العرب في بريطانيا | بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتته...

بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتتهم منظّميها بترهيب السكان

بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتتهم منظّميها بترهيب السكان
رنيم شلطف أكتوبر 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تسعى بلدية برمنغهام إلى الحصول على أمر قضائي يمنع منظّمي حملة «ارفعوا الألوان» من مواصلة تعليق أعلام الاتحاد البريطاني وصليب القديس جورج على أعمدة الإنارة والجسور في المدينة، متهمةً إياهم بارتكاب مخالفات قانونية وترهيب السكان المحليين. واستأنفت المحكمة العليا في برمنغهام، يوم الأربعاء الـ30 من أيلول/سبتمبر، النظر في الدعوى التي رفعتها البلدية، خلال جلسة ترأستها القاضية إيما كيلي.

البلدية تطالب بوقف تعليق الأعلام

بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتتهم منظّميها بترهيب السكان

تستهدف الدعوى رايان بريدج، أحد مؤسّسي الحملة، إلى جانب آخرين، على خلفية أنشطة رفع الأعلام التي ينفّذها المشاركون ليلًا ونهارًا في أنحاء المدينة. في المقابل، يرفض بريدج الاتهامات، معتبرًا أن البلدية تحاول إسكات أصواته وأصوات غيره، ومنعهم من التعبير عن آرائهم السياسية المشروعة.

اتهامات بالترهيب والإساءة

بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتتهم منظّميها بترهيب السكان

وخلال الجلسة، قال جوناثان مانينغ، ممثل البلدية: إن الدعوى جاءت بعد سلسلة من المواجهات والحوادث التي امتدت على مدار 12 شهرًا، مشيرًا إلى تعرض أشخاص للإساءة والترهيب من جانب المشاركين في الحملة.

وفي إفادة داعمة للقضية، قال وقار أحمد، مدير سلامة المجتمع والمرونة والتماسك في البلدية: إن سلوك المدّعى عليهم لم يكن سلميًا، بل اتسم بالعدوانية، واتهمهم بمضايقة المجتمعات المحلية وترهيب السكان، فضلًا عن تعليق الأعلام بصورة غير قانونية والتسبب في اضطرابات خلال ساعات الليل والنهار.

وأضافت الإفادة أن المشاركين واجهوا السكان المعارضين للحملة والأشخاص الذين أزالوا الأعلام، ومنهم متعاقدون مع البلدية، مشيرةً إلى ما وصفته بسلوك معادٍ للمجتمع وخطِر، وإلى مخالفات مزعومة بموجب المادة 132 من قانون الطرق السريعة لعام 1980. كما حذّرت من مخاطر الأذى الجسدي والنفسي التي قد يتعرض لها مستخدمو الطرق والمتعاقدون والسكان.

منظّمو الحملة يتمسكون بحرية التعبير

بلدية برمنغهام تطالب بحظر حملة رفع الأعلام وتتهم منظّميها بترهيب السكان

في المقابل، أكد بريدج، في إفادة جديدة قدّمها للمحكمة، أنه لم يرتكب أي مخالفات جوهرية للقانون المدني أو الجنائي، منبهًا على حقه في التعبير عن معتقداته وآرائه من خلال عرض علم بلاده علنًا. ووصف نهج البلدية بأنه «غير سليم كليًا»، معترضًا على لجوئها إلى إجراءات عاجلة في ظروف قال إنها لا تستدعي الاستعجال.

وفي سياق الإجراءات القانونية، قدّم أربعة من المدّعى عليهم، هم جوليان كين وإليوت ستانلي ومارك كيتنغ وروس والدرون، تعهّدات قانونية بعدم تعليق الأعلام مستقبلًا، وقبلت البلدية هذه التعهّدات. أما بن كولين، وهو المدّعى عليه الخامس، فأبلغ المحكمة بأنه لا يرغب في المشاركة في القضية، لتقتصر الإجراءات المتبقية على بريدج وبيلي أليسون.

هذا ومن المقرر أن تستأنف المحكمة النظر في القضية يوم الإثنين الـ2 من نوفمبر، بعدما أُجّلت الجلسة الحالية لإتاحة مزيد من الوقت للاستماع إلى المدّعى عليهم.

المصدر: Birmingham Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑