العرب في بريطانيا | خفض ضريبة الكهرباء في بريطانيا يمنح الأسر 45 با...

خفض ضريبة الكهرباء في بريطانيا يمنح الأسر 45 باوند سنويًا اعتبارًا من أكتوبر

خفض ضريبة الكهرباء في بريطانيا يمنح الأسر 45 باوند سنويًا اعتبارًا من أكتوبر
رنيم شلطف أغسطس 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت الحكومة البريطانية خفض ضريبة القيمة المضافة المفروضة على فواتير الكهرباء المنزلية من 5 في المئة إلى صفر، اعتبارًا من الأول من أكتوبر 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف أعباء تكلفة المعيشة عن الأسر خلال أشهر الشتاء.

ومن المتوقع أن يوفّر الإجراء للأسرة النموذجية نحو 45 باوند سنويًا، ويشمل إنجلترا واسكتلندا وويلز، بينما ستحصل أيرلندا الشمالية على تمويل مكافئ نظرًا إلى خضوعها لنظام تنظيمي مختلف.

وأكد آندي بيرنهام، زعيم حزب العمال الجديد، اعتماد التغيير باعتباره جزءًا من تعهده بالمساعدة في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. وقال جوناثان رينولدز، وزير الأعمال الجديد، إن خفض الضريبة سيمنح الأسر بعض «المتنفّس» في ظل الضغوط المالية المتزايدة.

وأوضح رينولدز أن تمويل الإجراء مضمون حتى «نهاية السنة المالية» في مارس 2027، على أن تُعلن أي تغييرات لاحقة ضمن الموازنة المقبلة.

تمويل خفض ضريبة الكهرباء

وصرح رينولدز لبرنامج «توداي» على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن تمويل خفض ضريبة القيمة المضافة سيأتي من «تحويل مباشر للإنفاق» من الميزانية المخصّصة لمشروع بطاقة الهوية الرقمية.

وأضاف أن الأموال الخاصة بالمشروع «كان لا بد من توفيرها» أصلًا، وأن إلغاء المشروع أزال «ضغطًا» عن الموازنة، ما أتاح للحكومة تقديم «مساعدة حقيقية للناس».

لكن ميل سترايد، وزير الخزانة في حكومة الظل عن حزب المحافظين، انتقد استخدام ميزانية بطاقة الهوية الرقمية لتمويل خفض الضريبة، معتبرًا أن «التخفيضات في ميزانية بطاقة الهوية الرقمية ليست حقيقية لأن المال لم يُخصّص من الأساس».

وقال سترايد: «لم يمرّ سوى يوم واحد، وها هي الأمور المالية العامة تقوم على الخداع والأوهام».

انتقادات من المعارضة

وانتقد السير إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، توجه الحكومة، قائلًا لبي بي سي إنه يتوقع «صيفًا من هذه الإعلانات الصغيرة الجاذبة للعناوين».

وشدد ديفي على ضرورة تقديم «الصورة الكبرى» حتى يعرف الناس أنهم يحصلون على مساعدة حقيقية في مواجهة تكلفة المعيشة، بدلًا من إجراءات محدودة.

من جانبه، وصف نايجل فاراج، زعيم حزب «ريفورم يو كيه»، خفض الضريبة بأنه «أمر مسموح به فقط بسبب بريكست»، لكنه رأى أنه لن «يعالج المشكلة الحقيقية لتكلفة المعيشة» وإدارة المنزل.

وأشار فاراج إلى أن «معظم المنازل تُدفّأ بالنفط أو الغاز»، معتبرًا أن الفواتير ترتفع أيضًا بسبب الرسوم البيئية.

كيف سيؤثر الخفض على فواتير الأسر؟

يسري خفض ضريبة القيمة المضافة على جميع تعرفات الكهرباء المنزلية، بما في ذلك التعرفات الثابتة، ولن يحتاج معظم المستهلكين إلى اتخاذ أي إجراء، إذ من المتوقع أن يطبّق مورّدو الكهرباء التغيير تلقائيًا.

وحذّرت شركة «إي دي إف إنرجي» من أن قيمة التوفير الفعلية ستختلف من أسرة إلى أخرى بحسب حجم استهلاك الكهرباء، موضحة أن مبلغ 45 باوند يمثل متوسطًا تقديريًا وليس قيمة ثابتة لجميع الأسر.

وقالت الشركة إن «الحكومة تقدّر أنك ستوفّر نحو 45 باوند سنويًا من خفض الضريبة، لكن ذلك يعتمد أيضًا على كمية الكهرباء التي تستهلكها».

وأكدت «إي دي إف إنرجي» أن الخفض يقتصر على فواتير الكهرباء ولا يشمل الغاز. وبالنسبة إلى الأسر التي تستخدم تعرفة الوقود المزدوج، سيظهر الخفض على الجزء الخاص بالكهرباء من الفاتورة، بينما ستظل ضريبة القيمة المضافة على الغاز عند 5 في المئة.

وأوضحت الشركة أن ضريبة القيمة المضافة على الطاقة تحددها الحكومة، وأن الأسر تدفع عادةً 5 في المئة على الكهرباء باعتبار الطاقة مصنّفة سلعة أو خدمة في بريطانيا.

المصدر: Birmingham Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا