العرب في بريطانيا | الأونروا: 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا في غزة

الأونروا: 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا في غزة

الأونروا: 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا في غزة
رنيم شلطف أبريل 6, 2025
شارك

شنّ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الهجمات الجوية والبرية، على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 ما أسفر عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين، بما في ذلك العديد من الأطفال. وفي بداية عام 2024، توصلت المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين بوساطة دولية، وهو ما سمح بحدوث فترة هدنة نسبية في يناير.

كان هذا الاتفاق بمثابة بصيص أمل للفلسطينيين في غزة، حيث منحت الهدنة فرصة لإيصال المساعدات الإنسانية التي كانت قد توقفت بسبب الهجمات المستمرة. إلا أن هذا الهدوء لم يدم طويلاً، حيث خالف الجيش الإسرائيلي اتفاق الهدنة في مارس 2024، وبدأ بشن عمليات عسكرية جديدة، ما أضاف مزيدًا من المعاناة والمأساة إلى سكان غزة، وخاصة الأطفال الذين باتوا يدفعون الثمن الأكبر لهذه الحرب.

المجزرة اليومية: مقتل 100 طفل يوميًا في الهجمات الإسرائيلية

الأونروا: 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا في غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة (الأناضول/ Mustafa Hassona)

ومع استئناف العمليات العسكرية، عادت الهجمات الإسرائيلية على غزة بشكل أشد عنفًا، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 100 طفل يوميًا، وفقًا لتصريحات رئيس الأونروا فيليب لازاريني، الذي استشهد بتقرير من اليونيسف. وقد أدى ذلك إلى استشهاد نحو 15,000 طفل منذ بداية الحرب، ما يسلط الضوء على الوحشية المستمرة للعدوان الإسرائيلي.

وفي ظل هذا التصعيد، فرضت إسرائيل حصارًا شاملاً على قطاع غزة، ما أعاق وصول المساعدات الإنسانية الأساسية مثل الغذاء والدواء والكهرباء، وزاد من حدة الأزمة الإنسانية. كما أن الحصار الذي فرضته إسرائيل تسبب في نقص حاد في المواد الأساسية، ما أثر على حياة السكان وأدى إلى تفاقم معاناتهم.

 

الأونروا: الوضع الإنساني في غزة كارثي ومأساوي

الأونروا: 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا في غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة (Pixabay)

لقد تحول قطاع غزة إلى ساحة حرب مفتوحة، حيث لا يجد الأطفال حتى مكانًا آمنًا للعيش، وتعرضوا لفقدان عائلاتهم وأصدقائهم في غارات جوية وقصف مدفعي مستمر. وقد وصفت الأونروا الوضع بأنه “أرض لا يُسمح للأطفال بالعيش فيها”، حيث لا يمكنهم التمتع بحياتهم في بيئة آمنة، بل يعيشون في حالة دائمة من الخوف والتهديد.

هذه المجزرة المستمرة، وما يرتبط بها من حصار وظروف إنسانية قاسية، تثير تساؤلات حيال الشرعية الدولية والأخلاقيات الإنسانية، وتستدعي ضرورة التحرك العاجل من المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية بهدف وقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق الأطفال في غزة.

المصدر: ميدل إيست آي 


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 7 أغسطس 2026
رفع زعيم حزب ريفورم نايجل فاراج ونائبه ريتشارد تايس دعوى قضائية ضد الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA)، متهمَين الوكالة بالمسؤولية عن تسريب معلومات تتعلق بمعاملاتهما المصرفية إلى وسائل إعلام بريطانية. ويطالب كل منهما بتعويضات تتجاوز 25 ألف باوند. وتعود القضية…
𝕏 @alarabinuk · 7 أغسطس 2026
كشفت صحيفة The Times عن مجموعة قرصنة إلكترونية تُعرف باسم ExfilSquad، يتكون معظم أفرادها من مراهقين، تمكنت خلال الأسابيع الأخيرة من الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات المرتبطة بمؤسسات حكومية وأمنية بريطانية، بينها وزارة التعليم، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، إضافة…
𝕏 @alarabinuk · 7 أغسطس 2026
أثار شاب يبلغ من العمر 26 عامًا حالة من الاستغراب والقلق بعدما صعد إلى سطح مستشفى Ysbyty Glan Clwyd في مدينة سانت آساف بويلز، مرتديًا رداءً أسود ويحمل أداة تشبه المنجل، في هيئة شبّهها شهود ووسائل إعلام بشخصية «ملك الموت»…
𝕏 @alarabinuk · 7 أغسطس 2026
"الأكثر إيلامًا من العنصرية.. هو الصمت عن حقك" في حلقة جديدة من برنامج #في_حضرة_القانون، تُوضح سارة من شركة BA International Solicitors أهمية اللجوء إلى القضاء البريطاني عند التعرض للمضايقات بسبب اللغة أو الجنسية، وكيف يُنصفك القانون ويضمن استرداد حقك كاملًا.…
عرض المزيد على X ←