تأجيل التصويت على اختيار خليفة جونسون لمخاوف من هجمات إلكترونية
كشفت صحيفة التلغراف عن تأجيل التصويت النهائي على اختيار خليفة جونسون بعد مخاوف من هجمات الكترونية قد تستهدف التلاعب بنتائج الانتخابات.
وعلى إثر ذلك، اضطر حزب المحافظين للتراجع عن قراره بالسماح للناخبين بتغيير أصواتهم.
وهذا ولم تصدر الحكومة بطاقات الاقتراع بعد والتي سيتم إرسالها ل 160 ألف عضو في حزب المحافظين، وكان من المقرر إرسال بطاقات الاقتراع اعتباراً من يوم الاثنين، لكن السلطات البريطانية نوّهت إلى أن هذه البطاقات قد تصل في تاريخ 11 آب/ أغسطس.
وتم اتخاذ قرار إلغاء إمكانية تغيير الصوت بناء على اقتراح المركز الوطني للأمن السيبراني، حيث نقلت مصادر لصحيفة التايمز مخاوف الناخبين من التلاعب بأصواتهم ما سيثير الفوضى في العملية الديمقراطية.
وأشارت السلطات إلى أنه لا يوجد تهديد للعملية الديمقراطية من دول معادية، وتم اتخاذ الإجراءات من باب الحرص على عملية التصويت التي قد يتم استغلال بعض الثغرات فيها.
وسبق أن اتهمت كل من روسيا والصين بمحاولة التأثير على الانتخابات خاصة في الولايات المتحدة الامريكية عام 2020.
وقال المتحدث باسم المركز الوطني للأمن السيبراني:” إن الدفاع عن العملية الديمقراطية والانتخابية في المملكة المتحدة يمثل أولوية بالنسبة لمركزنا، ونعمل بشكل وثيق مع جميع الأحزاب السياسية والجهات البرلمانية والسلطات المحلية كي نوفر التوجيه والدعم فيما يتعلق بالأمن الالكتروني”.
قيادة حزب المحافظين تضطر لتأجيل انتخابات اختيار خليفة جونسون ويلغي إمكانية تغيير الصوت
Tory leadership ballot papers have been delayed due to security fears. Joining @KamaliMelbourne to discuss the latest in the leadership race is Rishi Sunak supporter @DavidDavisMP.
🕐 8:05
👉 #KayBurley
📺 Sky 501 / Freeview 233
📱 Watch live: https://t.co/jCgTS4TrFX— Sky News (@SkyNews) August 3, 2022
“وقدمنا بعض التوجيهات والنصائح لحزب المحافظين بخصوص الإجراءات الأمنية الخاصة بعملية التصويت عبر الإنترنت”.
هذا وأُبلغ أعضاء حزب المحافظين بتأخير عملية التصويت من قبل قيادة الحزب خلال ليلة الثلاثاء الماضي، رغم عدم توضيح السبب وراء المخاوف الأمنية.
وورد في نص الرسالة التي أرسلت للناخبين:” إن بطاقات الاقتراع قد تتأخر قليلاً عن الموعد المذكور سابقاً، ولا داعي للقلق، لقد تم فرض المزيد من الإجراءات الأمنية لحماية عملية الاقتراع ما أخّرها قليلاً”.
وبالنسبة لمكاتب حزب المحافظين فقد كان تغيير موعد عملية الاقتراع لأسباب أمنية أمراً محرجاً بعض الشيء
ومن المرجح أن يواجه مسؤولو الحزب مساءلة حول مدى خطورة التحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأمن السيبراني، وحول مدى ثقتهم بنزاهة الانتخابات ومتانة نظامها الأمني لكن التأثير السياسي لتأخير الاقتراع ما يزال غير واضح بعد.
وبحسب استطلاع الرأي الذي نشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية فإن ليز تروس حازت على 60 في المئة من أصوات الناخبين مقابل 26 في المئة من الأصوات التي ذهبت لريشي سوناك.
ويعتقد حلفاء سوناك أن التصويت المبكر سيأتي في صالح ليز تروس ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات بتاريخ5 أيلول/ سبتمبر.
وبموجب القرارات الحكومية ستوزع بطاقات الاقتراع التي تحمل رمز بريدي محدد على ناخبي حزب المحافظين، الذي سيخيرون بين التصويت عبر البطاقة البريدية أو عبر الإنترنت لأول مرة في تاريخ الانتخابات الحزبية للمحافظين.
وقد ألغت الحكومة القرار الذي صدر مؤخراً بالسماح لأعضاء الحزب بتغير أصواتهم، حيث يمكن أن يتم استغلال ذلك لاختراق نظام الانتخابات عبر الإنترنت والتلاعب بعدد كبير من الأصوات قبل الإعلان عن النتائج النهائية.
فقد يتم تغيير أصوات الناخبين عبر الإنترنت طالما أن الرمز الخاص للاقتراع موضح في البطاقة البريدية.
وبموجب النظام الجديد سيتم إلغاء تنشيط الرمز الخاص بكل بطاقة اقتراع بمجرد التصويت، ما يعني عدم إمكانية تغيير خيار الناخبين.
ليز تروس تحصد 60 في المئة من الأصوات وسوناك حاز على 20 في المئة فقط بحسب موقع الحكومة البريطانية
وورد في الرسالة التي كشفت عنها قيادة الحزب:” إن عملية التصويت لأكثر من مرة تعتبر جناية، وسيتم سحب عضوية أي شخص يصوت أكثر من مرة”.
وتم توجيه أعضاء الحزب بضرورة الاتصال بالجهات المعنية إذا لم تصلهم بطاقة الاقتراع بحلول 11 آب/ أغسطس، ما يزيد من إمكانية انتظار البعض أكثر من أسبوع قبل أن يتمكنوا من التصويت.
وجاء هذا القرار بعد أسابيع من النقاشات بين شخصيات في حزب المحافظين وخبراء الأمن القومي والشركات المنتجة لأوراق الاقتراع.
اقرأ أيضاً :
كيف يُختار خليفة بوريس جونسون ومن المخول بالإدلاء بصوته؟
ما الانتخابات الفرعية في بريطانيا وما الفرق بينها وبين الانتخابات العامة؟
الرابط المختصر هنا ⬇