العرب في بريطانيا | سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحر...

سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك

سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك!
فريق التحرير فبراير 28, 2022
شارك

عادت امرأة بريطانية شجاعة إلى أوكرانيا لإنقاذ والدتها البالغة من العمر 90 عامًا، واستنجدت ببوريس جونسون لمساعدتهما على دخول بريطانيا من جديد، حسبما نقلته صحيفة “ديليي ميل”.

 

انتقلت ليزيا بولاتيكو البالغة من العمر 58 عامًا إلى بريطانيا في عام 1996، وحصلت على الجنسية البريطانية فيما بعد ولكن والدتها “هالينا” لا تزال تعيش في مدينة لفيف غربي أوكرانيا.

 

وخشيت ليزيا على سلامة والدتها، وسعت لإخراجها من البلاد حيث تواجه القوات الأوكرانية هجمات روسيا العنيفة، ولكن شروط التأشيرات الصارمة لا تسمح للمرأة المسنّة بالسفر؛ حيث تمنح بريطانيا التأشيرات للمُعالين فقط من أقارب البريطانيين.

 

 

“أمي بحاجة إلى المساعدة”!

 

سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك (الأناضول)
سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك (الأناضول)

وجدت صحيفة “ديلي ميل” ليزيا تنتظر على رصيف محطة “برزيميسل” البولندية واقفةً مع العشرات من الأشخاص الآخرين؛ للحصول على تذكرة قطار متوجّه إلى أوكرانيا.

 

وقد وجّهت ليزيا – في حديثها مع الصحيفة – الشكر للحكومة البريطانية على قدمته من دعم وعون لوجستي لأوكرانيا، وطلبت أن يوسّع بوريس جونسون نطاق العون ليشمل نظام التأشيرات.

 

وقالت: “أمي تبلغ من العمر 90 عامًا، وتعيش وحدها في لفيف. إنها بحاجة إلى المساعدة، ولا ينبغي أن تبقى بمفردها، ولكنني لا أستطيع نقلها إلى بريطانيا؛ بسبب شروط وزارة الداخلية التي لا تسمح بدخول أحد سوى أزواج وأطفال البريطانيين”.

 

سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك (الأناضول)
سيدة بريطانية شجاعة تسافر إلى أوكرانيا وسط الحرب لإخراج أمها المسنّة التي تعيش هناك (الأناضول)

كما أكدت ليزيا أنها تتفهم قواعد الهجرة في بريطانيا، ولكنها تطالب الحكومة بإصدار تأشيرات مؤقتة لبضعة أسابيع فقط؛ للسماح لها ولغيرها بإيصال أقاربهم المسنّين إلى بَرِّ الأمان.

 

وناشدت رئيس الوزراء البريطاني قائلةً: “أرجوك أن تساعدنا يا بوريس! لم يسبق لي مخالفة أي قوانين بريطانية، ودفعت كل ضرائبي. لقد حصلتُ على الجنسية البريطانية منذ أكثر من 15 عامًا، ولا أريد سوى ضمان سلامة والدتي”.

 

هذا وتُردِّد حكاية ليزيا صدى انتقادات أعضاء حزب العمّال الذين اعترضوا على رفض حكومة المحافظين تخفيف قيود التأشيرات، وتسهيل الطريق للّاجئين الأوكرانيين الفارّين من الحرب.

 

 

المصدر | ديلي ميل 

 

 

اقرأ أيضًا: 

بريطانيا تخطط لجعل عقوبة جرائم العنف ضد المرأة بنفس مرتبة الإرهاب

بريطانيا تدعم المواطنين الراغبين في التوجه للقتال في أوكرانيا

مئات الأطفال الأوكرانيين في لندن قلقون بشأن عائلاتهم بعد الغزو الروسيّ

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
أثار مقطع فيديو يوثق تلاوةً للقرآن الكريم داخل مجلس اللوردات البريطاني موجةً من ردود الفعل الغاضبة في أوساط اليمين المتطرف، بعد تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجرت التلاوة خلال فعالية خيرية استضافها البرلمان البريطاني في 22 يوليو،…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"قانون حقوق المستأجرين يشيطن ملاك العقارات.." هاجم أحد المتصلين مشروع قانون حقوق المستأجرين الجديد، مؤكدًا من وجهة نظره أنه يثير التحريض ضد الملاك وينتقص من قدرهم بدلًا من إنصاف الطرفين. #شاهد وشاركنا رأيك.. هل ترى أن القانون يظلم الملاك بالفعل؟…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"لماذا لا يذهب المتضررون من الحروب إلى الدول المجاورة؟" الإعلامي البريطاني جيك هانسون يفحم متصلًا بردٍّ قاسٍ؛ لرفضه استقبال الفارين من الكارثة الإنسانية في السودان وغيرها داخل بريطانيا، ومطالبته بإبعادهم إلى دول الجوار. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
هل ستنجرُّ بريطانيا إلى حربٍ لا تريد تحمُّل اسمها؟ بين "حماية الملاحة" والانخراط في مواجهة واشنطن مع طهران.. خطٌ فاصل ومنطقةٌ رمادية شائكة! لندن تعرض التعاون في مضيق هرمز لترميم العلاقات مع إدارة ترامب، لكن الثمن العسكري قد يكون أبهظ…
عرض المزيد على X ←