سغال عبد الولي تتصدر المنافسة الانتخابية في هولبورن وفق مراكز مراهنات
تشير تقديرات المراهنات إلى تقدّم مرشحة حزب العمال سغال عبد الولي في الانتخابات الفرعية المرتقبة بدائرة هولبورن وسانت بانكراس شمالي لندن، إذ تبلغ حظوظها 1 مقابل 10، متقدمة على زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، الذي تبلغ حظوظه 6 مقابل 1، وفقًا لما أوردته صحيفة «إيفينينغ ستاندرد».
ويأتي جورج غالاوي في المرتبة الثالثة، بحظوظ تتراوح بين 66 و100 مقابل 1. ورغم تراجع فرصه في الفوز بالمقعد، تشير الصحيفة إلى أن وجوده في السباق قد يكون له تأثير ملموس في نتيجة الاقتراع.
في المقابل، تراجعت حظوظ حزب «ريفورم يو كيه» بزعامة نايجل فاراج، إلى جانب المحافظين والديمقراطيين الأحرار، إلى مستويات متدنية للغاية.
وتستند هذه التقديرات إلى نتائج سابقة في الدائرة، حيث حصل السير كير ستارمر على 18,884 صوتًا، بينما حل حزب الخضر في المركز الثالث بفارق كبير، بعد حصوله على 4,030 صوتًا، ما يضع تحديًا كبيرًا أمام بولانسكي في سعيه إلى انتزاع المقعد.
تحولات في توجهات الناخبين

ورغم ذلك، ترى الصحيفة أن بعض المعطيات قد تمنح زعيم حزب الخضر مساحة للمنافسة، خصوصًا أنه سبق أن أدرج مجموعة من الدوائر في لندن التي يعتزم خوض الانتخابات فيها في حال شغور مقاعدها، ومن بينها هولبورن وسانت بانكراس.
لكن المشهد يبدو أكثر صعوبة بالنسبة إلى الخضر في ظل ارتفاع شعبية حزب العمال في استطلاعات الرأي منذ تولّي آندي بيرنهام رئاسة الوزراء خلال الصيف، إلى جانب مؤشرات على عودة بعض الناخبين الذين سبق أن دعموا حزب الخضر إلى صفوف العمال.
وبحسب «إيفينينغ ستاندرد»، جرى توجيه أعضاء حزب الخضر إلى عدم حضور مؤتمر الحزب في برايتون والتوجه بدلًا من ذلك إلى شوارع شمال لندن للمشاركة في الحملة الانتخابية، وهو ما قد يعكس حجم التركيز الذي يوليه الحزب لهذه الدائرة.
العمال يراهنون على الحضور الميداني

ويعتقد قادة حزب العمال أنهم يمتلكون تفوقًا عدديًا على الخضر من حيث الحضور الميداني، مع مؤشرات على عودة بعض الناخبين إلى الحزب.
كما يدرس بعض مؤيدي المحافظين والديمقراطيين الأحرار دعم سغال عبد الولي، زعيمة مجلس بلدية كامدن، في إطار تصويت يهدف إلى مواجهة زاك بولانسكي.
ومع أن التكهّن بنتائج الانتخابات الفرعية يظل صعبًا بطبيعته، تشير الأرقام الحالية، وفق «إيفينينغ ستاندرد»، إلى ميل واضح في اتجاه حزب العمال، الذي يرمز إليه اللون الأحمر، مقارنة بحزب الخضر ورمزه الأخضر.
المصدر: Evening Standard
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇