العرب في بريطانيا | المغربي حمزة ساعد بريطانية في العثور على جثمان ...

المغربي حمزة ساعد بريطانية في العثور على جثمان والدها

المغربي حمزة ساعد بريطانية في العثور على جثمان والدها
فريق التحرير سبتمبر 25, 2023
شارك

تمكنت سيدة بريطانية من العثور على جثة والدها ديفيد باردين، الذي توفي أثناء زلزال المغرب، بمساعدة الشاب المغربي حمزة بومزوغ الذي يدير أحد الفنادق في جبال الأطلس.

وأشادت ابنة باردين بالمساعدة التي قدمها المغربي حمزة بومزوغ صاحب فندق لابيلل فيو، الواقع على قمة أحد الجبال في منطقة نيزي نتيست.

المغربي حمزة بومزوغ يعثر على جثة بريطاني مفقود أثناء الزلزال

وقالت ابنة باردين: “لقد غمرني حمزة بلطفه، وأعاد إلي الأمل بالعثور على جثة والدي”.

يُذكَر أن ديفيد باردين، الذي قضى في زلزال المغرب، قد انطلق برحلة حول العالم على دراجته؛ بغرض جمع التبرعات والأموال للصليب الأحمر، وكان المفترض أن يقضي ليلته في فندق بومزوغ، لكن وقوع الزلزال حال دون وصوله إلى الفندق.

ثم استراح باردين في مقهى (Sunset) الواقع على بعد 8 كيلومترات من الفندق، وكان متعبًا جدًّا بحيث لم يستطع صعود الجبل بدراجته، فقرر أن يقضي ليلته في المقهى نفسه.

وبعد ذلك ضرب الزلزال البلاد في الـ8 من أيلول/ سبتمبر، فانهارت شرفة المقهى فوق ديفيد باردين، فتُوفِّي على الفور.

يشار إلى أن الزلزال الذي ضرب المغرب بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر قد أدى إلى مقتل أكثر من 2900 شخص، منهم 456 شخصًا في منطقة نيزي نتيست التي توفي فيها ديفيد، وأشارت مراسلة الجزيرة هناك إلى أن الزلزال خلَّف صدعًا كبيرًا في الأرض.

وبهذا الصدد قال حمزة بومزوغ: إن الزلزال أدى إلى تدمير فندقه قبل أن يخرج نزلاؤه الخمسة منه، في حين نجت أسرته بأعجوبة، وتعرض منزله لدمار كبير، وتوفي نحو 21 شخصًا في قريته.

بريطاني قضى في زلزال المغرب أثناء رحلته لجمع التبرعات

وقد حوَّل الزلزال مقهى (Sunset) الذي أقام فيه باردين تلك الليلة إلى كومة من الخراب، ويحتمي الناس الآن بالأنقاض ويستخدمون القماش المشمع لوقاية أنفسهم من المطر.

وكان باردين قد أخبر حمزة أنه سيقيم في مقهى (Sunset) في الليلة التي حدث فيها الزلزال، وقد تواصلت سارة ابنة ديفيد باردين مع حمزة لمعرفة مكان وجود جثة والدها.

وفي هذا السياق قال صاحب مقهى (Sunset) وبعض السكانِ المحليين: إنهم عثروا على جثة ديفيد باردين في صباح اليوم التالي من الزلزال.

وأضاف صاحب المقهى: “لقد هرعنا إليه، لكنه كان متوفى، فلم نستطع فعل شيء، إنها إرادة الله”.

جدير بالإشارة أن ديفيد باردين نشر قبل وفاته: ” لقد قطعت أكثر من 20 دولة حتى الآن، وقد استمتعت بهذه الرحلة التي واجهني فيها العديد من المصاعب، ما ساعدني على تغيير نمط العيش الذي اعتدته”.

“إن جميع التجارب التي مررت بها والناس الذين صادفتهم قد أثرَوا تجربتي في السفر”.

المصدر: AlJazeera


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا