العرب في بريطانيا | اعتقال أكاديمي "إسرائيلي" في لندن بته...

اعتقال أكاديمي “إسرائيلي” في لندن بتهمة “دعم الإرهاب” بعد انتقاده العدوان على غزة

اعتقال أكاديمي "إسرائيلي" في لندن بتهمة "دعم الإرهاب" بعد انتقاده العدوان على غزة
رنيم شلطف أبريل 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في تطور أثار جدلًا واسعًا بشأن حرية التعبير في بريطانيا، اعتقلت شرطة لندن الأكاديمي الإسرائيلي المتقاعد حاييم بريشيث، عقب مشاركته في تجمع مؤيد لفلسطين في العاصمة. ويُعد بريشيث شخصية أكاديمية بارزة ومن أصول يهودية، وهو أيضًا ابن لناجين من الهولوكوست.

تفاصيل الاعتقال 

اعتقال أكاديمي "إسرائيلي" في لندن بتهمة "دعم الإرهاب" بعد انتقاده العدوان على غزة

جاء اعتقال بريشيث خارج مقر إقامة السفير الإسرائيلي في لندن، مباشرة بعد إلقائه كلمة خلال التجمع، انتقد فيها العدوان العسكري الإسرائيلية.

وقال أن هذا العدوان أسفر عن استشهاد أعداد كبيرة من الأطفال وكبار السن والنساء، واصفًا ما يحدث بأنه “قتل وفوضى وإبادة جماعية وعنصرية ودمار”.

كما أكد في تصريحاته أن إسرائيل “لن تتمكن من الانتصار” على حركة حماس وغيرها من القوى في الشرق الأوسط التي تقاوم سياساتها.

الأساس القانوني للاعتقال

احتجزت السلطات البريطانية الأكاديمي المتقاعد بموجب قانون الإرهاب لعام 2000، ووجهت له اتهامًا بدعم منظمة محظورة. ويأتي هذا الإجراء ضمن إطار تشريعي يمنح السلطات صلاحيات واسعة في التعامل مع ما تعتبره تهديدًا للأمن القومي.

وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الإجراءات التي شهدتها بريطانيا مؤخرًا، والتي تضمنت مداهمات واعتقالات استهدفت ناشطين وصحفيين على خلفية تعبيرهم عن مواقف مؤيدة للقضية الفلسطينية أو تغطيتهم للعدوان في غزة. وقد أثار هذا المسار مخاوف متزايدة من توسع استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لتقييد حرية التعبير.

إفراج مؤقت واستمرار التحقيق

 

اعتقال أكاديمي "إسرائيلي" في لندن بتهمة "دعم الإرهاب" بعد انتقاده العدوان على غزة

ورغم الإفراج عن بريشيث لاحقًا دون توجيه اتهامات رسمية، إلا أنه لا يزال قيد التحقيق، ما يعكس تعقيد القضية وحساسيتها. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحدي الذي تواجهه بريطانيا في تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الأمن والحفاظ على الحقوق الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير.

تساؤلات حول مستقبل الحريات الديمقراطية

مع تزايد هذه القضايا، يطرح مراقبون وخبراء قانونيون تساؤلات جدية بشأن حدود حرية التعبير في بريطانيا، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتقاد سياسات دول حليفة. وتبقى هذه القضية مؤشرًا على نقاش أوسع حول طبيعة الحريات الديمقراطية في ظل التوترات السياسية الدولية.

المصدر: londondaily


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 18 يونيو 2026
يبدو أن عبارة "كرة القدم عائدة إلى ديارها" فُهمت بشكل خاطئ تمامًا هذه المرة.. رصدت شرطة هيرتفوردشاير البريطانية مشهدًا غريبًا لسيارة تسير على الطريق السريع وقد ثُبّت فوق سقفها مرمى كرة قدم بالكامل.. المرمى الضخم كان يتمايل يمينًا ويسارًا وكاد…
𝕏 @alarabinuk · 18 يونيو 2026
"بسبب صورة عنصرية.. والدة ليلى كانينغهام تنهار من البكاء" صرحت المرشحة عن حزب "ريفورم" اليميني المتطرف لمنصب عمدة لندن، ليلى كانينغهام، ذات الأصول المصرية، عن تعرضها لإساءات عنصرية حادة من قبل حزب "Restore Britain"، معتبرة أن هذا الهجوم يمثل دليلاً…
𝕏 @alarabinuk · 18 يونيو 2026
غرامة بـ 1000 باوند بسبب "ضغط الدم".. احذر الوقوع في الفخ. 🚨 حذرت هيئة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA) السائقين من غرامة قد تصل إلى 1000 باوند إذا لم يبلغوا عن حالات صحية معينة قد تؤثر على قيادتهم، ويشمل ذلك حالات…
𝕏 @alarabinuk · 18 يونيو 2026
"لم يكتفِ بتوزيع الورود.. بل دفع لمسلمة ثمن مشترياتها في لفتة إنسانية مؤثرة" يشارك المؤثر البريطاني "جاك جونز" مقتطفات من مبادرته الإنسانية بتوزيع الورود على النساء المسلمات في بريطانيا، في مشهدٍ يعكس أرقى معاني الإنسانية والتعايش المجتمعي. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←