بريطانيا تبعد 50 طالبا صينيا لمخاوف من سرقتهم أبحاثا حساسة
قال رئيس (ام اي 5 ) في كلمة له حول تهديد التجسس الذي تشكله بيكين إن 50 طالبا صيّنيا غادروا بريطانيا في السنوات الماضية بعد أن شددت بريطانيا إجراءاتها لمنع سرقتهم أبحاثا حساسة.
كما قال كين ماكالوم المدير العام لوكالة التجسس: إن (MI5) “ضاعف” جهوده ضد النشاط الصيني خلال نفس الإطار الزمني، بوصفها جزءًا من تحذير مشترك غير مسبوق مع نظيره في مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وفي هذا الصدد قال رئيس المخابرات البريطانية: إن “التحدي الأكثر تغيرًا في اللعبة” جاء من “حزب شيوعي صيني سلطوي بشكل زائد” كان يستهدف بشدة أبحاثا حساسة متعلقة بالأسرار الصناعية والملكية الفكرية في جميع أنحاء الغرب.
وأضاف ماكالوم قائلًا: كان على الجامعات الغربية التركيز بصفة خاصة على نشاط الدولة الصينية، وبعد إصلاح نظام اعتماد التكنولوجيا الأكاديمية (ATAS) غادر المملكة المتحدة “أكثر من 50” طالبًا مرتبطين بجيش التحرير الشعبي الصيني.
لم يُقدِّم رئيس المخابرات مزيدًا من التفاصيل حول الطلاب الصينيين الذين غادروا، وهم جزء بسيط من 150 ألفًا يدرسون في المملكة المتحدة، لكنه شكَّل جزءًا من تحذير أوسع بشأن أنشطة التجسس في بكين التي تستهدف بشكل أساسي الجامعات والشركات العسكرية وشركات التكنولوجيا المتقدمة والمنظمات ذات الصلة.
كان ماكالوم يقف إلى جانب كريستوفر راي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الذي قال: “إننا نرى باستمرار أن الحكومة الصينية هي التي تُشكِّل أكبر تهديد طويل الأمد على اقتصادنا وأمننا القومي”.
وقال راي: إنه كان تهديدًا “أكثر خطورة” مما “يدركه العديد من رجال الأعمال المحنكين”. وأضاف رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الوكالة الأمريكية كانت تُجري تحقيقًا واحدًا متعلقًا بالصين كل 12 ساعة، وهو مستوى من النشاط زاد بنسبة 1300 في المئة خلال السنوات السبع الماضية.
هل تسرق بيكين أبحاثا حساسة من بريطانيا؟

حولت وكالات التجسس الغربية تركيزها بسرعة من “الإرهاب الإسلامي” منذ وفاة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبي بكر البغدادي في عام 2019 إلى نشاط الدولة العدائي، وبشكل أساسي الصين وروسيا.
على الرغم من أن غزو أوكرانيا قد أكد التهديد الأمني الذي تُشكِّله روسيا، فإن الوكالات الأمريكية والبريطانية تريد أن تظل مركزة على بكين. قال راي: “إن الحكومة الصينية عازمة على سرقة التكنولوجيا الخاصة بك، واستخدامها لتقويض عملك والسيطرة على السوق!”.
وأضاف ماكالوم أن “حجم طموح الصين ضخم”، وأن بكين تركز على “مجالات التكنولوجيا الأساسية، وسيكون من المحال على الصين اللحاق بالغرب بحلول عام 2050”. وأضاف رئيس وكالة التجسس المحلية أن الذكاء الاصطناعي مجال اهتمام خاص بالصين.
هذا وقال قادة المخابرات: إن جهود الصين للتدخل في العمليات السياسية في الغرب لم تكن مكثفة مثل جهودها الاقتصادية. لكن ماكالوم قال: توجد “مؤشرات متزايدة” على محاولات التدخل السياسي في المملكة المتحدة.
اقرأ أيضا
الصين تستهدف مسلمي الأويغور الذين يقيمون في المملكة المتحدة
بريطانيا تدرس حظر مشتريات NHS للمنتجات الصينية المصنعة في مناطق الإيغور
جامعة شيفيلد توسع برامج دعمها للطلاب الفارين من الحروب في بلدانهم
الرابط المختصر هنا ⬇