العرب في بريطانيا | السجن المؤبد لقاتلي الطفل البريء عبد الله ياسر ...

السجن المؤبد لقاتلي الطفل البريء عبد الله ياسر في شيفيلد بعد استخدام سيارة كسلاح

السجن المؤبد لقاتلي الطفل البريء عبد الله ياسر في شيفيلد بعد استخدام سيارة كسلاح
فريق التحرير يونيو 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في حكم يداوي بعضا من جراح عائلة مكلومة أصدرت محكمة الجنايات في مدينة شيفيلد البريطانية أحكاما قاسية بالسجن بحق شقيقين حولا سيارتهما إلى سلاح فتاك لينهيا حياة الطفل اليمني البريء عبد الله ياسر عبد الله طالب البالغ من العمر 16 عاما والذي فر من آتون الحرب في بلاده بحثا عن الأمان ليجد حتفه دهسا على رصيف الغربة في حادثة هزت الرأي العام البريطاني والعربي.

تفاصيل الجريمة الصادمة في المكان الخطأ والتوقيت الخطأ

تعود تفاصيل الفاجعة إلى تاريخ الرابع من يونيو 2025 عندما كان الطفل عبد الله يسير بسلام على رصيف شارع ستانيفورث في منطقة دارنال بمدينة شيفيلد البريطانية. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي بثتها شبكة سكاي نيوز الطفل عبد الله وهو يسير بطمأنينة في الشارع قبل لحظات قليلة من وقوع الكارثة حيث وصفته النيابة بأنه كان طفلا بريئا تماما ولا علاقة له بأي خلافات.

في تلك الأثناء قاد المجرم ذو القرنين أحمد البالغ من العمر 21 عاما سيارة من نوع أودي بسرعة جنونية وفي الاتجاه المعاكس للشارع مستخدما المركبة كسلاح. ووفقا للتحقيقات والمصادر المعروضة في لانكس لايف وسكاي نيوز كان السائق وشقيقه يتعقبون مجموعة من الأشخاص على دراجات كهربائية بسبب خلاف مسبق.

انحرفت السيارة عمدا نحو الرصيف لتصطدم بقوة بأصحاب الدراجات قبل أن تندفع مباشرة نحو الطفل عبد الله. وبسبب قوة الارتطام طار جسد عبد الله في الهواء ليتعرض لإصابات كارثية فارق على إثرها الحياة.

محاولة الهروب وقبضة العدالة

أكدت تقارير المحكمة أن المتهمين لم يكتفوا بدهس الطفل البريء بل لاذوا بالفرار وتخلوا عن المركبة في محاولة للهروب خارج المملكة المتحدة عبر الموانئ. إلا أن الشرطة البريطانية نجحت في اعتقالهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

أحكام قضائية رادعة المؤبد للقاتل الرئيسي

A close-up image of an adult male's face with a prominent mustache, beard, and distinctive eyebrow. The individual's facial features are clearly visible against a plain background, and the lighting accentuates the contours of the face.
ذو القرنين أحمد

جاءت الأحكام الصادرة بحق الجناة رادعة لتؤكد على فظاعة الجريمة:

ذو القرنين أحمد البالغ من العمر 21 عاما وهو السائق الذي ضرب الطفل حُكم عليه بالسجن المؤبد ويتعين عليه قضاء 30 عاما كحد أدنى من عقوبة السجن مدى الحياة قبل إمكانية النظر في الإفراج المشروط عنه.

آرمان أحمد البالغ من العمر 27 عاما وكان راكبا في السيارة حُكم عليه بالسجن لمدة 17 عاما بعد أن أدين بتهمة القتل الخطأ نظرا لوجود عوامل مشددة للعقوبة وسيقضي ثلثي مدة عقوبته قبل النظر في إطلاق سراحه بموجب ترخيص.

صرخة والد مكلوم: هربنا من حرب اليمن لنفقد فلذة كبدنا هنا

عبرت عائلة الطفل عبد الله عن حزنها العميق الذي لا يمكن تجاوزه حيث أشار والده في إفاداته إلى أن العائلة غادرت اليمن بسبب الحرب الدائرة هناك بحثا عن ملاذ آمن لأطفالهم ومستقبل أفضل في إنجلترا. وكان عبد الله قد وصل مؤخرا إلى بريطانيا هربا من ويلات الحرب وكان يمثل الأمل لجميع أفراد أسرته بابتسامته وطيبته لكن طيش المجرمين حرمه وحرم عائلته من هذا المستقبل.

تضامن مجتمعي واسع مع طفل اليمن البريء

أثارت القضية موجة تضامن عارمة في شيفيلد وعموم بريطانيا حيث عبر الآلاف عن تعاطفهم مع عائلة عبد الله اليزيدي وطالبوا بأقسى العقوبات على الجناة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تستخدم فيها المركبات كأدوات للقتل العمد في الشوارع العامة. وتحول اسم الطفل عبد الله إلى رمز للبراءة والتضامن الإنساني ضد العنف والجريمة.

المصدر: LancsLive


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا