بيانات جديدة تكشف ارتفاع حصة الاعتداءات الأشد خطورة على مساجد بريطانيا
بيانات جديدة تكشف ارتفاع حصة الاعتداءات الأشد خطورة على مساجد بريطانيا صورة توضيحية (AI)
أظهر تحليل لبلاغات الاعتداءات والتهديدات التي طالت مساجد في بريطانيا ارتفاع حصة الحالات المصنفة ضمن المستويات الأشد خطورة، بما فيها وقائع العنف ومحاولات الحرق، وفق تحقيق نشرته ITV News، اليوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول.
واستند التحقيق إلى بيانات جمعها الصندوق البريطاني للمسلمين، تقارن طبيعة الحالات المبلّغ عنها خلال فترتين: الأولى بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول 2025، والثانية بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ويوليو/تموز 2026.
وتكشف المقارنة تغيرًا في درجة خطورة البلاغات، لكنها لا تحدد ما إذا كان العدد الإجمالي للاعتداءات قد ارتفع؛ إذ لا يعرض التحقيق عدد الحالات المسجلة في كل فترة، كما أن الفترتين مختلفتان في الطول.
ماذا تكشف البلاغات؟

ارتفعت حصة الحالات المصنفة في المستوى السادس، الذي يشمل الأذى الجسيم المرتبط بالحرق أو العنف، من 3.7 في المئة خلال الفترة الأولى إلى 19.6 في المئة في الثانية.
وسُجلت خلال الفترة الأحدث حالات في المستوى السابع، المخصص لمخططات قد تتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وشكلت 3.9 في المئة من البلاغات، بعدما لم تُسجل أي حالات ضمن هذا المستوى في الفترة الأولى.
أما التهديدات والمضايقات المستمرة المصنفة في المستوى الرابع، فارتفعت حصتها من 11.1 في المئة إلى 29.4 في المئة.
وتمثل هذه الأرقام نسبًا من الحالات التي وصلت إلى جهة الرصد، وليست تقديرًا لنسبة المساجد التي تعرضت للاعتداء في أنحاء البلاد.
أثر يمتد إلى الحياة اليومية

زار فريق ITV مركز التراث الإسلامي البريطاني في مانشستر، الذي تعرض لكتابة عبارات مسيئة للمسلمين على جدرانه. وقال مديره عرفان أشرف إن المركز اضطر إلى تعزيز إجراءات الأمن والتواصل مع الشرطة، ما زاد الأعباء المالية على المؤسسة وأثر في الموارد المتاحة لأنشطتها المجتمعية.
ونقل التحقيق شهادات لمسلمين قالوا إن مخاوفهم غيرت تفاصيل من حياتهم اليومية. فتحدث صاحب محل جزارة حلال في مانشستر، عاصم يعقوب، عن إرسال عاملين بدلًا من عامل واحد في بعض رحلات التوصيل، بعد اعتداء وقع قرب مسجد، وعن شعوره بأنه معرض للاستهداف خلال قيادته سيارة تحمل اسم نشاطه التجاري.
كما روت نساء يرتدين الحجاب تجارب مع المضايقات والخوف أثناء التنقل وممارسة الرياضة.
وقالت الرئيسة التنفيذية للصندوق البريطاني للمسلمين، عقيلة أحمد، إن انتشار خطاب العداء للمسلمين والمعلومات المضللة يزيد القلق داخل المجتمعات المحلية.
وفي ردها على ITV، أدانت الحكومة البريطانية الكراهية القائمة على الدين أو العرق، وقالت إنها خصصت تمويلًا لحماية المساجد.
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇