بعد 7 سنوات من النجاحات.. ستيف كلارك يودّع تدريب اسكتلندا بعد التعثر في كأس العالم
أزاح الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم الستار عن واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب الوطني، بإعلانه رحيل المدير الفني ستيف كلارك، بعد سبع سنوات قاد خلالها اسكتلندا إلى استعادة مكانتها على الساحة الأوروبية، وذلك عقب إخفاق الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ووصف الاتحاد، في بيان رسمي، كلارك بأنه “المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ منتخب اسكتلندا”، مؤكدًا انتهاء مسيرته مع المنتخب بعد الاتفاق على رحيله، إثر خروج الفريق رسميًا من سباق التأهل إلى المونديال.
وتولى كلارك تدريب المنتخب في مايو/أيار 2019، ليبدأ مرحلة أعادت الأمل إلى الكرة الاسكتلندية بعد سنوات طويلة من التراجع. وتمكن من قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020”، منهيًا غيابًا استمر 23 عامًا عن البطولات الكبرى، قبل أن يكرر الإنجاز بالتأهل إلى يورو 2024، في أول مشاركة متتالية لاسكتلندا في البطولة القارية.
ومع أن المنتخب لم ينجح في تحقيق هدفه الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم 2026، فإن فترة كلارك تُعد من أبرز المراحل في تاريخ المنتخب الحديث، بعدما أسهم في بناء فريق أكثر تنافسية، ورفع مستوى الأداء، وأعاد الثقة إلى الجماهير واللاعبين على حد سواء.
وقال الاتحاد الاسكتلندي في بيانه: إن كلارك ترك إرثًا مهمًا للمنتخب الوطني، مشيدًا بما قدمه خلال سبعة أعوام من العمل، ومؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت في عهده ستظل جزءًا بارزًا من تاريخ كرة القدم الاسكتلندية.
ويأتي رحيل المدرب في وقت يستعد فيه الاتحاد لبدء البحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات بطولة أمم أوروبا 2028.
ويُنظر إلى نهاية مشوار كلارك مع المنتخب على أنها ختام لحقبة ناجحة أكثر من كونها نهاية بسبب تعثر واحد، إذ نجح في إعادة اسكتلندا إلى البطولات الكبرى، ورسّخ هُوية تنافسية للفريق، ما جعله يحظى بتقدير كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، رغم أن حلم العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1998 بقي مؤجلًا.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇