أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025
تنوّعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء 22 أكتوبر 2025 بين القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث تصدّر المشهد تصريحات وزيرة المالية راشيل ريفز بشأن الاقتصاد بعد «البريكست»، إلى جانب الجدل الدائر حول الضرائب والفوائد والإنفاق العام. كما تناولت الصحف ملفات أخرى محلية ودولية، شملت اعترافات بوريس جونسون في تحقيقات «كوفيد»، والحكم بالسجن على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وانتخابات اليابان التاريخية، إضافة إلى تطورات الأزمة الروسية – الأوكرانية.
صحيفة The i Paper
افتتحت الصحيفة عددها بعنوان: «المشكلات تتراكم على ريفز»، مشيرة إلى أن وزيرة المالية تواجه ما وصفته بـ«الضربة الثلاثية» المتمثلة في ارتفاع تكاليف الاقتراض، وزيادة المعاشات، وارتفاع إعانات الدعم بنسبة 4%.
صحيفة The Times

ركّزت الصحيفة على الجانب المالي أيضًا، بعنوان: «المستشارة تخطط لفرض ضريبة بقيمة ملياري باوند على الطبقة الوسطى».
وذكرت أن ميزانية ريفز المقبلة ستتضمّن فرض رسوم جديدة على مستخدمي نظام الشركات ذات المسؤولية المحدودة (LLP)، في خطوة تهدف إلى استهداف الشرائح الأكثر ثراءً.
كما نشرت الصحيفة صورة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني وهما متشابكا الأيدي قبل دخوله السجن لقضاء حكم بالسجن خمس سنوات.
صحيفة The Independent

أما صحيفة «الإندبندنت» فركزت على تصريحات ريفز حول تداعيات «البريكست»، وجاء عنوانها: «بريطانيا تضررت أكثر مما كان متوقعًا».
ونقلت عن وزيرة المالية قولها إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «زاد التكاليف دون داعٍ» على الشركات البريطانية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل الآن على «إعادة بناء العلاقات مع بروكسل» قبل شهر من الإعلان عن الميزانية الجديدة. كما نشرت الصحيفة صورة لوداع ساركوزي وزوجته بروني.
صحيفة Financial Times

اختارت الصحيفة عنوانًا اقتصاديًا بارزًا: «بيلي يسمع أجراس الإنذار بشأن القروض الخاصة بعد انهيارات كبرى في الشركات الأمريكية».
وأفادت أن محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، أعرب عن قلقه من تشابه الوضع الحالي مع الأزمة المالية لعام 2008. كما أبرزت الصحيفة صورة لساناي تاكاييتشي بعد انتخابها كأول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء اليابان في تصويت تاريخي.
صحيفة The Daily Telegraph

جاء العنوان الرئيسي في الصحيفة: «بوتين يتحدى ترامب مع انهيار محادثات السلام».
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض وقف إطلاق النار أو تجميد خطوط المواجهة، مما أدى إلى انهيار المفاوضات. كما أرفقت الخبر بصورةٍ لكارلا بروني وقد شبكت يديها معًا في اليوم الذي دخل فيه زوجها، ساركوزي، السجن
صحيفة Metro

سلّطت صحيفة «مترو» الضوء على تصريحات رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون أمام لجنة تحقيق جائحة كوفيد، تحت عنوان: «جونسون: إغلاقاتنا أضرت بالأطفال».
وأوضحت أن جونسون اعترف بأن الإغلاقات «كلّفت الأطفال ثمناً باهظاً للغاية»، رغم تمسكه بموقفه من إدارة الجائحة.
صحيفة Daily Mail

أما «ديلي ميل» فعنونت صفحتها الأولى بـ: «تحقيق عصابات الاستغلال الجنسي في فوضى».
وأشارت إلى انسحاب ثلاث ناجيات من الاعتداءات من لجنة التحقيق، ووصفت التطورات الأخيرة بأنها «مهزلة» بعد انسحاب أحد المرشحين لرئاسة اللجنة.
صحيفة The Guardian

جاء عنوان الصحيفة: «تحوّل في قوانين الأسرة يُعد انتصاراً للأطفال ضحايا العنف المنزلي».
وأوضحت أن المحاكم العائلية لم تعد مُلزمة بافتراض أن التواصل مع كلا الوالدين يصبّ في مصلحة الطفل دائمًا، وذلك عقب تعديل قانوني وُصف بأنه «تاريخي» من قبل المنظمات الحقوقية.
صحيفة Daily Star

اختارت الصحيفة عنوانًا مثيرًا كعادتها: «بوزو المهرج القاتل». وسخرت من جونسون بعد شهادته في لجنة كوفيد، حيث وصف نفسه بأنه «ميّال إلى العنف» عقب تراجع وزير التعليم عن قرار يتعلق بامتحانات الثانوية.
صحيفة The Sun

عنونت «ذا صن» عددها بـ: «انطلق يا مستر ويندسور»، في إشارة إلى الجدل حول «إعفاءات السكن المجاني». كما تناولت القضية القضائية ضد كيران هايلر، زوج كايتي برايس السابق، بعد اتهامه بثلاث جرائم اغتصاب واعتداء جنسي، مشيرة إلى احتمال مثول برايس للشهادة في المحاكمة.
صحيفة Daily Express

تصدر صفحتها الأولى عنوان: «ساعدوا في إبقاء قاتل ساشا الشرير خلف القضبان». ونقلت الصحيفة مناشدة من كاتي بريت، شقيقة الفتاة ساشا مارسدن (16 عامًا) التي قُتلت طعنًا 100 مرة، مطالبةً النواب بإلغاء مهلة الـ28 يومًا للطعن على الأحكام المخففة.
صحيفة Daily Mirror

أما صحيفة «ديلي ميرور» فاختتمت العناوين الرئيسية برسالة إيجابية حملت عنوان: «بريطانيا ليست محطمة… أنتم جميعًا رائعون». وجاء ذلك ضمن تغطية الصحيفة لحفل «فخر بريطانيا» السنوي، حيث قدّم زعيم حزب العمال سير كير ستارمر الفائزين بجولة خاصة في مقر رئاسة الوزراء.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن التغطية الإعلامية البريطانية تعكس مرحلة دقيقة من التحوّل السياسي والاقتصادي في البلاد، مع تركيز واضح على قضايا العدالة الاجتماعية، واستعادة الثقة بالاقتصاد الوطني بعد سنوات من الاضطراب. كما تشير المنصة إلى أن تزايد الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن آثار «البريكست» والضرائب يُظهر تنامي الوعي الشعبي بضرورة مراجعة السياسات المالية والاقتصادية بما يخدم مصلحة المواطن البريطاني أولاً.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
