اعتصام حاشد في لندن مساء اليوم لأجل أبو صفية والرهائن في سجون الاحتلال
دعت حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا، بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء (Red Ribbons Campaign) وعدد من المؤسسات والائتلافات الداعمة لفلسطين، إلى اعتصام جماهيري طارئ أمام مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت، في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو، وذلك للتضامن مع الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية وسائر الرهائن والأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما وصفته الحملة بالتدهور الخطير في أوضاعهم الصحية والإنسانية.
ويأتي الاعتصام استجابةً لنداء أطلقته حملة الأشرطة الحمراء، التي تهدف إلى دق ناقوس الخطر بشأن أوضاع الرهائن والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد التطورات المقلقة التي كشف عنها محامي الدكتور حسام أبو صفية عقب زيارته الأخيرة له.

وبحسب ما نقله المحامي، فقد تعرض الدكتور أبو صفية للضرب المبرح، قبل أن يتم نقله إلى سجن الرملة، حيث احتُجز في أقبية السجن التي توصف بأنها من أسوأ أماكن الاحتجاز داخل منظومة السجون الإسرائيلية، في ظل ظروف قاسية تهدد حياته.
كما نقل المحامي رسالة مؤثرة من الدكتور حسام أبو صفية قال فيها:
“قد يكون هذا آخر لقاء لك معي… لقد جاءوا بي إلى هذا السجن ليقتلوني.”
وأثارت هذه الشهادة موجة واسعة من القلق في الأوساط الحقوقية والطبية، وسط دعوات متزايدة لتحرك دولي عاجل من أجل ضمان سلامته وسلامة جميع الأسرى الفلسطينيين.
ومن المتوقع أن يشهد الاعتصام مشاركة واسعة من الأطباء والكوادر الصحية في بريطانيا، يتقدمهم الطبيب الفلسطيني البريطاني الدكتور غسان أبو ستة، إلى جانب عدد من النواب والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، تعبيراً عن تضامنهم مع زميلهم الدكتور حسام أبو صفية، ورفضهم لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات.

كما يشارك في الاعتصام ممثلون عن عدد من أبرز المؤسسات والائتلافات البريطانية المتضامنة مع فلسطين، من بينها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB)، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين (PSC)، وائتلاف أوقفوا الحرب (STW)، وحملة نزع السلاح النووي (CND)، والرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB)، ومنظمة أصدقاء الأقصى (FOA)، إلى جانب شخصيات سياسية ونقابية وحقوقية.
وأكد المنظمون أن الاعتصام يأتي ضمن سلسلة من التحركات الهادفة إلى إبقاء قضية الرهائن والأسرى الفلسطينيين في صدارة الاهتمام العام، والضغط على الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال.
ووفقاً لأحدث الأرقام التي نشرتها حملة الأشرطة الحمراء حتى مطلع شهر تموز/يوليو، فإن سلطات الاحتلال تحتجز نحو 9400 رهينة فلسطيني، بينهم 99 امرأة، وأكثر من 350 طفلاً، إضافة إلى 3244 معتقلاً إدارياً محتجزين دون تهمة أو محاكمة، فضلاً عن 1320 معتقلاً تحت تصنيف “المقاتلين غير الشرعيين”، وهو ما تؤكد الحملة أنه يعكس تصاعداً غير مسبوق في سياسة الاعتقال والاحتجاز التعسفي.
ويتوقع المنظمون مشاركة المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والمتضامنين البريطانيين في هذا الاعتصام الطارئ، في رسالة تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الدكتور حسام أبو صفية وسائر الرهائن والأسرى الفلسطينيين، وضمان حمايتهم، وإنهاء التعذيب وسوء المعاملة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇