شكوى موظفة تضع عمدة مدينة هال عن حزب ريفورم تحت التحقيق
تجري شرطة هامبرسايد تحقيقًا مع لوك كامبل، عمدة هال وإيست يوركشاير عن حزب «ريفورم يو كيه» والملاكم الأولمبي السابق، على خلفية اتهامات بعرض صور عارية وذات طابع جنسي لنفسه على موظفة في مكان العمل.
وبحسب المعلومات المتاحة، استجوبت الشرطة كامبل بموجب إجراء قانوني يُعرف بالاستجواب تحت التحذير، في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
ولم يُعتقل على خلفية هذه الاتهامات.
وأكد متحدث باسم الهيئة المشتركة لهال وإيست يوركشاير (HEYCA)، التي يرأسها كامبل، أن تحقيقًا للشرطة جارٍ، فيما قال حزب «ريفورم يو كيه» إن العمدة ينفي الاتهامات بشدة.
ماذا تقول المشتكية والشهود؟

وفقًا لوثائق قُدّمت في إطار إجراء تظلّم داخلي لدى الهيئة، تتهم موظفة تشغل منصبًا بارزًا كامبل بعرض أربع صور له عاريًا تمامًا وذات طابع جنسي في أيار/مايو الماضي.
وقالت الموظفة إنها شعرت بالصدمة والإحراج والإهانة جراء الواقعة المزعومة، وإنها تركت وظيفتها بعد ذلك بوقت قصير.
وجاء في إفادتها أن كامبل استدعاها إلى شاشة حاسوب وعرض عليها الصور، مضيفة: «تعرّضت عمدًا لصور عارية وذات طابع جنسي تخص العمدة في مكان العمل، دون موافقتي، وتعرّضت للسخرية حين بدا عليّ الإحراج».
واعتبرت الموظفة أن ما حدث شكّل، بحسب روايتها، «سلوكًا غير مرغوب فيه ذا طابع جنسي انتهك كرامتي».
وأشارت الوثائق إلى أنها كانت تعمل بعقد مؤقت، قبل أن تقبل عرضًا لشغل وظيفة دائمة، إلا أنها أُبلغت بسحب العرض خلال مكالمة عبر منصة «تيمز»، بعد نحو ثلاثة أسابيع من الواقعة المزعومة.
وفي إفادة منفصلة، قال زميل آخر إنه شعر بعدم الارتياح عندما رأى كامبل وزميلين يستدعيان الموظفة للنظر إلى حاسوبه المحمول، الذي كان يعرض صورة لرجل عارٍ يحمل وشمًا. وأضاف أنه يتذكر تعليقات بشأن وشم كامبل، وأنه رآه يرفع قميصه لإظهاره.
كيف ردّ كامبل وحزبه على الاتهامات؟

لم يردّ كامبل، الذي انتُخب في أيار/مايو الماضي، على طلبات التعليق.
وقال متحدث باسم حزب «ريفورم يو كيه»: «لوك ينفي الاتهامات بشدة. إنها صادرة عن موظفة تحاول انتزاع تسوية في نزاع عمل لا أساس له».
من جهتها، أكدت الهيئة المشتركة أن لديها إجراءات للتعامل مع الشكاوى المقدمة ضد أعضائها، إلى جانب آليات مخصصة لشكاوى الموظفين.
وقال متحدث باسم الهيئة إن هذه الإجراءات «يجب أن تُنفّذ بطريقة عادلة ومستقلة».
ولم تصدر شرطة هامبرسايد تعليقًا إضافيًا بشأن التحقيق.
ما رواية نادين دوريس بشأن الصور؟

دافعت نادين دوريس، الوزيرة السابقة عن حزب المحافظين والعضو الحالية في حزب «ريفورم يو كيه»، عن كامبل، قائلة إن الصورة ذات الطابع الجنسي المشار إليها هي غلاف مجلة نُشر عام 2013، ويظهر فيه الملاكم السابق عاري الجزء العلوي من جسده عقب فوزه بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012.
لكن هذه الرواية تختلف عن بعض التفاصيل الواردة في إفادات الشهود ضمن إجراء التظلّم الداخلي؛ إذ ذكر أحدهم أنه رأى صورة لرجل عارٍ يحمل وشمًا، بينما لا يظهر وشم على غلاف المجلة المشار إليه.
كما تتحدث المشتكية، وفق الوثائق، عن أربع صور عارية تمامًا، وليس عن صورة واحدة.
ولا يعني هذا التباين وحده حسم صحة الاتهامات أو نفيها، إذ لا تزال الشرطة تحقق في القضية.
المصدر:الجارديان
الرابط المختصر هنا ⬇