بريطانيا في 24 ساعة: أهم الأحداث والهاشتاغات
انشغل الشارع البريطاني يومي الأربعاء والخميس الموافقين لتاريخ 6 و7 من شهر مايو من عام 2026 بمجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية، حيث توجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات محلية وُصفت بأنها “يوم الحساب” للحكومة الحالية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات اقتصادية جديدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
صناديق الاقتراع تفتح أبوابها في اختبار شعبي حاسم

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الخميس 7 مايو في مختلف أنحاء إنجلترا واسكتلندا وويلز، لانتخاب أكثر من 4500 عضو في المجالس المحلية، بالإضافة إلى 6 سباقات لمنصب العمدة. وتصدر وسم #LocalElections2026 منصات التواصل الاجتماعي، حيث تترقب الأوساط السياسية نتائج “تاريخية” قد تشهد خسارة حزب العمال الحاكم لنحو 1800 مقعد، وهو ما يعادل ثلاثة أرباع المقاعد التي يدافع عنها. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم ملحوظ لحزب “ريفورم” اليميني (Reform UK) وحزب الخضر، ما يضع قيادة كير ستارمر أمام ضغوط غير مسبوقة وتكهنات باحتمال فتح باب المنافسة على زعامة الحزب.
أزمة الغذاء وتوقعات بارتفاع الأسعار

اقتصادياً، انشغل البريطانيون بأزمة الغذاء عقب صدور تقارير تحذر من أن أسعار المواد الغذائية في طريقها للارتفاع بنسبة 50% بحلول نوفمبر المقبل مقارنة بمستويات عام 2021. وأوضحت البيانات أن ملف المناخ وتكاليف الطاقة أدى إلى مضاعفة سرعة نمو أسعار الغذاء أربع مرات، حيث سجلت أسعار لحوم البقر وزيت الزيتون والبيض ارتفاعات قياسية. وقد أدى هذا الواقع إلى تزايد الدعوات الشعبية لربط نتائج الانتخابات بمدى قدرة الأحزاب على تقديم حلول ملموسة لأزمة تكلفة المعيشة التي أصبحت العامل الأول المحرك للناخبين.
مقترحات لخفض السرعة

شغلت مقترحات معهد أبحاث السياسات العامة (IPPR) اهتمام الشارع البريطاني، حيث دعا المعهد الحكومة إلى خفض حدود السرعة إلى 20 ميلاً في الساعة داخل المدن و60 ميلاً على الطرق السريعة. وتأتي هذه التوصيات كإجراء طارئ لتقليل الطلب على الوقود ومواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب على إيران، ولتجنب وصول معدلات التضخم إلى مستويات 5.8%. وقد أثارت هذه المقترحات جدلاً واسعاً بين المواطنين، خاصة مع وجود معارضة سابقة لسياسات مشابهة تم تطبيقها في ويلز.
أزمات الخدمات المحلية وتراجع الرضا العام

على المستوى المحلي، تزايدت النقاشات حول تدهور الخدمات العامة، وبرزت أزمة جمع النفايات في برمنغهام كنموذج للاستياء الشعبي الذي قد يطيح بالسيطرة التقليدية للأحزاب الكبرى في تلك المناطق. كما أبدى سكان المناطق الريفية اهتماماً خاصاً بقضايا “جرائم المناطق الخضراء” وضعف تغطية الإنترنت، مطالبين بأن تخصص المجالس المحلية 50% على الأقل من مشترياتها الغذائية للمدارس والمستشفيات من المنتجات الوطنية لدعم المزارعين البريطانيين الذين يواجهون ضغوطاً مالية هائلة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇