شابانا محمود تتجنب الإجابة.. هل تعاني بريطانيا من الإسلاموفوبيا؟
تجنبت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الإجابة المباشرة عن سؤال بشأن ما إذا كانت ترى أن بريطانيا تعاني من الإسلاموفوبيا، مشيرةً إلى أن النقاش المتعلق بالإسلام والمسلمين في بريطانيا يُوضع غالبًا في إطار الأمن القومي والإرهاب والتطرف.
وجاءت تصريحات شابانا محمود خلال فعالية جانبية على هامش مؤتمر حزب العمال، حيث تحدثت عن تجربتها في التواصل مع المواطنين، معتبرةً أن الحوار المباشر معهم يمنحها قدرًا أكبر من الأمل بشأن مستقبل البلاد.
كيف تحدثت محمود عن صورة الإسلام والمسلمين في بريطانيا؟

قالت شابانا محمود: إن النقاش العام بشأن الإسلام والمسلمين في بريطانيا ارتبط بدرجة كبيرة بقضايا الأمن القومي والإرهاب والتطرف.
وأضافت أن بعض الناس يظنّون أنهم يناقشون معتقدات المسلمين، لكنهم في الواقع قد يعتمدون على تفسير حرفي لآية أُخرجت من سياقها، وهو ما قد يستغله «متطرفون يريدون تنفيذ أعمال سيئة».
وفي حديثها عن علاقتها بالمجتمع، قالت محمود: إن التواصل مع المواطنين في حياتهم اليومية يمنحها «كثيرًا من الأمل» مقارنةً بأي شيء آخر.
وأشارت إلى أن ما يصفه السياسيون أحيانًا بأنه «تواصل أصيل» لا يتجاوز في كثير من الأحيان المحادثات الطبيعية بين أفراد المجتمع.
ماذا قالت محمود عن تجربة كير ستارمر؟

تطرقت وزيرة الداخلية أيضًا إلى أداء رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، وقالت: إن «أخطاء ارتُكبت» خلال فترة حكومته، وإن عدم قدرته على شرح ما حدث للجمهور وتقديم رواية سياسية واضحة بشأن قراراته أسهم في تراجع وضعه السياسي.
وقالت: إن بداية حكومة ستارمر لم تكن موفقة، ولا سيما مع الجدل الذي أُثير بشأن الهدايا والتذاكر والامتيازات، إلى جانب عدد من الخيارات السياسية التي اضطرت الحكومة لاحقًا إلى التراجع عنها.
وأضافت أن المشكلة لم تكن في وقوع الأخطاء فحسب، بل في عدم القدرة على تقديم تفسير سياسي واضح لما كانت الحكومة تحاول تحقيقه، ومكامن الخطأ، والدروس التي استفادتها من ذلك.
ماذا قالت عن التواصل السياسي؟

نبهت شابانا محمود على أن السياسيين يخضعون لمستوى كبير من التدقيق، ولذلك يحتاجون إلى التواصل المستمر مع الجمهور وشرح قراراتهم.
وقالت: إن العمل السياسي يتطلب التواصل بصورة مكثفة وشبه يومية، معتبرةً أن عدم القدرة على شرح السياسات والأخطاء للجمهور يمكن أن يترك أثرًا سياسيًا كبيرًا.
وتأتي تصريحات محمود في سياق نقاش أوسع بشأن علاقة المسلمين بالدولة والمجتمع في بريطانيا، وطريقة تناول قضايا الإسلام والتطرف والأمن القومي في الخطاب السياسي والإعلامي.
المصدر:birminghammail
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇