بسبب “كير ستارمر”.. جماهير إنجلترا مهددة بالطرد من ملاعب كأس العالم 2026
قد يواجه مشجعو منتخب إنجلترا الطرد من ملاعب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة إذا رددوا هتافات مناهضة لرئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، في ظل تشديد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قواعده المتعلقة بالشعارات والهتافات ذات الطابع السياسي داخل المدرجات.
وتأتي هذه التحذيرات مع استعداد منتخب إنجلترا، بقيادة المدرب توماس توخيل، لافتتاح مشواره في البطولة بمواجهة كرواتيا ضمن منافسات المجموعة L، التي تضم أيضًا غانا وبنما. ويسعى “الأسود الثلاثة” إلى إنهاء انتظار امتد منذ تتويجهم بلقب كأس العالم عام 1966، وتحقيق أول بطولة كبرى منذ ذلك التاريخ.
غير أن الأجواء المحيطة بالمنتخب لا تقتصر على المنافسة الرياضية، إذ تتزايد المخاوف من أن تتحول بعض الهتافات الموجهة ضد ستارمر إلى أزمة قد تستدعي تدخل المنظمين خلال البطولة.
هتافات تلاحق ستارمر

بحسب تقارير صحفية، يُتوقع أن يكون رئيس الوزراء البريطاني من بين أكثر الشخصيات التي ستتعرض لهتافات الجماهير الإنجليزية في الولايات المتحدة، بعدما انتشرت خلال الأشهر الأخيرة أغانٍ وهتافات مناهضة له في مباريات المنتخب.
وكانت أعداد من المشجعين قد رددت هتافًا مسيئًا بحق ستارمر خلال المباراة الودية الثانية لإنجلترا في مدينة أورلاندو الأسبوع الماضي، ضمن استعدادات المنتخب للبطولة.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن الهتاف نفسه بدأ يتردد أيضًا في الحانات والمقاهي المنتشرة في مدينة دالاس ومحيطها، قبل المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا.
ويُغنى الهتاف على لحن أغنية “Seven Nation Army” لفرقة ذا وايت سترايبس، وأصبح مشهدًا مألوفًا في عدد من مباريات إنجلترا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع التحديات التي يواجهها ستارمر على صعيد شعبيته داخل بريطانيا.
قواعد صارمة داخل الملاعب

ورغم انتشار هذه الهتافات بين بعض الجماهير، فإن ترديدها داخل الملاعب قد يعرّض أصحابها لإجراءات تأديبية من جانب فيفا.
ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مباريات كأس العالم يجب أن تبقى بعيدة عن الرسائل السياسية، ولذلك تحظر لوائحه إدخال أو عرض أي لافتات أو أعلام أو ملابس أو رموز تُصنف على أنها سياسية أو مسيئة أو تمييزية.
كما تنص مدونة السلوك الخاصة بالملاعب على حظر استخدام العبارات أو الإشارات المسيئة، وهو ما قد يمنح المنظمين صلاحية اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، وصولًا إلى إخراجهم من المدرجات.
جدل بشأن الأعلام الإنجليزية

وفي سياق متصل، أفادت ديلي ميل بأن عددًا من المشجعين الذين يحملون أعلامًا تتضمن صورًا لجنود بريطانيين لم يتمكنوا من الحصول على موافقة لعرضها داخل الملاعب.
وبحسب الصحيفة، فإن سبب الاعتراض يعود إلى احتواء بعض تلك الأعلام على صورة ظلية لجندي يحمل بندقية، وهو ما يتعارض مع الإرشادات التي وضعتها فيفا بشأن المواد المسموح بإدخالها إلى الملاعب.
ودفعت هذه القضية الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى الدخول في محادثات مع فيفا؛ أملًا في التوصل إلى تسوية قبل المباراة الأولى للمنتخب في البطولة.
وفي الوقت ذاته، أُبلِغ المشجعون بإمكانية اصطحاب أعلامهم إلى الملاعب، مع التنبيه إلى أن القرار النهائي بشأن السماح بإدخالها سيبقى بيد أفراد الأمن والمشرفين عند المداخل.
مشجعون أمام خيارات صعبة

وتثير هذه القيود قلق عدد من الجماهير الإنجليزية، لا سيما أن بعض المشجعين أنفقوا مئات الباوندات على تصميم أعلام خاصة لدعم المنتخب خلال البطولة.
وفي حال رفض إدخال هذه الأعلام، سيضطر أصحابها إلى البحث عن أماكن آمنة لحفظها في وقت قصير، أو المخاطرة بالتأخر عن المباريات وربما تفويت جزء منها.
في المقابل، أوضحت التقارير أن الأعلام التي تحمل صور زهرة الخشخاش التذكارية لا يزال رفعها مسموحًا به داخل الملاعب.
موقف الاتحاد الإنجليزي

وقال متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لصحيفة ديلي ميل: إن الجماهير أُبلغت مسبقًا بأن فيفا قد تمنع دخول الأعلام التي تتضمن مضامين سياسية أو موضوعات تصنف على أنها حساسة.
وأضاف أن فرق الاتحاد موجودة في الملاعب لمساعدة المشجعين على مراجعة الأعلام قبل الدخول، بما يسهم في تجنب أي مشكلة محتملة ويضمن سير الإجراءات بسلاسة.
المصدر: ديلي ميرور
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇