زعيمة المحافظين “بادينوك” ترفض التحالف مع “ريفورم” لهذا السبب
استبعدت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك مجدداً عقد أي تحالف انتخابي مع حزب ريفورم بزعامة نايجل فاراج، ووصفت أي اندماج محتمل بين الطرفين بأنه “مسخ هجين” لن يحظى بثقة الناخبين، في وقت هاجمت فيه الخلافات الداخلية المتصاعدة التي تعصف بحزب فاراج.
وأكدت بادينوك أن حزب ريفورم ليس سوى مجموعة من “الأشخاص الذين يتشاجرون طوال الوقت”، منبهة على أن الناخبين لن يدعموا ما وصفته بـ”مسخ هجين من ريفورم والمحافظين” من شأنه أن ينفّر الناس أكثر مما يجذبهم.
كما أضافت زعيمة المحافظين خلال حديثها إلى إيان دايل في مهرجان إدنبرة فرينج قائلة: «نايجل فاراج يملي ما يريده حسَب ما تناوله في فطوره ذلك اليوم، وهم في حالة فوضى عارمة، فكيف يمكنني العمل مع أشخاص كهؤلاء؟».
كيف أثارت إقالة تيم مونتغومري أزمة الفوضى والانقسامات داخل حزب ريفورم؟

تأتي تصريحات بادينوك عقب أيام قليلة من قرار تعليق عضوية تيم مونتغومري في حزب ريفورم، على خلفية انتقاده للمتحدث باسم الشؤون الداخلية في الحزب ضياء يوسف، ووصفه بأنه ليس لاعباً ضمن الفريق.
مونتغومري كان قد وجّه انتقادات علنية ليوسف في الأسابيع الأخيرة، بل ألمح في مقابلة عبر بودكاست إلى أن نايجل فاراج لم يعد معجباً بضياء يوسف كما كان في السابق.
استشهدت زعيمة حزب المحافظين بفوز حزبها في الانتخابات الفرعية بدائرة أبردين الجنوبية التي جرت في شهر يونيو، قائلة: «لو انسحب حزب ريفورم في أبردين، لما صدّق أحد أننا فزنا بمفردنا، وكانوا سيقولون إننا وصلنا بفضل ريفورم فقط، ولهذا السبب أقول لا اتفاقات إطلاقاً».
نبهت بادينوك على أن ما تريده هو حكومة محافظة خالية من أي اندماج مع ريفورم، علماً بأن حزب ريفورم كان قد استبعد بدوره علناً فكرة التحالف مع المحافظين.
هل ينجح تيم مونتغومري في التصدّي لقرارات الرقابة والدفاع عن حرية التعبير؟

أعلن تيم مونتغومري في تصريحات لبرنامج “نيوزنايت” على هيئة الإذاعة البريطانية أنه سيتصدى لقرار تعليق عضويته، معتبراً أن هذا النوع من الرقابة يُعد سلوكاً غير صحي داخل الأحزاب السياسية.
مونتغومري أضاف قائلاً: «سأجعل من هذه القضية اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الحزب على التسامح مع حرية التعبير والاختلاف في الرأي».
كما أكد القيادي المعلقة عضويته إصراره على البقاء في حزب ريفورم، موضحاً أن سياسات الحزب المتصلة بقضايا الهجرة والجريمة، إضافة إلى القرارات التي أعلنها روبرت جينريك بشأن الرعاية الاجتماعية، هي السياسات الصحيحة والأنسب لبريطانيا، علماً بأن قرار تعليق العضوية كان قد صدر قبيل بث المقابلة الإعلامية.
وأوضحت قيادة حزب ريفورم في بيان رسمي أن الأمين العام ورئيس الحزب تلقّيا على مدى عدة أشهر شكاوى متكررة بشأن سلوك مونتغومري وتصرفاته، ورأيا من الضروري اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الحزب.
جدير بالذكر أن مصدرًا بارزًا في حزب ريفورم أكد أن الحزب لن ينخرط أبداً في حرب التصريحات المسمومة التي يخوضها المحافظون، منبهاً على أن الخلافات التنظيمية يجب أن تُحسم خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن أنظار وسائل الإعلام.
المصدر:إندبندنت
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇