القضاء البريطاني يدين شخصًا بقتل طفل قبل 27 عامًا
أدانت المحكمة الجنائية (أولد بيلي) في لندن جيمسون واتسون البالغ من العمر الآن 41 عامًا بقتل ريكي نيف ذي الست سنوات قبل أكثر من 27 عامًا.
اختفى الطفل ريكي نيف في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1994، ثم عُثِر على جثته مخنوقًا وعاريًا في الغابة بالقرب من منزله في بيتربورو في اليوم التالي.
ويُعَد واتسون الشخص الثاني المتَّهَم بقتل ريكي؛ بعد أن برَّأت هيئة المُحلَّفين والدة الطفل روث نيف عام 1996.
أُدين واتسون بعد أن أصدر المحلَّفون توجيهًا بحكم الأغلبية من قِبل القاضية جاستس ماكجوان في مداولة استمرت 36 ساعة و31 دقيقة، وبعد محاكمة استمرت 11 أسبوعًا.

كيف قُبض على قاتل الطفل
أُعيد فتح التحقيق من جديد في قضية مقتل ريكي عام 2015؛ حيث فُحِصت الأشرطة اللاصقة الموجودة على ملابسه، ثم أُجريت مطابقة الحمض النووي مع المتَّهَم واتسون.
ادعى واتسون حينها أنه ربما رفع ريكي لمساعدته على رؤية ما وراء السياج، لكن الشرطة عثرت على لقطات تلفزية أرشيفية تُظهِر عدم وجود سياج في ذلك الوقت.
واستمعت المحكمة إلى أن المتَّهَم خنق ضحيته برباط أو طوق، ثم جرَّد الطفل من ملابسه واعتدى عليه!

وصفت والدة الطفل قاتل ابنها بأنه وحش، كما انتقدت التحقيق الأصلي للحادثة، وقالت: إن الشرطة والخدمات الاجتماعية دمرت حياتها وحياة بناتها تمامًا.
وقالت في بيان لها: الشيء الوحيد المهم الآن هو إغلاق هذا الفصل من حياتي وفتح فصل جديد. أتساءل كيف سيكون شكل ريكي اليوم – لو كان حيًّا – متزوج ولديه أطفال.. من يدري؟!
سبق أن أجرت الشرطة مقابلة مع واتسون بشأن مزاعم تحرشه بطفل يبلغ من العمر خمس سنوات في عام 1993.
ثم غادر واتسون المملكة المتحدة بعد الإفراج عنه بكفالة في عام 2016 إلى منزل متنقّل عبر ميناء دوفر للعبّارات مع مقيم آخر.
كما أخبرت شقيقته المحكمة أنه اتصل بها، وأخبرها بأنه كان متورِّطًا في مشكلات كبيرة، وأنه ارتكب خطأً فادحًا.
فأُعيد اعتقال واتسون بالقرب من السفارة البريطانية في لشبونة، ثم أُعيد إلى المملكة المتحدة.
هذا وسيُحكَم على واتسون في 9 أيار/ مايو.
اقرأ أيضًا:
كيف تابع الإعلام البريطاني قصة الطفل المغربي ريان؟
الرابط المختصر هنا ⬇