العرب في بريطانيا | بريطانيا تعدّل قواعد إعانة السكن و"يونيفرس...

بريطانيا تعدّل قواعد إعانة السكن و”يونيفرسال كريديت”: من الأكثر استفادة؟

بريطانيا تعدّل قواعد إعانة السكن و"يونيفرسال كريديت": من الأكثر استفادة؟

بريطانيا تعدّل قواعد إعانة السكن و"يونيفرسال كريديت": من الأكثر استفادة؟

خلود العيط أكتوبر 7, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

دخلت قاعدة جديدة أصدرتها وزارة العمل والرواتب التقاعدية في بريطانيا (DWP) حيّز التنفيذ هذا الأسبوع، تطول المستفيدين من إعانة السكن (Housing Benefit) ومن الـ”يونيفرسال كريديت” (Universal Credit). وبدأ العمل بالتعديل يوم الإثنين الـ5 من تشرين الأول/أكتوبر، بحيث يحتفظ أكثر من 325 ألف مقيم في المساكن المدعومة والسكن المؤقت بجزء أكبر مما يكسبونه عند التحاقهم بعمل أو زيادة ساعات عملهم.

وقبل بدء العمل بالتعديل، كان الأشخاص المقيمون في المساكن المدعومة والسكن المؤقت يتلقّون في الغالب دعمًا ماليًّا عبر “يونيفرسال كريديت” وإعانة السكن معًا، غير أن الإعانتَين كانتا تخضعان لقواعد مختلفة بشأن الحدّ الذي يمكن للشخص أن يكسبه قبل أن تُخفَّض إعاناته.

مشكلة في نظام إعانة السكن القديم

ونتيجة هذا التباين، كان المقيمون الذين يلتحقون بعمل أو يزيدون ساعات عملهم يشهدون خفضًا أسرع في إعانة السكن، ما يجعلهم في وضع مالي أسوأ رغم ارتفاع دخلهم من العمل. وكان ذلك يعني في كثير من الأحيان أن المقيمين لا يشعرون بما يشجّعهم على العمل؛ لأنه قد يتركهم بمال أقلّ يمكّنهم من تغيير ظروفهم المعيشية.

ولتعزيز الحوافز على العمل، وفي إطار التزام الحكومة البريطانية بالانتقال «من دولة الرعاية إلى دولة العمل»، عُدِّلت اللوائح بحيث تُحتسب إعانة السكن الآن على نحو يتوافق مع الـ”يونيفرسال كريديت”.

ترحيب من منظمة مكافحة التشرد

من جانبها دأبت منظمة «ذا واليك» (The Wallich) الخيرية الويلزية المعنية بمكافحة التشرد على المطالبة بهذا التعديل، إذ رأت أن النظام السابق كان «عائقًا أكثر منه عونًا للكثيرين، وكان يهيّئ بعض الناس للفشل».

وقال جيمي-لي كول، المسؤول عن الاتصالات الاستراتيجية في المنظمة: إن «هذا مثال رائع على سياسة تعالج مشكلة غير مقصودة في نظام الإعانات، وستساعد مزيدًا من الناس على الخروج من الفقر». وأضاف أن «دعم الناس للالتحاق بعمل جيّد وذي أجرة مناسبة هو أحد السبل المستدامة للخروج من التشرد، وقد رأينا على مرّ السنين كيف أن نظام الإعانات كان أحيانًا يعمل ضدّ الأشخاص في المساكن المدعومة أو المؤقتة، ممّن كانوا مستعدين وقادرين على الانخراط في سوق العمل».

وتابع كول: «لطالما دافعنا في عن هذا التغيير. شعرنا أن السياسة كانت عائقًا أكثر منها عونًا للكثيرين، وأنها كانت تهيّئ بعض الناس للفشل. ويسعدنا كثيرًا أن هذا لن يكون هو الحال بعد الآن؛ فالأشخاص الذين ندعمهم يمكنهم أن يشعروا بمزيد من الإيجابية تجاه المضي قُدمًا، وتحسين فرصهم الاقتصادية، ومستقبل أفضل لكثيرين كانوا عالقين في النظام. إنه خبر رائع للحراك الاجتماعي وخطوة واضحة نحو معالجة التشرد نهائيًّا».

« لا ينبغي الاختيار بين السكن والعمل»

وفي تعليق أورده المصدر منسوبًا إلى آندي بيرنهام بصفته رئيسًا للوزراء، قال إن «الناس يجب ألّا يُضطرّوا أبدًا إلى الاختيار بين الحفاظ على سقف يُؤويهم وبين القدرة على العمل. لكن النظام كان متحيّزًا ضدّ بعض الأشخاص الذين يبذلون قصارى جهدهم للتقدّم، ولا سيّما الشباب في بداية مسيرتهم، الذين يجدون أنفسهم في وضع أسوأ لأنهم يكسبون أكثر».

وأضاف بيرنهام: «نحن نصحّح ذلك بتغيير قائم على المنطق السليم يساعد الناس على الاحتفاظ بجزء أكبر مما يكسبونه. هذا هو شكل الإصلاح التقدّمي للرعاية الاجتماعية: مساعدة الناس على الالتحاق بالعمل، ومنح الأسر الأمان والفرصة التي تحتاج إليها للتقدّم. بهذه الطريقة نجعل بريطانيا في وضع أفضل».

المصدر: ويلز أونلاين


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑