ضابط شرطة ينفي التسبب بمقتل امرأة حامل بعد حادث سرعة مروع في لندن
نفى ضابط في شرطة العاصمة البريطانية التهمة الموجهة إليه بالتسبب بمقتل امرأة حامل نتيجة القيادة الخطرة، بعد حادث تصادم جنوب شرقي لندن أدى إلى مقتل مريم أحمد، البالغة من العمر 38 عامًا، بينما تعذر إنقاذ جنينها.
حادث مقتل امرأة حامل في لندن
وقع الحادث في 17 أكتوبر 2024 على طريق إلثام (Eltham Road) جنوب شرقي لندن، بعدما تعرضت سيارة “فولكسفاغن بولو” كانت تستقلها مريم أحمد لاصطدام بسرعة عالية.
وكان الضابط كريس جونسون، البالغ من العمر 56 عامًا، يقود مركبة الشرطة التي شاركت في الاصطدام، بينما كان الضابط السابق داني تومكينز، البالغ من العمر 35 عامًا، يقود مركبة شرطة أخرى لم تكن طرفًا في الحادث.
ومثل جونسون أمام محكمة أولد بيلي يوم الجمعة، ونفى التهمة الموجهة إليه بالتسبب في مقتل مريم أحمد نتيجة القيادة الخطرة. كما نفى تومكينز تهمة القيادة الخطرة.
سرعات مرتفعة قبل الاصطدام

قالت المدعية لويز أوكلي، كبيرة مستشاري الملك (KC)، إن جونسون كان يقود بسرعة تقارب 50 ميلًا في الساعة (80 كيلومترًا في الساعة) لحظة الاصطدام.
وبحسب الادعاء، تجاوز تومكينز سيارة مريم أحمد بسرعة بلغت 78 ميلًا في الساعة (126 كيلومترًا في الساعة) قبل الحادث بفترة وجيزة، رغم أن مركبته لم تشارك في الاصطدام.
وكانت مريم أحمد تسير في الاتجاه نفسه وعلى الطريق ذاته الذي كان يسلكه الضابطان، وقال الادعاء إنها كانت قد أشارت إلى نيتها الانعطاف قبل وقوع الاصطدام.
تحقيق في الحادث
جاء توجيه الاتهامات إلى الضابطين بعد تحقيق أجراه المكتب المستقل لسلوك الشرطة (Independent Office for Police Conduct)، عقب إحالة إلزامية من شرطة العاصمة.
وقالت شرطة العاصمة إن جونسون يعمل ضمن فرقة المهام التابعة لها (Taskforce)، بينما كان تومكينز يعمل في الوحدة نفسها وقت وقوع الحادث، قبل أن يغادرها لاحقًا.
وأُفرج عن الضابطين بكفالة من دون شروط، ومن المقرر أن يمثلا مجددًا أمام محكمة أولد بيلي في 8 يناير 2027 لعقد جلسة لإدارة القضية.
وحددت المحكمة 7 يونيو 2027 موعدًا لبدء المحاكمة.
المصدر: ستاندرد
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇