العرب في بريطانيا | خبيرة تغذية تقدم نصائح عملية لتخفيف التوتر وتحس...

خبيرة تغذية تقدم نصائح عملية لتخفيف التوتر وتحسين النوم

خبيرة تغذية مستشارة لشركة مكمّلات تنصح بسلالتين من البروبيوتيك لتخفيف التوتر وتحسين النوم
صبا الشريف أكتوبر 26, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

مع انخفاض درجات الحرارة وبدء موسم نزلات البرد والإنفلونزا، يبحث كثيرون عن طرق لتعزيز مناعتهم، لكن صحة الأمعاء قد تكون أحد العوامل التي يغفلون عنها، رغم دورها المهم في دعم الجهاز المناعي وتنظيم الالتهابات.

وكشفت نتائج حديثة لشركة “PrecisionBiotics” أن 40% من البريطانيين يعانون الانتفاخ بصورة متكررة، فيما يشكو 36% من الغازات، ويعاني 31% من الإسهال. ورغم ذلك، لا يدرك سوى 49% منهم العلاقة بين صحة الأمعاء والمناعة.

وتسلّط مراجعة بحثية الضوء على الصلة بين صحة الأمعاء والمناعة التنفسية، المعروفة باسم “محور الأمعاء والرئتين”، موضحةً كيف يمكن للتغيرات في بكتيريا الأمعاء أن تؤثر في الاستجابات المناعية داخل الرئتين.

كيف تؤثر صحة الأمعاء في المناعة؟

خبيرة تغذية مستشارة لشركة مكمّلات تنصح بسلالتين من البروبيوتيك لتخفيف التوتر وتحسين النوم
بكتيريا الأمعاء تؤدي دورًا في دعم الجهاز المناعي. (AI)

توضح خبيرة التغذية في مجال الصحة العامة والمستشارة لدى شركة “PrecisionBiotics”، الدكتورة إيما ديربيشاير، أن نحو 70% إلى 80% من الخلايا المناعية توجد داخل الأمعاء، مشيرةً إلى أن الاهتمام بالميكروبيوم المعوي، أي مجموعة تريليونات البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، قد يسهم في دعم دفاعات الجسم خلال فصل الشتاء.

وتضيف أن صحة الأمعاء قد تساعد في تقليل احتمالات الإصابة بنزلات البرد وغيرها من العدوى، فضلًا عن دعم قدرة الجسم على مقاومتها.

ووفقًا لديربيشاير، يسهم الميكروبيوم الصحي في تدريب الخلايا المناعية على تمييز مسببات الأمراض، ويدعم بطانة الأمعاء بوصفها حاجزًا أمام العدوى، كما يساعد في تنظيم الالتهابات. كذلك يمكن للتنوع في البكتيريا النافعة أن يحدّ من انتشار الميكروبات غير المرغوب فيها.

في المقابل، ارتبط اختلال توازن البكتيريا المعوية، المعروف باسم “اختلال الميكروبيوم المعوي”، بارتفاع خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والتهابات المسالك البولية.

التوتر قد يضر بصحة الأمعاء

خبيرة تغذية مستشارة لشركة مكمّلات تنصح بسلالتين من البروبيوتيك لتخفيف التوتر وتحسين النوم
التوتر يؤثر في الهضم وتوازن البكتيريا المعوية. (AI)

لا تقتصر العلاقة بين الأمعاء والمناعة على البكتيريا وحدها، إذ يمكن للتوتر أن يخلّ بالتوازن الدقيق داخل الجهاز الهضمي.

وتشرح ديربيشاير أن التوتر يحفّز إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما قد يزيد نفاذية الأمعاء، ويسمح بمرور مواد وبكتيريا عبر بطانتها إلى مجرى الدم، ما قد يؤدي إلى حدوث التهابات.

وتشير إلى أن هذه الالتهابات قد تسهم في ظهور أعراض مثل الانتفاخ والانزعاج واضطرابات الإخراج، وهي مشكلات يعاني منها كثيرون.

كما يمكن للتوتر والقلق، حتى عندما يكونان عابرين، التأثير في الميكروبيوم المعوي، فضلًا عن الإضرار بجودة النوم والتشجيع على خيارات غذائية غير صحية، ما قد يزيد من تدهور صحة الأمعاء.

خمس خطوات لدعم صحة الأمعاء والمناعة

خبيرة تغذية مستشارة لشركة مكمّلات تنصح بسلالتين من البروبيوتيك لتخفيف التوتر وتحسين النوم
عادات يومية بسيطة لدعم صحة الأمعاء والمناعة. (AI)

تقدم ديربيشاير خمس نصائح بسيطة، تستند إلى معارف علمية؛ للمساعدة في الحفاظ على صحة الأمعاء ودعم المناعة خلال فصل الشتاء:

إدارة التوتر

تنصح ديربيشاير بالبحث عن وسائل للاسترخاء بعد يوم طويل، مثل ممارسة اليوغا، أو الاتصال بصديق، أو الابتعاد عن الهاتف، أو تخصيص بعض الوقت للراحة.

وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من تأثير التوتر في صحة الأمعاء والمناعة، فضلًا عن ارتباطه بالنوم والعادات الغذائية.

التعرّف على سلالات البروبيوتيك

توصي ديربيشاير بالبحث عن سلالتي البكتيريا 35624 و1714، موضحةً أن كلتيهما خضعت لدراسات علمية.

وتشير إلى أن الدراسات المتعلقة بالسلالة 35624 أظهرت نتائج تشير إلى قدرتها على تخفيف الغازات وآلام البطن، فيما ارتبطت السلالة 1714 بانخفاض التوتر ومستويات الكورتيزول وتحسّن النوم.

وتوجد السلالتان، بحسَب ديربيشاير، في مكمّل Alflorex® Dual Action Daily Gut and Brain Health من شركة “PrecisionBiotics”، الذي يستهدف دعم صحة الأمعاء والدماغ.

تناول الأطعمة الأقل معالجة

توضح ديربيشاير أن الأمعاء تستفيد من نظام غذائي يعتمد أساسًا على الأطعمة الكاملة والأقل معالجة.

وتحذّر من الإفراط في تناول الأطعمة الفائقة المعالجة، التي تأتي غالبًا في عبوات تحتوي على قوائم طويلة من المكونات، وقد تكون غنية بالسكر والملح والدهون المشبعة.

وترتبط هذه الأطعمة بانخفاض تنوع الميكروبات النافعة في الأمعاء وارتفاع الالتهابات، وفقًا لما أوردته الخبيرة.

الحصول على نوم كافٍ

أثناء النوم، ينفّذ الجسم عمليات أساسية لاستعادة النشاط والتعافي، ويمكن لاضطرابات النوم أن تؤثر سلبًا في الميكروبيوم المعوي.

وتنصح ديربيشاير بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، مع الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.

ممارسة النشاط البدني يوميًا

لا يشترط دعم صحة الأمعاء ممارسة تمارين شاقة، بل إن الانتظام في الحركة والنشاط البدني هو الأهم.

وتوضح ديربيشاير أن الحركة قد تساعد الجسم على تعزيز قدرته على التعامل مع التوتر، كما تدعم صحة الأمعاء من خلال تأثيرها في الميكروبيوم المعوي.

المصدر: ويلز أونلاين


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑