العرب في بريطانيا | رقم هاتف مزيف يضع بيرنهام في موقف محرج

رقم هاتف مزيف يضع بيرنهام في موقف محرج

image-1348
ديمة خالد أغسطس 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت صحيفة «ذا صن أون صنداي» أن وزير الخارجية السابق ديفيد لامي سلّم رئيس الوزراء آندي بيرنهام رقم هاتف لشخص انتحل صفة سوزي وايلز، رئيسة موظفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما اعتقد أن الرقم يعود إليها بالفعل، في واقعة أثارت تساؤلات أمنية داخل مقر رئاسة الوزراء.

وبحسب الصحيفة، فإن الواقعة تشير إلى أن بيرنهام هو من بادر إلى إجراء الاتصال بالشخص الذي انتحل صفة وايلز.

رسائل مع شخصية انتحلت صفة مسؤولة أمريكية

رقم هاتف مزيف يضع بيرنهام في موقف محرج

وأفادت الصحيفة بأن بيرنهام تبادل عدة رسائل مع الشخص الذي انتحل صفة وايلز، التي تُعدّ من أبرز الشخصيات نفوذًا في واشنطن، ووصفت الواقعة بأنها خطأ أمني كبير للإدارة الجديدة في مقر رئاسة الوزراء.

واضطرت السفارة البريطانية، على خلفية الحادثة، إلى الاعتراف بالخطأ أمام البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن لامي «ظنّ أنه يتقرّب من رئيس الوزراء الجديد بحصوله له على رقم هاتف أحد أقوى الأشخاص في واشنطن، لكن اتضح أنه الرقم الخاطئ، وتحوّل الأمر برمّته إلى صداع كبير لرئيس الوزراء».

وأضاف المصدر أن الحادثة تمثل «إحراجًا جدّيًا لديفيد».

علاقة لامي بإدارة ترامب

وأشارت الصحيفة إلى أن لامي كان قد تباهى بعلاقاته الوثيقة مع إدارة ترامب عندما كان نائبًا لرئيس الوزراء في عهد السير كير ستارمر، وسلّط الضوء خصوصًا على صداقته مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

ووصلت تلك العلاقة إلى حد اصطحاب لامي فانس في رحلة صيد إلى مقر إقامته الرسمي آنذاك في تشيفنينغ هاوس.

وأوضحت الصحيفة أن لامي أُقيل من الحكومة عندما تولّى بيرنهام رئاسة الوزراء.

مكتب بيرنهام يقلّل من أهمية الرسائل

وقال مكتب رئيس الوزراء إن الرسائل المتبادلة بين بيرنهام والشخص الذي انتحل صفة وايلز كانت قليلة، ولم تتضمن أي شيء ذي أهمية، لكنه رفض الكشف عن مضمونها الدقيق أو توقيت إرسالها.

وعندما سُئل بيرنهام عن الواقعة في وقت سابق من الأسبوع، نفى شعوره بالإحراج، وقال: «لا، لست كذلك، لأن التبادل كان محدودًا ولا يترتب عليه شيء، وسرعان ما أدركت أن هذا الأمر يجب الإبلاغ عنه، وفعلت ذلك. لقد تعاملت معه بالطريقة الصحيحة. جميع السياسيين يتعرّضون لهذه الضغوط والتحديات، لكنني فعلت كل شيء على النحو الصحيح».

اختراق سابق لهاتف سوزي وايلز

وذكرت الصحيفة أن سوزي وايلز تُعدّ من أكثر معاوني ترامب ثقةً وأرفعهم منصبًا، وأن هاتفها الشخصي تعرّض للاختراق في مايو من العام الماضي، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فتح تحقيق.

غير أن البيت الأبيض أكد أن الحادثة الأخيرة «لا علاقة لها» باختراق هاتف وايلز السابق.

لامي ورئاسة الوزراء يرفضان التعليق

وأوضحت الصحيفة أنها تواصلت مع فريق ديفيد لامي للحصول على تعليق بشأن الواقعة، إلا أن الفريق رد بأنه ليس من المناسب التعليق على مسائل تتعلق بالأمن القومي.

كما امتنع مكتب رئاسة الوزراء عن التعليق على الحادثة.

المصدر: Politics UK


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا