العرب في بريطانيا | شركات بريطانية تطالب الحكومة بخفض الضرائب وإنقا...

شركات بريطانية تطالب الحكومة بخفض الضرائب وإنقاذ قطاع الأعمال

تحذير للأسر البريطانية من رسوم ضريبية تصل إلى 40% بدءًا من نوفمبر
ديمة خالد July 7, 2025
شارك

كشفت غرفة التجارة البريطانية (BCC) في تقريرها الفصلي للربع الثاني من عام 2025 عن استمرار حالة الركود في ثقة قطاع الأعمال البريطاني، عقب الزيادة التي تم تطبيقها على ضريبة التأمين الوطني في أبريل الماضي. ووفقًا للمسح، الذي يُعد الأكبر منذ تطبيق التعديل الضريبي، فإن 49٪ فقط من الشركات تتوقع زيادة في إيراداتها خلال العام المقبل، وهي زيادة طفيفة من نسبة 48٪ في الربع الأول، لكنها لا تزال من أدنى المعدلات المسجلة منذ أواخر عام 2022.

الضرائب في صدارة المخاوف.. والتضخم يواصل الضغط

شركات بريطانية تطالب الحكومة بخفض الضرائب وإنقاذ قطاع الأعمال

أظهر التقرير أن الضرائب لا تزال تشكل الهم الأكبر بالنسبة للشركات، حيث أشار إليها 56٪ من المشاركين كأكثر مصدر للقلق، تليها مخاوف التضخم بنسبة 52٪، في حين انخفضت المخاوف المرتبطة بأسعار الفائدة إلى 24٪. وسجلت توقعات رفع الأسعار تراجعًا ملحوظًا، إذ أبدت 44٪ من الشركات نيتها زيادة الأسعار في الربع المقبل، بانخفاض عن مستوى 55٪ شبه القياسي المسجل في الربع الأول.

تكاليف العمالة تثقل كاهل القطاعات الخدمية

لا تزال تكاليف العمالة تمثل الضغط الأكبر على الشركات، حيث أفادت 73٪ من الشركات أنها تعاني من ارتفاع نفقات التوظيف، وهي نسبة ترتفع بشكل حاد في قطاعات النقل (88٪) والضيافة (83٪)، مما يعكس عبئًا ماليًا متزايدًا في القطاعات الخدمية التي تعتمد على كثافة العمالة.

ركود في المبيعات المحلية وتراجع في الاستثمارات

لم تُظهر مؤشرات المبيعات المحلية تحسنًا يُذكر، إذ سجلت 32٪ فقط من الشركات نموًا في مبيعاتها الداخلية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وجاءت قطاعات الضيافة (36٪) والتجزئة (34٪) في طليعة المتأثرين سلبًا.

أما على صعيد الاستثمار، فقد أشارت 21٪ فقط من الشركات إلى زيادة إنفاقها خلال الربع الثاني، بينما قامت 24٪ بتقليص استثماراتها، في حين سجلت النسب الأعلى من التخفيضات في الاستثمار في الضيافة (39٪) والنقل (32٪).

توقعات الأرباح تتحسن على استحياء

شركات بريطانية تطالب الحكومة بخفض الضرائب وإنقاذ قطاع الأعمال
ضرائب (Unsplash)

أظهر التقرير تحسنًا طفيفًا في توقعات الأرباح، حيث توقعت 41٪ من الشركات تحقيق نمو، مقارنة بـ 39٪ في الربع الأول. ومع ذلك، لا تزال البيانات العامة تعكس استمرار الحذر والضغط في أوساط الأعمال، مع غياب مؤشرات واضحة على التعافي الفعلي.

حول المسح

تم تنفيذ هذا المسح من قبل وحدة التحليلات في غرفة التجارة البريطانية بالتعاون مع شبكة غرف التجارة المحلية في الفترة ما بين 12 مايو و9 يونيو 2025، وشارك فيه أكثر من 4,500 شركة، شكلت الشركات الصغيرة والمتوسطة منها 93٪ من العينة.

رأي منصة العرب في بريطانيا AUK

وفقًا لمنصة العرب في بريطانيا AUK، فإن ما ورد في التقرير يعكس صورة واقعية ومقلقة لمستقبل قطاع الأعمال في المملكة المتحدة، خاصة في ظل غياب حوافز حكومية حقيقية تدعم النمو والاستثمار. وترى المنصة أن استمرار فرض الضرائب دون إصلاحات هيكلية وبيئة تشريعية مرنة سيؤدي إلى مزيد من الضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تُعد عماد الاقتصاد البريطاني.

وتدعو المنصة صُنّاع القرار إلى الاستماع بجدية لصوت القطاع الخاص، وخفض الأعباء الضريبية، وتوفير برامج دعم حقيقية تساعد على الحفاظ على الوظائف ودفع عجلة الابتكار، وذلك كخطوة ضرورية لضمان استقرار اقتصادي واجتماعي في مرحلة تتسم بعدم اليقين العالمي.

المصدر: fibre2fashion


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 28 Apr 2026
بينما يتغنى بالشفافية.. فضائح التمويل تلاحق قادة "ريفورم".. يواصل الصحفي "جاك دارك" تعرية كذب اليمين المتطرف؛ بضربةٍ موجعةٍ كشفت إحالة "روبرت جينريك" إلى الشرطة، إثر تلقيه تبرعاتٍ مشبوهةً من رجل أعمالٍ أمريكيٍ "سرًّا" تجاوزت 40 ألف باوند. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 28 Apr 2026
الحكومة لا تريدكم أن تعرفوا ذلك" كشف زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين "إد ديفي" تفاصيل صفقةٍ سريةٍ فرضها ترامب على لندن، بقيمة 64 مليار باوند على مدار 10 سنوات؛ لتذهب مباشرةً إلى جيوب مليارديرات الولايات المتحدة دون مقابل. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 28 Apr 2026
من لندن.. كيف تصنع عطاءً يترك أثرًا؟ ✨ في سبيل الوصول إلى القمة وتأهيل القدرات لبلوغ الأهداف؛ شهدت لندن إقامة دورة "ينابيع العطاء" برعاية منظمة سفراء السلام، والتي قدّمها الدكتور محمد مايمون وسط أجواء مليئة بالتعلم والتطوير. #شاهد أبرز محطات…
𝕏 @alarabinuk · 28 Apr 2026
"وإن فُتح المضيق.. فالأضرار لن تنتهي" كير ستارمر يصارح البريطانيين بحقائق "مُرّةٍ" حول تداعيات الحرب؛ مؤكدًا أن فتح المضايق أو صمت المدافع لن يعني عودة الحياة فورًا إلى سابق عهدها، وأن على الجميع الاستعداد لتغييرٍ جذريٍّ في نمط المعيشة. أخبرونا..…
عرض المزيد على X ←