العرب في بريطانيا | القضاء البريطاني يأمر بإعادة النظر في رفض إعانة...

القضاء البريطاني يأمر بإعادة النظر في رفض إعانة PIP لحال توحدية فرط حركية

القضاء البريطاني يأمر بإعادة النظر في رفض إعانة PIP لمصابة بالتوحد وفرط الحركة
عبلة قوفي نوفمبر 6, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أمرت القاضية آن همفري بإعادة النظر في قضية متقدّمة بطلب إعانة الاستقلال الشخصي (PIP)، وهي مصابة بالتوحد واضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)، أمام هيئة قضائية مختلفة. وكانت وزارة العمل ورواتب التقاعد (DWP) قد رفضت طلبها.

وتتعلق القضية باستخدام المتقدّمة منبّهات الهاتف وجهاز «أليكسا» من «أمازون» لمساعدتها في مهام يومية مثل الطهي وتناول الأدوية. وقيل لها إن هذا الاستخدام ليس «خارجًا عن المألوف».

تفاصيل الطلب والرفض

قدّمت المتقدّمة طلب الإعانة عبر الهاتف عام 2023، وكانت تبلغ حينها 45 عامًا. وكانت قد شُخّصت بقصور الغدة الدرقية واضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه والتوحد.

ورفضت الوزارة صرف الإعانة بعدما منحتها درجات منخفضة، ولا سيما في النشاطين الأول والثاني من معايير التقييم.

حجج المتقدّمة في طعنها

قالت المتقدّمة في طعنها: «لم يُنظر في أثر ضعف الوظائف التنفيذية، والتشتّت، والتركيز المفرط على بعض المهام، والآثار الكابحة للشهية لدواء ليسديكسامفيتامين على بندَي “الأكل والشرب” و”إعداد الطعام”». وذكرت تحديدًا صعوبة إعداد أشياء مثل الخبز المحمّص ومشروبات «هيول» المكمّلة للوجبات، بسبب ضعف الدافعية والوظائف التنفيذية.

وأضافت: «إرشادات إعانة الاستقلال الشخصي تتناول إعداد وجبات بسيطة من مكوّنات طازجة لا الوجبات الجاهزة، وأرى أن مشروبات هيول والخبز المحمّص تعادل وجبة جاهزة». وقالت أيضًا: «كثيرًا ما أنسى تناول الطعام خلال النهار بسبب ضعف الشهية وضعف الوظائف التنفيذية، وأضبط المنبّهات مرارًا لتذكيري بتناول الغداء».

واعترضت على ما خلصت إليه المحكمة بشأن ذاكرتها، فقالت: «خلصت المحكمة إلى أنني لا أعاني أي مشكلات في الذاكرة، وهذا غير دقيق. فاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه يعني أن ذاكرتي العاملة محدودة ووظائفي التنفيذية ضعيفة».

أدوات مساعدة على التواصل

قالت المتقدّمة إنه لم يُنظر في سمّاعات إلغاء الضوضاء وسدّادات الأذن بوصفها «أداة أو جهازًا مساعدًا» ضمن بند «التواصل الشفهي». وقالت إنه لم يُنظر كذلك في صعوبات المعالجة السمعية لديها، التي تجعل فهم الكلام صعبًا في البيئات الصاخبة أو حين تدور محادثات عدة في الخلفية.

وشرحت أن «سدّادات الأذن تخفّف بعض الضوضاء، ويمكن ضبط سمّاعات إلغاء الضوضاء للتركيز على الصوت البشري مع حجب ضجيج الخلفية».

وأشارت إلى أنها تستخدم جهازًا لوحيًا من طراز «ريماركبل» لتدوين المعلومات التي تتلقاها شفهيًا. وقالت: «بسبب ضعف الذاكرة العاملة، كثيرًا ما أنسى التعليمات الشفهية أو أسيء فهمها إن لم أدوّنها». وأوضحت أن برنامج «Access to Work» هو من وفّر لها الجهاز، وأنها تعدّه أداة أو جهازًا مساعدًا.

إعادة القضية إلى هيئة جديدة

خلصت القاضية همفري إلى إحالة القضية لجلسة استماع جديدة أمام هيئة قضائية مختلفة، تتولى النظر مجددًا في طلب الإعانة.

المصدر: Birmingham Live

اترك تعليقا

إعلان

↑