العرب في بريطانيا | تقارير: الشباب في بريطانيا يرفضون الوظائف بسبب ...

تقارير: الشباب في بريطانيا يرفضون الوظائف بسبب تكاليف النقل وملابس العمل

الشباب في بريطانيا
فريق التحرير January 29, 2024
شارك

أظهرت دراسة حديثة أن الشباب العاطلين عن العمل في بريطانيا يجدون أنفسهم مضطرين إلى رفض الفرص الوظيفية المتاحة بسبب تحمل تكاليف الملابس ووسائل النقل.

تشير الدراسة التي أجرتها مؤسسة صندوق الأمير في المملكة المتحدة (Prince’s Trust)، التي أسسها الملك تشارلز الثالث منذ عام 1976، إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة يشكل تهديدًا لتطلعات هذا الجيل بأكمله.

تأثير تكاليف النقل وملابس العمل

 الشباب في بريطانيا
الشباب في بريطانيا يرفضون الوظائف بسبب تكاليف النقل وملابس العمل (Unsplaash)

ووفقًا لمؤشر (NatWest Youth Index) السنوي لعام 2024، الذي أصدرته المؤسسة، أبلغ ثلث الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا أنهم غير قادرين على الحصول على المؤهلات الضرورية للوظائف التي يطمحون إليها،

ما أدى إلى رفضهم وظائف بنسبة واحد من كل 10 وظائف بسبب التكاليف المرتبطة بها.

هذا التقرير يأتي في إطار مؤشر الشباب الذي يراقب رفاهية الشباب في المملكة المتحدة، والذي أُطلق لأول مرة منذ عام 2009، لفحص كيف يتعاملون مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

وفي إطار الاستطلاع الذي شمل حوالي 2,239 شابًا، أكد نصفهم أنهم يخططون لإنهاء تعليمهم مبكرًا للبدء في كسب المال.

وأفاد حوالي 5٪ من المُستطلعين أنهم غابوا عن المدرسة أو العمل خلال الـ12 شهرًا الماضية بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليف النقل والمواصلات، وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى واحد من كل 10 في الطبقات الاجتماعية الفقيرة.

وفي هذا السياق، أكد نحو 20٪ من الشباب أن القلق بشأن المال أثر على قدرتهم على التركيز في المدرسة.

وعلق جوناثان تاونسند، الرئيس التنفيذي لصندوق الأمير في المملكة المتحدة (Prince’s Trust)، على النتائج قائلًا: “يسلط مؤشر الشباب لهذا العام الضوء على العواقب الصارخة لأزمة تكاليف المعيشة على تعليم الشباب وتوظيفهم ورفاهيتهم، ما يهدد تطلعات جيل بأكمله”.

ضغوط مالية على الشباب في بريطانيا

 الشباب في بريطانيا
الشباب في بريطانيا يعانون من أزمات مالية (Unsplash)

أظهر التقرير أن الشباب من الأسر الفقيرة والمتوسطة يتعرضون لضغوط مالية تعيق قدرتهم على البحث عن فرص عمل جديدة أو تطوير المهارات اللازمة لتحقيق طموحاتهم المهنية.

وأوضحت تجربة الشابة تارا كوزينز، التي قضت عامًا كاملًا عاطلة عن العمل بعد تخرجها، تحديات تكاليف السفر والملابس وتأثيرها على التخطيط للحياة المهنية.

وفي سياق ذي صلة، أبلغ واحد من كل 10 شباب عن تعرضهم للتنمر بسبب عدم قدرتهم على تحمل التكاليف اليومية، وزادت هذه النسبة لتصل إلى أكثر من واحد من كل خمسة في الفئات ذات الخلفيات الاقتصادية الأقل.

وفي مشهد يعكس الضغوط المالية، قال حوالي خُمس الشباب المُستطلعين يضطرون إلى تخطي بعض وجبات الطعام لتوفير المال، وثلثهم قال إنه قطع زياراته للعائلة أو الأصدقاء.

وفي النهاية، أكد نصف الشباب أن أزمة تكاليف المعيشة أثرت سلبًا على حياتهم بشكل أكبر من الوباء، وأفاد أكثر من خمسة أن القلق بشأن المال أثر بشكل جاد على صحتهم النفسية.

وأشار باري فليتشر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مستقبل الشباب، إلى أن فجوة التحصيل بين التلاميذ المحرومين وأقرانهم قد اتسعت، مشيرًا إلى زيادة بنسبة 3.6٪ لطلاب الثانوية العامة (GCSE) و6.7٪ للطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 19 عامًا.

في ذات السياق، أعرب فليتشر عن قلقه من أن هؤلاء التلاميذ قد يواجهون حواجز أكبر أمام التوظيف والعمل الجيد مقارنة بأقرانهم قبل الوباء، ما يؤكد على أن تأثير أزمة تكاليف المعيشة يمتد إلى مجالات التعليم والفرص الوظيفية.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
"أصبح من الصعب تصديق ادعاء أن الجيش الإسرائيلي هو الأكثر أخلاقية في العالم".. بيرس مورغان يفتح النار بعد تقرير صادم من صحيفة "هآرتس" يكشف شهادات جنود سابقين عن الفظائع التي ارتُكبت في غزة ولبنان. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
أمسية روحانية لا تُنسى في قلب لندن.. هل أنتم مستعدون؟✨ تستعد العاصمة البريطانية لاستضافة "ليالي الأصوات الروحانية"، الحدث الذي سيجمع أعذب الأصوات العربية والعالمية في ليلة تملؤها السكينة والإبداع. ما الذي يميز هذه الليلة؟ ✅ ستجمع لأول مرة نخبةً من…
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
هل 100 ليرة في تركيا (نحو 1.65 باوند) تعادل "صفقة ذهبية" مقارنة ببريطانيا؟ سائح بريطاني يوثق تجربته داخل سوبرماركت ميغروس في مرمريس. اختار منتجات بسيطة… لكن النتيجة تفتح باب المقارنة. برأيك: هل ما زالت تركيا أرخص فعلًا من بريطانيا… أم…
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
"رجال قد يكونون أطفالًا"… مصطلح جديد. بهذه الكلمات انتقد الصحفي الاستقصائي الأسكتلندي آلن ماكلويد الصياغة التي استخدمتها "سكاي نيوز" في ديسمبر 2023 لوصف مشهد احتجاز جنود الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين بملابسهم الداخلية في غزة، في الوقت الذي أكدت فيه تقارير…
عرض المزيد على X ←