الجلوس لأكثر من 30 دقيقة متواصلة قد يهدد حياتك.. دراسة حديثة تحذر
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين الفترات الممتدة من الخمول البدني اليومي وارتفاع معدلات الوفاة الناتجة عن الأورام السرطانية؛ مؤكدة أن بقاء الشخص مستيقظًا في وضعية الجلوس أو الاستلقاء لأكثر من 30 دقيقة متواصلة يمثل عامل خطر مباشر على حياته.
تراكم الخمول يضاعف المخاطر

أظهرت النتائج أن الأضرار الصحية لا ترتبط فقط بمجموع ساعات الحركية الإجمالية، بل بكيفية تراكم فترات الخمول على مدار اليوم؛ حيث رصد الباحثون زيادة في خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 10% مع كل ساعة إضافية يقضيها الفرد في خمول مستمر يفوق النصف ساعة يوميًّا.
وتأتي هذه المؤشرات لتسد فجوة علمية حول مدى تأثير نمط تتابع الفترات الساكنة على صحة الإنسان، بعد أن استقرت الأبحاث سابقًا على ربط الخمول العام بأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض الأورام.
الحركة الخفيفة.. طوق نجاة غير متوقع
في مقابل هذه التحذيرات، حملت الدراسة المنشورة في مجلة Plos Medicine رسالة طمأنة؛ إذ تبين أن كسر جمود الجلوس بنشاط بدني بسيط يمكن أن يصنع فارقًا جوهريًّا في حماية الجسم. وأفاد القائمون على البحث بأن النهوض كل 30 دقيقة للقيام بجولة مشي قصيرة في محيط العمل، أو ممارسة بعض المهام المنزلية البسيطة كغسل الأطباق أو كي الملابس، يقلل بفاعلية من احتمالات الوفاة بالمرض.
الأرقام الدقيقة لنسب النجاة

بناءً على التحليلات الإحصائية، رصدت الدراسة تراجعًا ملحوظًا في نسب الخطر عند استبدال فترات الراحة بالحركة يوميًّا، وجاءت النتائج وفقًا للمستويات التالية:
- النشاط الخفيف: استبدال ساعة من الجلوس بساعة من الأعمال المنزلية الخفيفة ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.
- النشاط المعتدل: استبدال 30 دقيقة من الخمول بـ 30 دقيقة من المشي السريع ارتبط بانخفاض الخطر بنسبة 8%.
- النشاط المكثف: استبدال 5 دقائق فقط من الجمود بـ 5 دقائق من التمرين القوي يوميًّا أدى إلى تراجع الخطر بنسبة 22%.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇