العرب في بريطانيا | «الأفكار اليهودية تدمّر بريطانيا».. تصريحات تهز...

«الأفكار اليهودية تدمّر بريطانيا».. تصريحات تهز حملة «Restore» في كامدن

«الأفكار اليهودية تدمّر بريطانيا».. تصريحات تهز حملة «Restore» في كامدن
رنيم شلطف سبتمبر 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت خدمة تقارير الديمقراطية المحلية (LDRS) عن تصريحات أدلى بها أحد أبرز المشاركين في حملة حزب «Restore Britain» في الانتخابات الفرعية المرتقبة بدائرة هولبورن وسانت بانكراس في كامدن، بينها قوله إن «الأفكار اليهودية» هي التي «تدمّر» البلاد.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية تأكد ترشّح تايلر جونسون ممثلًا عن الحزب في الدائرة، بعد حصوله على تزكية «Restore Britain» يوم الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر، فيما كان باتريك ماكغينيس، من «الحزب الوطني للإسكان» (NHP)، المقترِح الرسمي لترشّحه.

تصريحات مثيرة للجدل في مقطع مصوّر

وأحالت منظمة «Stand Up To Racism» خدمة تقارير الديمقراطية المحلية إلى مقطع فيديو صوّره ماكغينيس بنفسه عام 2024، وتضمّن تصريحات أن وسائل الإعلام «تسيطر عليها الصهيونية»، وأن «الأفكار اليهودية تدمّر بلادنا».

ونُشر الفيديو في 10 أيار/مايو 2024 عبر منصة «Odyssey» لمشاركة الفيديو، من حساب يحمل اسم «NHP UK»، تحت عنوان «الأفكار اليهودية هي التي تدمّر بلادنا لا الأفكار الإسلامية».

وقال إنه لا يدعو إلى ترحيل المهاجرين المقيمين بصورة قانونية، وقال أن أصحاب الآراء المعادية للإسلام يوجّهون غضبهم إلى الجهة الخطأ. وبدلًا من ذلك، إن مشكلات بريطانيا مرتبطة بـ«الأفكار اليهودية»، وقال أن اليهود «يزرعون التحوّل الجنسي في مدارسنا».

ماكغينيس.. من مرشح NHP إلى داعم لـ«Restore»

انتخابات (أنسبلاش)
انتخابات (أنسبلاش)

وكان ماكغينيس قد خاض انتخابات أيار/مايو مرشحًا عن «الحزب الوطني للإسكان»، قبل أن يعلن لاحقًا تأييده لحزب «Restore» في الانتخابات الفرعية المقبلة، التي أُجريت الدعوة إليها عقب استقالة رئيس الوزراء السابق السير كير ستارمر من مقعده النيابي.

ويعرّف موقع «الحزب الوطني للإسكان» ماكغينيس بأنه القائد والمؤسس المشارك للحزب، بينما تسجله لجنة الانتخابات البريطانية بصفته قائد الحزب والمسؤول عن الترشيحات.

كما ربطت منشورات على حساب لويس هولمز على فيسبوك بينه وبين حملة «Restore»، إذ ظهر في صور تروّج لأنشطة توزيع منشورات الحزب في المنطقة. واطّلعت خدمة تقارير الديمقراطية المحلية على تعليقات من الحساب نفسه تدعو إلى ترحيل المهاجرين، وتصفهم بأنهم ينتمون إلى «ثقافات لا تتوافق مع نمط الحياة البريطاني».

المصدر: MyLondon


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا