بريطانيا تستعد لتأخير الساعة مع انتهاء التوقيت الصيفي في أكتوبر
تستعد بريطانيا للعودة إلى توقيت غرينتش (GMT) مع انتهاء «التوقيت الصيفي البريطاني» (BST)، إذ ستتراجع عقارب الساعة ساعةً واحدة في الساعات الأولى من يوم الأحد 25 أكتوبر 2026.
وعند الساعة الثانية فجرًا، ستعود العقارب إلى الساعة الواحدة، في تغيير يمنح معظم الناس ساعةً إضافية من النوم، لكنه يعني في المقابل حلول الظلام في وقت أبكر وقِصر ساعات النهار خلال أشهر الشتاء.
موعد تغيير الساعة في بريطانيا

تتبع بريطانيا جدولًا سنويًا ثابتًا لتغيير الساعة، إذ تتقدم العقارب ساعةً واحدة عند الساعة الواحدة فجرًا في الأحد الأخير من مارس، بينما تتراجع ساعةً عند الساعة الثانية فجرًا في الأحد الأخير من أكتوبر.
ومع العودة إلى توقيت غرينتش، سيبدأ غروب الشمس قبل الساعة الخامسة مساءً، ما يعني أن المساء سيحل في وقت أبكر خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب مصدر صحيفة «الصن» (The Sun)، سيعود «التوقيت الصيفي البريطاني» يوم الأحد 28 مارس 2027، عندما تتقدم عقارب الساعة من الواحدة إلى الثانية فجرًا، ما يعني خسارة ساعةً من النوم.
هل تحتاج الأجهزة إلى تغيير الساعة يدويًا؟

تتولى الهواتف وأجهزة الحاسوب ومعظم الأجهزة الذكية تحديث التوقيت تلقائيًا عند تغيير الساعة، لذلك لن يضطر معظم المستخدمين إلى ضبطها يدويًا.
لكن بعض الساعات القديمة وأجهزة الصوت وساعات السيارات، إلى جانب بعض أجهزة المطبخ، قد تحتاج إلى تعديل توقيتها يدويًا.
ولا تعني الساعة الإضافية بالضرورة حصول الجميع على ساعة إضافية للنوم، إذ أشارت صحيفة «الصن» إلى أن العاملين في المناوبات الليلية قد يجدون أنفسهم أمام ساعة عمل إضافية عند انتقال الساعة إلى التوقيت الجديد.
كيف بدأت فكرة تغيير الساعة؟

ترجع فكرة الاستفادة بصورة أفضل من ساعات ضوء النهار إلى قرون مضت، إذ تناول بنجامين فرانكلين فوائد الاستيقاظ مبكرًا في مقال ساخر كتبه عام 1784.
وفي بريطانيا، ارتبطت الحملة لاعتماد التوقيت الصيفي بالبنّاء ويليام ويليت، الذي نشر عام 1907 كتيّبًا بعنوان «هدر ضوء النهار»، دعا فيه إلى تقديم الساعة خلال فصل الصيف.
وواصل ويليت حملته من أجل تغيير الساعة حتى وفاته إثر إصابته بالإنفلونزا في مارس 1915، وفقًا لمصدر Nottinghamshire Live.
محاولات اعتماد التوقيت الصيفي

رفض البرلمان البريطاني محاولات عدة لإقرار قانون للتوقيت الصيفي بين عامي 1908 و1916، قبل أن يحصل «قانون التوقيت الصيفي» على الموافقة الملكية في 17 مايو 1916، وتُقدّم الساعة للمرة الأولى في 21 مايو من العام نفسه، بهدف الاستفادة من ضوء النهار وتعزيز الإنتاجية وخفض استهلاك الوقود خلال الحرب العالمية الأولى.
وخلال الحرب العالمية الثانية، طبّقت بريطانيا «التوقيت الصيفي المزدوج»، فأصبحت الساعة متقدمة ساعتين على توقيت غرينتش خلال أجزاء من العام، قبل إلغائه بعد الحرب وإعادة تطبيقه لفترة وجيزة خلال أزمة الوقود عام 1947.
كما أبقت بريطانيا الساعة متقدمة بصورة دائمة ضمن نظام «التوقيت البريطاني القياسي» بين 27 أكتوبر 1968 و31 أكتوبر 1971، لكن البرلمان رفض لاحقًا جعله نظامًا دائمًا، وسط معارضة قوية في اسكتلندا والمناطق الشمالية، إلى جانب المزارعين والعمال في القطاع الصناعي.
المصدر: الصن
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇