العرب في بريطانيا | تقرير: جرائم الطعن تهدد حياة الأطفال في بريطانيا

تقرير: جرائم الطعن تهدد حياة الأطفال في بريطانيا

تراجع غير مسبوق في جرائم القتل بالعاصمة لندن
خلود العيط نوفمبر 20, 2024
شارك

كشف تحقيق جديد أن جرائم العنف الخطيرة التي يرتكبها الشباب تنتشر على نطاق واسع في إنجلترا، وأنها لا تقتصر على مجموعات عرقية أو ديموغرافية معينة. وأبرز التقرير حالات مقلقة لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 11 عامًا يحملون السكاكين بدافع حماية أنفسهم.

وأشار التحقيق، الذي أجرته مدارس بالتعاون مع الشرطة ومفتشي المراقبة، إلى أن العنف الذي يمارسه الشباب يمكن الحد منه من خلال التدخل المبكر والفعال. ولكنه حذر من أن الأطفال يواجهون مخاطر تفوق بكثير تلك التي يتعرض لها البالغون.

جرائم الطعن تهدد الأطفال في بريطانيا

جرائم الطعن في لندن

ويتضمن التحقيق روايات مروعة عن الأطفال والأسر المتضررة من العنف الخطير الذي يمارسه الشباب، فضلًا عن الروابط بين زيادة العنف واستغلال العصابات الإجرامية للأطفال في تجارة المخدرات.

واستند التحقيق إلى عمليات تفتيش ميدانية أجرتها فرق من هيئة مراقبة التعليم (Ofsted)، ومفتشية جلالة الملك للشرطة وخدمات الإطفاء والإنقاذ (HMICFRS) ولجنة جودة الرعاية، التي تنظم عمل مقدمي الرعاية الاجتماعية.

وشملت التحقيقات مناطق مثل ليدز ومانشستر وكوفنتري وميرتون في لندن ولانكشاير وسومرست. وقد أجرت الفرق مقابلات مع مئات الشباب وأسرهم، حيث صُدم المفتشون عند اكتشاف أن حمل السكين أصبح أمرًا طبيعيًا بين بعض الأطفال، بسبب تقصير السلطات المحلية في توفير الحماية الكافية لهم.

إشادات ودعوات عاجلة

وأشاد التحقيق بجهود موظفي مستشفيات ميرتون، الذين أبلغوا الهيئات المعنية عن حالات الشباب والأطفال الذين تلقوا علاجًا لإصابات ناجمة عن الطعن.

وفي هذا السياق، دعا مارتن أوليفر، كبير المفتشين في (Ofsted)، الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الأطفال الذين يجدون أنفسهم مجبرين على حمل السكاكين.

من جانبها، شددت ميشيل سكير، مفتشة في (HMICFRS)، على ضرورة تدخل الشرطة بشكل سريع وفعّال للحد من المخاطر التي تهدد الأطفال. وأوصت بتدريب ضباط الشرطة والموظفين على التعامل بفعالية مع هذه القضايا، مع التركيز على حماية الأطفال كأولوية قصوى.

وتشهد المملكة المتحدة تزايدًا ملحوظًا في أعمال العنف باستخدام السكاكين، التي تتراوح بين هجمات مباشرة وحوادث سرقة وغيرها، ما يجعل القضية محور اهتمام متزايد لدى السلطات والمجتمع على حد سواء.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
تصدّت جامعة "كامبريدج" لاتهامات السرقة العلمية الموجهة لأصغر أستاذ أسود في تاريخها. البروفيسور جيسون أرداي، الذي لم ينطق حتى سن الحادية عشرة ولم يتعلم القراءة إلا في الثامنة عشرة من عمره بسبب التوحد، تحول إلى رمز عالمي للتحدي بعد تعيينه…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يدعو إلى "وقف نهب بريطانيا فورًا"، ويهاجم تجربة آندي بيرنهام خلال فترة توليه عمودية مانشستر الكبرى؛ محذرًا من الانخداع بناطحات السحاب والمشاريع العقارية الكبيرة التي خدمت كبار المالكين وتجاهلت المشردين، وداعيًا إلى عدم إدارة البلاد…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
"أنا امرأة، يمكنني السرقة ولن أقع في مشكلة" جدال ساخن عبر إذاعة LBC؛ متصل بريطاني يرفض قطعًا حل أزمة السجون بإطلاق سراح السجينات قبل انتهاء فترة عقوبتهن، مؤكدًا أن هذا القرار سيزيد الأمر سوءًا في شوارع البلاد. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
من الابتسامة عند الباب إلى قاعة المحكمة.. هذا ما يجب أن تعرفه عن جارك البريطاني.. يصارح عدنان حميدان @AdnanHmida41996 العرب في بريطانيا بدراسة تكشف نظرة المجتمع البريطاني لهم وكيف فشلوا بالاندماج من خلال تفاعلاتهم اليومية مع جيرانهم، ويقدم أبرز النصائح…
عرض المزيد على X ←