العرب في بريطانيا | سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدل...

سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدلزبره؟

سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدلزبره؟
رؤى يوسف أغسطس 28, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في مشهد صادم في منطقة تيسايد شُوهدت سيارات تحترق وألعاب نارية تُطلق وسط حشدٍ اجتمع لتأبين شاب في شمال شرق إنجلترا، ما زاد المخاوف من تصاعد العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، ودفع الشرطة إلى استقدام مئات العناصر لتعزيز الأمن.

وقالت السلطات: إن ما لا يقل عن خمس سيارات أُضرمت فيها النيران مساء الخميس في حقل للخيول يبعد نحو 15 ميلًا عن ميدلزبره.

ماذا حدث خلال “مراسم التأبين” قرب ميدلزبره؟

سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدلزبره؟
صورة تعبيرية (AI)

جاء التجمّع لإحياء ذكرى مايكل كاهيل، البالغ من العمر 23 عامًا، وهو أحد خمسة شبان لقوا حتفهم في حادث تصادم على طريق A66، بعدما سارت إحدى السيارات في الاتجاه المعاكس واصطدمت بسيارة شرطة، ما أدى أيضًا إلى مقتل ضابطي شرطة.

وأظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المتجمعين داخل حقل في بيترلي، وسط تصاعد أصوات محركات الدراجات النارية وأبواق السيارات.

ووفقًا للمصدر، قاد المشاركون السيارات بطريقة متهورة داخل الحقل، ثم أوقفوا بعضها وأضرموا فيها النار وسط هتافات الحشد، فيما أطلق شبان مقنّعون شعلات دخان زرقاء وبالونات كُتب عليها اسم «مايكل».

وأفاد سكان محليون بأن الخيول الموجودة في الحقل «أصيبت بالذعر الشديد» جراء ما حدث، في حين استُخدمت آليات زراعية لبدء عمليات التنظيف بعد انصراف الحشد.

وكانت والدة كاهيل قد دعت في وقت سابق عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم تجمّع بمشاركة «الدراجات النارية وسيارات الجيب والسيارات والدراجات الرباعية» لتأبين ابنها.

لماذا استُقدمت تعزيزات شرطية إلى ميدلزبره؟

سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدلزبره؟
صورة تعبيرية (AI)

يأتي ذلك في وقت استُقدمت فيه مئات من عناصر الشرطة الإضافيين إلى ميدلزبره القريبة يوم الخميس لإعادة النظام، وسط مخاوف من انزلاق المدينة نحو حرب عصابات.

وقالت السلطات: إن أعمال العنف يُعتقد أنها من تداعيات الحادث الذي أودى بحياة ضابطي الشرطة ماثيو بليدز (37 عامًا) وتوم كلاف (38 عامًا)، وإن آثارها امتدت عبر منطقة تيسايد.

وقال آندي مكدونالد، النائب عن ميدلزبره وثورنابي إيست، لإذاعة «تايمز راديو»: إن سكانًا باتوا «لا يشعرون بالأمان» عند الذهاب إلى المتاجر، ويشعرون بأنهم «محاصرون في منازلهم»، واصفًا ما يجري بأنه غير مقبول ويستدعي استجابة مناسبة.

وكان قد أشار في وقت سابق إلى وجود «صلة سببية بالجريمة المنظمة».

وأعلن أليك براون، رئيس مجلس ريدكار وكليفلاند، أن أكثر من 200 عنصر إضافي من قوات الشرطة في أنحاء البلاد أُرسلوا أو هم في طريقهم لدعم شرطة كليفلاند، مؤكدًا أنه سيطلب من رئيس الوزراء مزيدًا من الدعم.

وقال: إن العناصر يعملون «20 ساعة يوميًا» لضمان سلامة السكان.

وقالت آنا تيرلي، النائبة عن ريدكار: إن «استجابة كبيرة جارية»، وإن حق الناس في الشعور بالأمان يمثل «الأولوية المطلقة».

هل تتجه أعمال العنف في تيسايد إلى مزيد من التصعيد؟

سيارات تحترق والشرطة تستنفر.. ماذا يحدث في ميدلزبره؟
توقيف 17 شخصًا بعد أعمال العنف_صورة تعبيرية (AI)

وصف رئيس بلدية ميدلزبره السابق آندي بريستون المدينة بأنها «منهكة»، محذرًا من أن أعمال العنف الانتقامية قد «تتصاعد» لتتحول إلى «مذبحة» تزيد من معاناة المجتمعات المحلية.

وشهدت المنطقة حوادث إضافية، من بينها اقتحام سيارة لمنزل في ساوث بانك، وطعن رجل يبلغ من العمر 39 عامًا في إستون.

كما أودى حريق منزلي مشبوه في غرينجتاون بحياة فالنتينا فوستر، البالغة من العمر 7 أعوام، وناتالي مكدونالد، البالغة من العمر 34 عامًا، صباح الأربعاء.

وقالت شرطة كليفلاند إنها «تُبقي جميع الاحتمالات مفتوحة» بشأن سبب الحريق، ولا تستبعد وجود صلات بالجريمة المنظمة.

وأوقفت السلطات حتى الآن 17 شخصًا في أعقاب الحوادث، بتهم تتراوح بين المشاركة في جماعة إجرامية منظمة وحيازة أسلحة نارية أو مخدرات.

ماذا كشف التحقيق في وفاة ضابطي الشرطة؟

وأُبلغ التحقيق في وفاة الضابطين، الذي عُقد يوم الخميس، بأنهما توفيا جراء إصابات في الرأس والرقبة، وأن جميع ركاب المركبتين أُعلنت وفاتهم في مكان الحادث.

المصدر:دايلي ميل


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا