خبراء يحذرون: 7 علامات تدل على أن جسمك يعاني من الجفاف
يؤكد خبراء التغذية والصحة أن الجفاف يُعد من أكثر الحالات الصحية شيوعًا وانتشارًا، رغم أن كثيرين لا ينتبهون له في مراحله الأولى.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن المواطن في بريطانيا يشرب في المتوسط أقل من نصف الكمية اليومية الموصى بها من السوائل، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالجفاف وما يرافقه من آثار صحية وجسدية ونفسية.
ويؤكد خبراء أن الجفاف قد يتطور بسرعة في الطقس الحار، خاصة لدى كبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية معينة، وهو ما يجعل الانتباه إلى علاماته المبكرة أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.
أولًا: الشعور بالعطش

يشير الخبراء إلى أن الإحساس بالعطش هو أول علامة واضحة على بدء الجفاف. ويوضح البروفيسور ديليب لوبو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي في جامعة نوتنغهام، أن فقدان نحو 2% من سوائل الجسم يؤدي إلى تنشيط مراكز العطش في الدماغ.
وفي هذه المرحلة يمكن معالجة الجفاف بسهولة من خلال شرب الماء، حيث يستعيد الجسم توازنه سريعًا بعد دخول السوائل إلى مجرى الدم. كما يلاحظ الأطباء أن الإحساس بالعطش يقل مع التقدم في العمر، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة للجفاف دون إدراك ذلك.
ثانيًا: الشعور بالتوتر والضغط النفسي
تشير أبحاث حديثة إلى وجود علاقة بين نقص الترطيب وارتفاع مستويات التوتر. فقد أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ليفربول جون موريس أن الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول مقارنة بمن يلتزمون بالتوصيات اليومية.
وبحسب الخبراء، فإن الحفاظ على شرب الماء بانتظام قد يساعد في تقليل تأثير التوتر وتحسين الاستجابة الجسدية والذهنية للضغوط اليومية.
ثالثًا: تغيّر لون البول إلى الداكن
يُعد لون البول من أبرز المؤشرات الصحية التي تعكس مستوى الترطيب في الجسم. فكلما كان اللون أغمق، دلّ ذلك على نقص السوائل.
ويشرح البروفيسور لوبو أن الجسم عند الشعور بالجفاف يقلل من كمية الماء التي يرسلها إلى المثانة، ما يؤدي إلى تركيز البول. ويؤكد أن البول الصحي يجب أن يكون أصفر فاتحًا، مع معدل تبول يقارب سبع مرات يوميًا.
رابعًا: ضبابية التفكير وضعف التركيز

بحسب الخبراء، فإن الدماغ يتأثر بشكل مباشر بنقص الماء، إذ يتكون بنسبة كبيرة من السوائل. ويشير الدكتور لويس جيمس، المتخصص في التغذية البشرية، إلى أن حتى الجفاف البسيط يمكن أن يؤثر على الذاكرة والانتباه والتنسيق الحركي.
وقد أظهرت دراسات أن العاملين في مجالات صحية يعانون من انخفاض في الأداء الذهني بنهاية نوبات العمل عند عدم شرب كمية كافية من الماء، بينما يساعد شرب كوب واحد فقط على تحسين الذاكرة بشكل ملحوظ.
خامسًا: الصداع المتكرر
يرتبط الجفاف ارتباطًا مباشرًا بظهور الصداع، حيث يؤدي نقص السوائل إلى تغيّرات في الضغط داخل الدماغ، ما يسبب الألم.
ويؤكد المختصون أن هذا النوع من الصداع يتحسن عادة خلال وقت قصير بعد إعادة ترطيب الجسم، كما ينصح بشرب الماء تدريجيًا حتى في حال الشعور بالغثيان، لتجنب تفاقم الحالة أو تحولها إلى صداع نصفي.
سادسًا: الشعور بالتعب والخمول
يُعد التعب غير المبرر من العلامات الشائعة للجفاف، إذ يؤدي نقص السوائل إلى زيادة لزوجة الدم، ما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر للحفاظ على الدورة الدموية.
ويشير الخبراء إلى أن كبار السن يكونون أكثر عرضة لهذا النوع من الإرهاق، وأن استمرار نقص الترطيب قد يؤدي إلى تدهور في الصحة العامة وزيادة مدة التعافي من الأمراض.
سابعًا: الدوخة أو الإغماء

في المراحل المتقدمة من الجفاف، قد يؤدي فقدان نسبة كبيرة من سوائل الجسم إلى انخفاض ضغط الدم، ما يسبب الدوخة أو الإغماء.
ويؤكد الأطباء أن الجفاف في هذه المرحلة قد يصبح حالة طبية خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلًا، وقد يتطور إلى مضاعفات شديدة مثل فشل الأعضاء إذا لم يتم علاجه بسرعة.
ويشدد الخبراء على أن الجفاف يبدأ تدريجيًا، لكنه قد يتطور بسرعة في حال إهماله، خصوصًا في الأجواء الحارة. لذلك يُنصح بشرب الماء بانتظام خلال اليوم وعدم انتظار الشعور بالعطش، باعتباره علامة متأخرة على نقص السوائل في الجسم.
المصدر: التلغراف
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇