الداعية البريطاني المثير للجدل أنجم شودري يحاكم بتهمة مرتبطة بالإرهاب
وجّهت الشرطة البريطانية للداعية البريطاني أنجم شودري تهمة ارتكاب ثلاث جرائم إرهاب بعد اعتقاله في لندن الأسبوع الماضي.
ووُجِّهت للرجل البالغ من العمر 56 عامًا، والمقيم في إلفورد بشرق لندن، تهم بإدارة منظمة إرهابية وأنه عضو في منظمة محظورة، إضافة إلى إلقاء خطابات في بعض الاجتماعات للحث على دعم هذه المنظمة المحظورة. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في لندن يوم الإثنين القادم.
أنجم شودري تُوجَّه إليه تهمة مرتبطة بالإرهاب

يُشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في بريطانيا حُظِر وصُنِّف “جماعة إرهابية” منذ يونيو 2014. وبموجب هذا الحظر، يُعاقَب بالسجن 10 سنوات كل من يروج لدعم هذه الجماعة الإرهابية.
وقد واجه رجل كندي يُدعى خالد حسين (28 عامًا) اتهامًا بالانتماء إلى التنظيم المحظور. ويُزعم أنه بقي عضوًا في منظمة المهاجرين لعامين وكان على اتصال وثيق بأنجم شودري.
ووفقًا للشرطة، اعتُقِل الرجل الكندي خالد حسين، في نفس اليوم الذي وصل فيه أنجم شودري إلى مطار هيثرو. واحتُجِز شودري في شرق لندن في الـ17 من يوليو.

يُذكَر أن الداعية الإسلامي أنجم شودري، الذي وُلد في لندن، كان من أكثر الدعاة المسلمين شهرة في بريطانيا. وقد قُبِض عليه في عام 2016 وسُجِن؛ لدعمه تنظيم داعش المسلح، لكنه أُخلِي سبيله في عام 2018 بعد أن قضى نصف مدة عقوبته البالغة خمس سنوات ونصف السنة.
وقد لفت شودري الانتباه بسبب إشادته بمن نفّذوا هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة وقوله إنه يريد تحويل قصر بكنغهام إلى مسجد. وكان شودري الزعيم السابق لجماعة “المهاجرين” التي أصبحت الآن محظورة، واتُّهِم أتباعه بارتباطهم بعدد من المؤامرات في أنحاء العالم.
وفي الوقت الحالي، من المقرر أن يُنظَر في القضية المتعلقة بأنجم شودري في محكمة (Old Bailey) في الـ4 من آب/أغسطس. ويستدعي تحقيق العدالة والشفافية في هذه القضية، التأكد من مدى تورط شودري في الأحداث المذكورة ومسؤوليته عنها.
جدير بالإشارة أن الجهات المختصة ستكثف بحثها وعنايتها بهذه القضية؛ للتوصل إلى الحقيقة واتخاذ قرار عادل ومنصف بشأن تهمه وتصرفاته.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضًا:
الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط لرفع الحظر عن عمل طالبي اللجوء
الرابط المختصر هنا ⬇