العرب في بريطانيا | المهاجرون بالقوارب الصغيرة إلى بريطانيا يواجهون...

المهاجرون بالقوارب الصغيرة إلى بريطانيا يواجهون منع تقديم اللجوء

وزيرة الداخلية تستهدف قوانين لجوء عمرها 74 عامًا لمواجهة "أزمة القوارب"
فريق التحرير أكتوبر 5, 2022
شارك

 تعهّدت وزيرة الداخلية البريطانية سوالا برافرمان بمنع المهاجرين بالقوارب الصغيرة من تقديم طلبات اللجوء في بريطانيا، عبر تشريع قانون جديد يقوض قوانين حقوق الإنسان المختصة بإيقاف عمليات الترحيل.

 

واتهمت وزيرة الداخلية البريطانية المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ بالتدخل في أمور ليست من اختصاصها عبر استخدام الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان للتدخل في معالجة طلبات اللجوء.

 

يأتي ذلك بعد أن أصدر أحد القضاة في محكمة ستراسبورغ أمرًا قضائيًا بإلغاء أول رحلة لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا، بموجب المادة 39 من اتفاقية حقوق الإنسان، دون منح المملكة المتحدة أيّ حقّ للطعن في الحكم.

وقالت الوزيرة برافرمان في مقال نشرته صحيفة التلغراف: “حان الوقت لمنع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وغيرها من المحاكم المحلية من التدخل في نظام الهجرة غير الشرعية في المملكة المتحدة”.

 

وعرضت برافرمان مشروع القانون على أعضاء مؤتمر حزب المحافظين والذي ينصّ على حرمان أيّ شخص يدخل المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية من حقّ اللجوء، بما في ذلك المهاجرون القادمون عبر قوارب صغيرة.

 

ويبدو أنّ القانون الجديد سيكون أكثر صرامةً من مشروع قرار الترحيل السابق الذي أقرته خليفتها بريتي باتيل وينص قانون الجنسية السابق على منع القادمين إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية وعبر دولة ثالثة آمنة، من تقديم طلبات اللجوء رغم استثناء القانون لبعض الحالات.

 

المهاجرون بالقوارب الصغيرة يواجهون خطر الترحيل بعد القرارات الجديدة لوزيرة الداخلية البريطانية 

وقالت برافرمان إنّه لا بدَّ من إيجاد تشريع جديد يمنع إساءة استخدام قوانين حقوق الإنسان والعبودية الحديثة ويوقف التدخل بعمليات ترحيل طالبي اللجوء ويسهل إخراجهم من البلاد.

 

وأشارت برافرمان إلى أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيّ يسهل عملية إقرار تشريع جديد في هذا الصدد، ما يمكن المملكة المتحدة من جعل نظام اللجوء “أكثر إنصافًا”، ويمنع العصابات الإجرامية ومهربي البشر من إساءة استخدام قوانين حقوق الإنسان، لإيقاف عمليات تهريب المهاجرين إلى المملكة لمتحدة عبر القوارب الصغيرة.

 

وقالت الوزيرة:” قبل كلّ شيء، يجب ضمان عدم التدخل في قوانين الهجرة غير الشرعية وحرفها عن مسارها بحجة استخدام قوانين العبودية الحديثة، وقوانين حقوق الإنسان التي تطبقها محكمة ستراسبورغ الأوروبية”.

 

وأضافت:” لا بدَّ أن يوافق البرلمان البريطانيّ على قانون من هذا النوع في أسرع وقت ممكن، وقد يرى البعض أنّ مثل هذه القوانين ستثير الكثير من الجدل، لكن ما من طريقة أخرى لحلّ مشكلة تدفق طالبي اللجوء بشكل غير شرعيّ إلى البلاد”.

 

“أعدكم بفعل كلّ ما يلزم لإقرار القانون الجديد وتطبيق أحكامه قبل الانتخابات القادمة”.

 

ووصفت الوزيرة برافرمان أزمة تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى بريطانيا بكونها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة، خاصة بعد وصول أكثر من 33000 مهاجر إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة هذا العام.

 

وأقرت برافرمان بأنّ الطرق المستخدمة في أستراليا لمنع وصول المهاجرين عبر البحر لن تؤدي إلى نتيجة تذكر، لكنّها تعهدت بتطبيق كلّ الاقتراحات الموجودة على الطاولة لوقف تدفق المهاجرين.

 

وأعلنت وزيرة الداخلية عن رغبتها بالتعاون مع الفرنسيين بشكل أعمق للتوصل لاتفاق جديد لمنع تدفق المهاجرين، علمًا أنّ المملكة المتحدة عقدت اتفاقية منذ حوالي العام مع فرنسا، وتعهدت الأخيرة بالتصدي لتدفق المهاجرين مقابل مبلغ 54 مليون باوند، لكن أي اتفاق جديد مع الجانب الفرنسيّ قد يأخذ وقتًا بحسب ما قالت برافرمان.

 

وتسعى برافرمان لاستخدام قانون الجنسية والحدود بغرض مقاضاة أولئك الذين يدخلون بريطانيا بطريقة غير شرعية، وتعمل بافرمان على إقرار تشريعات جديدة تمنح الحكومة صلاحية ترحيل كلّ من يصل إلى البلاد بشكل غير قانونيّ.

 

وقالت برافرمان خلال مؤتمر حزب المحافظين الذي عقد يوم الإثنين الماضي إنّها تلتزم بمقررات بيان مؤتمر الحزب الصادر عام 2019، والتي ورد فيها ضرورة الحد من الهجرة إلى المملكة المتحدة، على الرغم من تعهد رئيسة الوزراء بتسهيل إجراءات الهجرة لجلب المزيد من العمال والمساهمة في تنمية اقتصاد البلاد.

 

بالنسبة لتخفيض عدد الطلاب أشارت برافرمان إلى أنّه يمكن تقليل عدد الطلاب الأجانب، عبر منع المؤسسات التعليمية من جلب الطلاب الذين يدرسون اختصاصات غير مطلوبة في المملكة المتحدة.

 

وزيرة الداخلية البريطانية تسعى للحد من عدد الطلاب الأجانب الوافدين إلى بريطانيا

بعد قرارات وزيرة الداخلية. ...المهاجرون بالقوارب الصغيرة يواجهون خطر الترحيل
بعد قرارات وزيرة الداخلية. …المهاجرون بالقوارب الصغيرة يواجهون خطر الترحيل

ويمثل الطلاب نسبة كبيرة من الوافدين إلى بريطانيا، وقد ارتفعت نسبتهم حوالي 60 في المئة، ليصل عددهم من 256000 إلى نحو 411000 طالب أجنبي منذ بداية العام الحالي وحتى يونيو/ حزيران الماضي، بعد أن كان عددهم حوالي 411000.

 

وقالت برافرمان:” أعتقد أنّه علينا إعادة النظر في بعض الاختصاصات التي يدرسها الطلاب الأجانب في بريطانيا، كما أنّ جودة بعض المؤسسات التعليمية ليست بالمستوى المطلوب، ولن يساهم طلاب بعض المؤسسات التعليمية في تنمية اقتصاد البلاد”.

 

 

المصدر: التلغراف 


 

 

اقرأ أيضاً : 

دعوات لإنشاء مسارات آمنة إلى بريطانيا مع تضاعف أعداد المهاجرين بالقوارب الصغيرة

لماذا يغادر المهاجرون فرنسا ويحاولون عبور القنال الإنجليزي؟

وزيرة الداخلية البريطانية تعلن الحرب على الهجرة والمهاجرين!

 

 

 

 

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
تصدّت جامعة "كامبريدج" لاتهامات السرقة العلمية الموجهة لأصغر أستاذ أسود في تاريخها. البروفيسور جيسون أرداي، الذي لم ينطق حتى سن الحادية عشرة ولم يتعلم القراءة إلا في الثامنة عشرة من عمره بسبب التوحد، تحول إلى رمز عالمي للتحدي بعد تعيينه…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يدعو إلى "وقف نهب بريطانيا فورًا"، ويهاجم تجربة آندي بيرنهام خلال فترة توليه عمودية مانشستر الكبرى؛ محذرًا من الانخداع بناطحات السحاب والمشاريع العقارية الكبيرة التي خدمت كبار المالكين وتجاهلت المشردين، وداعيًا إلى عدم إدارة البلاد…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
"أنا امرأة، يمكنني السرقة ولن أقع في مشكلة" جدال ساخن عبر إذاعة LBC؛ متصل بريطاني يرفض قطعًا حل أزمة السجون بإطلاق سراح السجينات قبل انتهاء فترة عقوبتهن، مؤكدًا أن هذا القرار سيزيد الأمر سوءًا في شوارع البلاد. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
من الابتسامة عند الباب إلى قاعة المحكمة.. هذا ما يجب أن تعرفه عن جارك البريطاني.. يصارح عدنان حميدان @AdnanHmida41996 العرب في بريطانيا بدراسة تكشف نظرة المجتمع البريطاني لهم وكيف فشلوا بالاندماج من خلال تفاعلاتهم اليومية مع جيرانهم، ويقدم أبرز النصائح…
عرض المزيد على X ←