العرب في بريطانيا | حريق يودي بحياة سيدتين وطفلين في لندن

حريق يودي بحياة سيدتين وطفلين في لندن

حريق يودي بحياة سيدتين وطفلين في لندن
فريق التحرير نوفمبر 19, 2021
شارك

حريق يودي بحياة سيدتين وطفلين اندلع في منزل في جنوب شرق لندن، واستدعى الحريق لوجود ست سيارات إطفاء و 40 رجل إطفاء.

وفقًا لخدمات الطوارئ والإطفاء لمدينة لندن، تم استدعاء ست سيارات إطفاء و 40 رجل إطفاء إلى منزل في طريق هاميلتون في بيكسليهيث حوالي الساعة 8:30 مساءًا يوم الخميس.

حاول فريق الإطفاء إنقاذ سيدتين و طفلين، أحدهما طفلة والأخر طفل رضيع، من الطابق الأول باستخدام سلم طوله 9 متر، إلا أنهم قد ماتوا جميعًا في موقع الحادثة. في بيان الشرطة قالت أنها تعتقد أن جميع المتوفيين الأربعة على صلة ببعض، وتم إخبار عائلاتهم بما حصل ويتم تقديم الدعم المعنوي لهم جميعًا.

قال الجيران أنهم سمعوا صراخًا ورأوا رجلًا يخرج من المنزل وقد أصابه الذعر وفقد وعيه أمام المنزل. تم نقله لاحقًا إلى المشفى ويتم الآن علاج إصابته بقدميه. وضعه الصحي مستقر، وقًا لبيان الشرطة.

صرحت خدمات الإسعاف أن الأربعة قد فارقوا الحياة في موقع الحادث، وأنهم قد أسعفوا شخصيين آخرين.

قالت لينغ هان، 36 سنة، وهي إحدى جيران العائلة المتوفاة، أن عائلتها سمعت “صراخ حاد” قادم من داخل المنزل ورأت “نيران هائلة” في الطابق الأول.

وقالت لينغ هان أنها شاهدت خدمات الطوارئ تحاول إنقاذ حياة الأطفال. “لقد حاولوا جاهدين إنعاش قلب الأطفال. لم يستسلموا أبدًا. لقد شعرت بالصدمة. (https://loscoches.com/) لم يكن لدي أي فكرة كيف كان بإمكاني مساعدتهم “.

قال سكوت جيمس، 44 عامًا، أحد الجيران، إنه رأى رجلاً “مذعورًا” منهارًا على الجدار خارج المنزل عندما وصل إلى مكان الحادث، وأن المنزل “اشتعلت فيه النيران بشكل سريع”.

كما قال واصفًا ما حصل أن رجال الإطفاء وصلوا بسرعة إلى موقع الحادثة، وفي ثواني معدودة كان السلم جاهزًا ويحاول إحرج إحدى السيدتين من النافذة.

لقد انتقلت العائلة إلى المنزل وقامت بتجديده منذ خمسة أشهر فقط. ما حدث كان صدمة للمجتمع المحلي.

أحد أقرباء الزوج قال في تصريح له: “لقد اتصلت الزوجة على زجها تصرخ أن هنالك حريقًا في المنزل” وقال أنه من الصعب وصف ما يشعر به الزوج حاليًا.

مازالت التحقيقات جارية لتحديد سبب الحريق. تم إحاطة المنزل حتى انتهاء التحقيقات.

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 30 يوليو 2026
هل أصبحت لندن خطرة كما يدّعي الإعلام الأمريكي؟ عبر جولةٍ ميدانية توثق أنشطتها اليومية من قلب العاصمة، فنّدت المدوّنة البريطانية إيلين فيرارا بينكارد ادعاءات أمريكيين بشأن تراجع الأمان وتزايد الخطر في بريطانيا بسبب المهاجرين. #شاهد وشاركنا رأيك.. كيف ترى مستوى…
𝕏 @alarabinuk · 30 يوليو 2026
من ليبيا إلى قلب لندن... حكاية فنٍّ يتجاوز الحدود. أعمال الفنانة بسمة جعودة في معرض "Trails" أعادت تقديم جماليات الفن الإسلامي والخط العربي بلغةٍ معاصرة، تجمع بين الهندسة والروحانية والتراث، في معرضٍ احتفى بالهوية الثقافية العربية والإسلامية. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 30 يوليو 2026
قبل المروحة الكهربائية.. كان الإنسان هو وسيلة التبريد مع كل موجة حر تشهدها بريطانيا.. هل تعلم أن الإمبراطورية اعتمدت يومًا على البشر بديلًا للمراوح؟ اليوم، يكفي أن تضغط زرًا لتشغيل المروحة.. لكن قبل انتشار الكهرباء، اعتمدت الإمبراطورية البريطانية في مستعمراتها…
𝕏 @alarabinuk · 30 يوليو 2026
منحت المحكمة العليا البريطانية هدى عموري، المؤسسة المشاركة لحركة "بال أكشن"، إذنًا للطعن في قرار وزارة الداخلية بحظر الحركة وتصنيفها منظمة إرهابية، على أن تُنظر القضية أمام المحكمة خلال فصل الخريف. وكانت الحكومة البريطانية قد حظرت الحركة في يوليو/تموز 2025…
عرض المزيد على X ←