العرب في بريطانيا | تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا

تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا

تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا
رؤى يوسف سبتمبر 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حذّرت شرطة العاصمة البريطانية (Met Police) من تغيّر أساليب تخدير الضحايا، مع تزايد استخدام الأدوية الموصوفة طبيًا والمتاحة دون وصفة، إلى جانب السجائر الإلكترونية التي تحتوي على مواد مخدّرة.

وقالت الشرطة: إن ضباطها رصدوا حالات استُخدمت فيها سجائر إلكترونية تحتوي على مادة «تي إتش سي» (THC)، وهي المادة النفسية الرئيسة في القنّب، إضافة إلى مخدّر «سبايس» (Spice).

كما رصدت الشرطة استخدام جرعات مرتفعة من أدوية شائعة، من بينها مضادات الهيستامين وأدوية علاج دوار السفر.

وأشارت شرطة العاصمة إلى ارتفاع عدد الحالات التي وقعت في الحفلات الخاصة، بدلًا من الحانات والنوادي الليلية.

كيف تتغيّر أساليب التخدير؟

تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا
صورة تعبيرية (AI)

قال كبير المحققين دان طومسون، المسؤول عن ملف التخدير في شرطة العاصمة: إن «طبيعة التخدير آخذة في التغيّر».

وأضاف أن الجناة يستخدمون مجموعة أوسع من المواد مقارنة بالسابق، ويشمل ذلك الأدوية اليومية والمواد التي تُضاف إلى السجائر الإلكترونية، مع تزايد استهداف الضحايا في أماكن خاصة، مثل المنازل والحفلات وسكن الطلاب.

وحذّرت الشرطة من أن كثيرًا من المواد المستخدمة في هذه الجرائم «تترك نافذة زمنية ضيقة للأدلة الجنائية»، ما يجعل سرعة الإبلاغ عن الحادث أمرًا مهمًا.

وقال طومسون: إن الإبلاغ خلال الساعات الـ12 الأولى يساعد الشرطة في تأمين تسجيلات كاميرات المراقبة، والحصول على الأدلة الجنائية، وتحديد الشهود، وإجراء الاعتقالات.

وأضاف: «لا ينبغي لأحد أن يتردد في الإبلاغ. حتى لو مرّ بعض الوقت، ما زلنا نريد أن نسمع منكم».

أكثر من 2700 بلاغ خلال عام

تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا
صورة تعبيرية (AI)

خلال العام الماضي، أُبلغت شرطة العاصمة عن أكثر من 2700 جريمة مرتبطة بالتخدير، لكن 131 حالة فقط أسفرت عن توجيه اتهام أو إنذار أو استدعاء للمثول أمام المحكمة.

ويمثل ذلك ارتفاعًا بنسبة 20 في المئة مقارنة بالعام السابق، فيما كان أكثر من نصف الضحايا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا.

وأظهر استطلاع أجرته «يوغوف» في كانون الأول/ديسمبر 2022 أن 10 في المئة من النساء و5 في المئة من الرجال قالوا إنهم تعرّضوا للتخدير عن طريق مشروباتهم.

لماذا يجب الإبلاغ بسرعة؟

تحذير بريطاني من أساليب جديدة لتخدير الضحايا
صورة تعبيرية (AI)

أوضحت شرطة العاصمة أن التحقيق في جرائم التخدير قد يكون معقدًا؛ لأن الجسم يستقلب المواد المستخدمة ويفككها بسرعة، ما قد يقلّص الفترة التي يمكن خلالها العثور على أدلة جنائية.

كما حذّرت من أن أطقم الفحص الذاتي التي تُباع عبر الإنترنت لا تستطيع الكشف عن كثير من الأدوية المتاحة دون وصفة أو الأدوية الموصوفة طبيًا.

وتُنظّم فعاليات توعوية خلال «أسبوع استقبال الطلاب الجدد» في عدد من الجامعات في أنحاء لندن، بهدف رفع الوعي بهذه المخاطر.

قضايا سابقة مرتبطة بتخدير الضحايا

وتأتي هذه التحذيرات بعد قضايا جنائية كشفت عن استخدام مواد مخدّرة في استهداف ضحايا.

ففي العام الماضي، سُجن مرتكبا جرائم جنسية في قضيتين منفصلتين حققت فيهما شرطة العاصمة، بعد إدانتهما باستهداف نساء متعددات في شققهما.

وحُكم على تشاو شو، البالغ من العمر 34 عامًا، بالسجن المؤبد في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 بعد إدانته بارتكاب 24 جريمة جنسية، بينها الاغتصاب، على مدى ثلاث سنوات.

وكان شو يقدّم لضيوفه مشروبات ممزوجة بمواد مخدّرة، من بينها «جي إتش بي» (GHB) والسكوبولامين، وهو دواء يُستخدم لعلاج دوار السفر.

وفي القضية الأخرى، حُكم على طالب الدكتوراه الصيني تشنهاو تسو، البالغ من العمر 29 عامًا، بالسجن المؤبد بعد إدانته بتخدير 10 نساء واغتصابهنّ في لندن والصين.

المصدر:سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا