العرب في بريطانيا | العاصفة "بويلو" تضرب بريطانيا: مصرع ش...

العاصفة “بويلو” تضرب بريطانيا: مصرع شخصين وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف

العاصفة "بويلو" تضرب بريطانيا: مصرع شخصين وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف

العاصفة "بويلو" تضرب بريطانيا: مصرع شخصين وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف

محمد سعد أكتوبر 26, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

لقي رجلان مصرعهما إثر سقوط أشجار، وظل أكثر من 90 ألف منزل ومنشأة بلا كهرباء مساء الأحد، بعدما ضربت العاصفة «بويلو» اسكتلندا وأجزاء من أيرلندا الشمالية وشمال إنجلترا، مصحوبة برياح تجاوزت سرعتها 80 ميلًا في الساعة وأمطار غزيرة وفيضانات.

وبدأت السلطات وشركات الكهرباء وقطاعات النقل، صباح الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، أعمال التعافي وإزالة الأشجار وإصلاح خطوط الكهرباء، بعد انتهاء آخر تحذير برتقالي من الرياح مساء الأحد، مع استمرار بعض الاضطرابات في الطرق والسكك الحديدية.

سقوط الأشجار يودي بحياة رجلين

قُتل رجل يبلغ من العمر 60 عامًا بعدما سقطت عليه شجرة في طريق فرعي بمنطقة ميد كيلتون، قرب كاسل دوغلاس جنوب غربي اسكتلندا، نحو الساعة العاشرة والنصف صباح الأحد.

وأكدت شرطة اسكتلندا وفاة الرجل في موقع الحادث، وقالت إنه لا توجد ظروف مريبة تحيط بوفاته.

وفي حادث منفصل، قُتل رجل في العشرينيات من عمره عندما سقطت شجرة على سيارته أثناء قيادته في منطقة ميل هيل شمال لندن، نحو الساعة الثانية عشرة وأربعين دقيقة ظهرًا.

ونقلت امرأتان إلى المستشفى بعد إصابتهما إثر سقوط شجرة أخرى في أبيرفيلدي بمنطقة بيرث وكينروس.

أكثر من 90 ألف عقار ظل بلا كهرباء

أفادت رابطة شبكات الطاقة بأن 90 ألفًا و600 عميل في بريطانيا وأيرلندا ظلوا بلا كهرباء بحلول الساعة السابعة مساء الأحد، في وقت واجهت فيه فرق الإصلاح صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الأشجار المتساقطة والفيضانات واستمرار الرياح الشديدة.

وأثرت العاصفتان «أوستن» و«بويلو» مجتمعتين في إمدادات الكهرباء لنحو 838 ألفًا و700 منزل ومنشأة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق صحيفة «الغارديان».

وفي شمال اسكتلندا وحده، قالت شركة SSEN إنها أعادت الكهرباء إلى أكثر من 54 ألف عميل حتى مساء الأحد، بينما ظل نحو 38 ألفًا دون إمدادات.

وتوقعت الشركة إعادة التيار إلى غالبية المتضررين خلال الإثنين، لكنها حذرت من أن إصلاح الأضرار في بعض المواقع النائية قد يستمر حتى الثلاثاء.

وفي يوركشاير وشمال شرقي إنجلترا، أعيد التيار إلى أكثر من 102 ألف عقار، بينما توقعت شركة «نورثرن باورغريد» استمرار الانقطاع عن نحو 13 ألف عميل بعد ليلة الأحد.

رياح تتجاوز 80 ميلًا وفيضانات

سجلت هيئة الأرصاد الجوية هبات بلغت سرعتها 84 ميلًا في الساعة في أرغيل وبوت، و82 ميلًا في الساعة بجزيرة تيري، و83 ميلًا في الساعة بمنطقة إيريري في ويلز.

وتسببت الأمطار وارتفاع الأمواج في فيضانات بعدد من المناطق الساحلية، ولا سيما لارغز وسالتكوتس غربي اسكتلندا، حيث غمرت المياه شوارع وممتلكات وألحقت أضرارًا ببعض طرق النقل.

وأجلت الشرطة سكان مبانٍ اعتُبرت خطرة في مدينة آير، كما ساعدت 15 شخصًا على مغادرة متنزه للكرفانات في بالانتري بعد تعرضه للفيضانات.

وظلت عشرات التحذيرات والتنبيهات من الفيضانات سارية صباح الإثنين في إنجلترا واسكتلندا وويلز، رغم تراجع سرعة الرياح.

اضطراب القطارات والرحلات الجوية

تسببت الأشجار المتساقطة والمياه وأضرار خطوط الكهرباء في إغلاق طرق وتعليق خدمات قطارات وعبّارات عدة في اسكتلندا، كما فُرضت قيود على السرعة في أجزاء واسعة من شبكة السكك الحديدية.

وأظهرت صور نشرتها «نتورك ريل» أشجارًا وحطامًا على القضبان، إلى جانب ترامبولين عالق أسفل قطار وسقيفة سقطت قرب أحد الخطوط.

وقالت نتورك ريل اسكتلندا إن معظم خدمات القطارات يُتوقع أن تعمل بصورة طبيعية يوم الإثنين، لكنها نصحت الركاب بمراجعة رحلاتهم قبل الانطلاق، مع احتمال استمرار الاضطراب في بعض الخطوط المؤدية إلى المرتفعات وغربي اسكتلندا.

كما أُلغيت بعض الرحلات الجوية أو حُوّلت عن مطار ليدز برادفورد، وأغلقت طرق رئيسة في اسكتلندا بسبب الأشجار والأسلاك المتساقطة وتضرر سطح الطرق.

وأكدت ناشونال ريل عدم وجود تحذيرات جوية سارية يوم الإثنين، لكنها حذرت من استمرار بعض الاضطرابات الناجمة عن الأضرار التي خلفتها العاصفة.

طقس أكثر هدوءًا قبل عودة الرياح

من المتوقع أن تشهد بريطانيا فترة أكثر هدوءًا خلال الإثنين، قبل وصول منخفض جوي جديد مصحوب بأمطار ورياح قوية يوم الثلاثاء.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرًا أصفر من الرياح يبدأ عند الثالثة من فجر الثلاثاء ويستمر حتى منتصف الليل، ويشمل اسكتلندا وأقصى شمال إنجلترا وشمال شرقي أيرلندا الشمالية.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من الطقس العاصف؛ إذ ضربت العاصفة «أوستن» جنوب غرب إنجلترا وويلز يوم الجمعة، قبل وصول «بويلو» إلى المناطق الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

اترك تعليقا

↑