«ديلي ميل» و«مترو» تعتذران لسياسي بسبب تشويه موقفه من إبادة غزة
كسب مارك أدرلي، عضو مجلس بلدية كرويدون المنتخب حديثًا عن دائرة كريستال بالاس وأبر نوروود، وزوجته الممثلة نادية صوالحة، «تعويضات كبيرة» ونفقات قانونية من ناشري صحيفتي «ديلي ميل» و«مترو»، مع اعتذار علني، بعد مقالات وُصفت بأنها تشهيرية زعمت دعمهما «للإرهاب» أو «كراهية اليهود».
وبحسب تقارير صحفية، نُشرت المقالات في 30 أبريل و8 مايو، وأقرّ اعتذار الصحيفتين بأن الاتهامات غير صحيحة. وجاء في نص الاعتذار المنشور على موقع «ميل» أن مقالًا زعم أن أدرلي شارك مقاطع تحتفي بـ«شجاعة» حماس ونظريات مؤامرة تلقي باللوم على اليهود في هجمات، لكنه أوضح أنه «رغم امتلاك السيد أدرلي آراء قوية بشأن إسرائيل والصهيونية، فإنه لم يُدلِ بهذه التصريحات»، معتذرًا له ولزوجته عن «الخطأ والضيق» الناجم عن ذلك.
أدرلي: الاتهامات عرّضت عائلتي للخطر

ويرى أدرلي أن اتهامه بدعم الإرهاب «وضع عائلته أمام خطر شخصي بالغ ومعاناة نفسية هائلة»، معتبرًا أن وسائل الإعلام التقليدية ظنّت أن بإمكانها «الإفلات» بذلك نتيجة سلوك عدد من أعضاء حزب العمال، إذ يقول إن نائبه ستيف ريد، ورئيسة حزب العمال آنا تورلي، وزعيم كتلة العمال في مجلس كرويدون ستيوارت كينغ، استهدفوه.
وقال محامي الزوجين، زلّور رحمن، إن «هذه اتهامات خطيرة ومضرّة أوحت زورًا بأن موكلينا يدعمان الإرهاب ويروّجان لنظريات مؤامرة معادية للسامية، لمجرد فضحهما جرائم الحرب الإسرائيلية ومعارضتهما الصهيونية»، مضيفًا أن موكليه «عارضا العنصرية بكل أشكالها على الدوام».
«انتصار لكل من وقف في وجه الإبادة»
وفي بيان مشترك عبر محاميهما، اعتبر أدرلي وصوالحة أن الاعتذار «انتصار لكل من وقف في وجه الإبادة وتعرّض للتشهير والملاحقة بسببها»، مؤكدين أن «وصف انتقاد إسرائيل أو نتنياهو أو الصهيونية بأنه معاداة للسامية خطأ ببساطة»، وأن الصهيونية «أيديولوجيا سياسية»، وأن نتنياهو صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
تعليق عضويته في حزب الخضر

ورغم هذا الكسب القانوني، لا يزال أدرلي مُعلّق العضوية في حزب الخضر منذ نحو ثلاثة أشهر على خلفية اتهامات مماثلة، إذ كان يُنتظر أن تراجع قيادة الحزب ملفه «بحلول يوليو» دون صدور قرار. وقد انتُخب بأكثر من 1700 صوت رغم بقاء اسمه على ورقة الاقتراع، ويشغل مقعده حاليًا بصفة «مستقل» بانتظار مراجعة التعليق.
اعتذار آخر من «ديلي ميل»
وتأتي القضية ضمن سلسلة اعتذارات صادرة عن «ديلي ميل»، إذ حصلت آنا ملتون، مديرة شركة علاقات عامة في ديربيشاير، على اعتذار مكتوب وتعويض مالي بعدما نُسب اسمها زورًا إلى مقال بتوقيع وهمي عن تعاطي أمهات للكوكايين في حفلات أطفال.
المصدر: Inside Croydon
الرابط المختصر هنا ⬇