تفاصيل برنامج «منزلك الأول» في إنجلترا.. السقوف السعرية وشروط الأهلية للمشترين الجدد
تفاصيل برنامج «منزلك الأول» في إنجلترا.. السقوف السعرية وشروط الأهلية للمشترين الجدد
أكدت حكومة آندي بيرنهام سقوف أسعار العقارات في أنحاء إنجلترا ضمن برنامجها الجديد «منزلك الأول» (Your First Home). ويهدف البرنامج إلى مساعدة آلاف الأسر في إنجلترا على شراء أول منزل لها، ويتراوح السقف بين 215 ألف باوند في أدنى المناطق و650 ألف باوند في وسط لندن.
كيف يعمل البرنامج؟
يتيح البرنامج للمشترين المؤهلين شراء منزل حديث البناء بثلاثة عناصر: دفعة أولى لا تقل عن 2.5 في المئة من سعر الشراء، وقرض عقاري بنظام السداد من جهة إقراض معتمدة، وقرض حكومي بنظام المشاركة في الملكية قيمته 20 في المئة من سعر الشراء، يبقى معفى من الفوائد مدة خمس سنوات.
والسقف السعري هو أعلى سعر يمكن أن يبلغه العقار ليكون شراؤه مؤهلًا ضمن البرنامج الحكومي. وبحسب موقع الحكومة البريطانية gov.uk، تُحدَّد السقوف لكل منطقة على حدة، لضمان أن يدعم البرنامج الوصول إلى منازل متواضعة، مع مراعاة اختلاف أسواق العقار بين مناطق إنجلترا.
سقوف تتفاوت بين لندن والشمال الشرقي

تبلغ السقوف في بعض المناطق 650 ألف باوند، ومنها أحياء وسط لندن مثل وستمنستر وكنسينغتون وتشيلسي، إضافة إلى حي المال «سيتي أوف لندن».
وفي الطرف الأدنى من السلّم، حُدّد سقف شمال لينكولنشير عند 215 ألف باوند، وسقف مناطق أخرى منها هارتلبول وميدلزبره وريدكار وكليفلاند عند 220 ألف باوند، وفق موقع الحكومة الإلكترونية (gov.uk).
شروط الأهلية
ويُشترط عادة أن يكون المتقدمون مشترين لأول مرة، وأن يشتروا عقارًا حديث البناء في إنجلترا ضمن السقف السعري المحلي، وأن يتخذوه مسكنًا رئيسيًّا. كما يُشترط ألّا يتجاوز إجمالي الدخل السنوي للأسرة 110 آلاف باوند خارج لندن، و140 ألف باوند داخل العاصمة.
ويتعيّن على المتقدمين كذلك أن يكونوا قادرين على الحصول على قرض عقاري من إحدى جهات الإقراض المشاركة، وهي التي تجري تقييمات القدرة على السداد.
ويُتوقع أن يُفتح باب التقديم في شباط/فبراير، وأن تُستكمل أولى عمليات البيع في نيسان/أبريل.
قراءة القطاع العقاري

وبهذا الصدد، قالت مديرة الأبحاث في مجموعة «كونلز» العقارية، أنيشا بيفريدج: إن «المستوى الذي حُدّدت عنده السقوف ينبغي أن يتيح للراغبين في الشراء لأول مرة خيارات من الشقق والمنازل الصغيرة في معظم المناطق، بما يضمن إقبالًا جيدًا على البرنامج».
وأضافت بيفريدج: «مع أن المنازل الأكبر تقع في معظمها فوق السقوف السعرية، فإن ذلك ليس أمرًا غير معقول لبرنامج صُمّم لدعم المشترين لأول مرة».
ورأت بيفريدج أن للسقوف أثرًا يتجاوز المدى القريب، وقالت: «على المدى القصير، تُظهر هذه الأرقام ما يُرجَّح أن يُباع من المعروض الحالي عبر برنامج منزلك الأول، لكن على المدى الأطول ستبدأ السقوف في تحديد نوع المنازل التي يقرر المطوّرون العقاريون بناءها».
وتوقعت أن تنعكس السقوف على سوق الشقق، قائلة: «قد تسهم السقوف السعرية الجديدة أيضًا في إعادة الحيوية إلى سوق الشقق، عبر تشجيع مزيد من المشترين لأول مرة على التفكير في الشقق للاستفادة من قرض المشاركة في الملكية المعفى من الفوائد».
المصدر: مانشستر إيفنينغ نيوز
الرابط المختصر هنا ⬇
