتخابات المحلية الشهر المقبل.
ديلي ستار (Daily Star)

تواصل الصحيفة هجومها الساخر على رئيس الوزراء، واصفة إياه بـ“الكاذب” و”الميت سياسيًا وهو يمشي”، في عنوان لاذع يعكس أسلوبها الشعبوي المعتاد.
فاينانشال تايمز ويكند (FT Weekend)

ترى الصحيفة أن ستارمر “يتمسك بموقعه” رغم الاتهامات المتزايدة، مع تركيز على البعد المؤسسي للأزمة، وتربط القضية بسؤال الثقة داخل جهاز الحكم البريطاني.
مضيق هرمز: انفراجة حذرة لا اتفاق نهائي
التايمز (The Times)

تتحدث الصحيفة عن “اختراق في المضيق”، بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن التجاري، معتبرة أن الخطوة قد تشير إلى تقارب نحو اتفاق أوسع، خاصة بعد وقف القصف الإسرائيلي على لبنان.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

تتناول الصحيفة الخبر نفسه بعنوان يوحي بعودة الأعمال إلى طبيعتها، مركزة على استئناف شحنات النفط عبر المضيق وما قد يعنيه ذلك من تخفيف الضغوط على الأسعار والأسواق العالمية.
وفي قصة إنسانية أخرى، تبرز الصحيفة حادثة زفاف أفسدته خلافات عائلية بعد أن ألقت إحدى القريبات طلاءً أسود على العروس، في قصة اجتماعية تصدرت صفحتها الأولى.
ملفات خفيفة وإنسانية
ذا صن (The Sun)

تتحول الصحيفة إلى أخبار الترفيه والملكية، كاشفة أن منصة نتفليكس ألغت برنامجًا كان يجمع عضوي فرقة “وان دايركشن” السابقين لويس توملينسون وزين مالك، بعد شجار حاد بينهما أثناء التصوير، وفقًا لما تصفه بخبر حصري. كما تواصل تغطية إقامة سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، في منتجع فاخر بالنمسا، باعتبارها شخصية ملكية مثيرة للاهتمام الشعبي، ولارتباط اسمها في الفترة الأخيرة بتساؤلات حول علاقتها بجيفري إبستين.
صحف تتفق على أزمة… وتختلف على ما بعدها
تكشف تغطية اليوم إجماعًا شبه كامل بين الصحف على أن قضية ماندلسون لم تعد مجرد خطأ إداري، بل أزمة ثقة تهدد موقع رئيس الوزراء نفسه. غير أن الانقسام يظهر في قراءة المرحلة التالية: بعض الصحف تتحدث عن بداية النهاية، وأخرى ترى أن الحسم مرهون بشهادة برلمانية مقبلة. وفي المقابل، حضرت تطورات مضيق هرمز كنبرة أكثر هدوءًا، لا باعتبارها نهاية للصراع، بل هدنة مؤقتة قد تخفف الضغط الاقتصادي دون أن تنهي أسباب الأزمة. المشهد الإعلامي إذن تحكمه قصة داخلية طاغية، فيما تتحول الحرب إلى خلفية تراقبها الأسواق أكثر مما تراقبها العواصم.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇
