العرب في بريطانيا | اعتذار الملك عن العبودية: تأييد من الكومنولث ور...

رئيسة الكومنولث تؤيد اعتذار الملك عن العبودية.. وبريطانيا ترفض التعويضات

رئيسة الكومنولث تؤيد اعتذار الملك عن العبودية.. وبريطانيا ترفض التعويضات

رئيسة الكومنولث تؤيد اعتذار الملك عن العبودية.. وبريطانيا ترفض التعويضات

محمد سعد أكتوبر 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أيدت الأمينة العامة للكومنولث، شيرلي بوتشوي، تقديم الملك تشارلز الثالث اعتذارًا عن العبودية، وقالت إن الوقت حان، برأيها الشخصي، لمناقشة التعويضات، بينما جددت الحكومة البريطانية رفض دفعها.

وجاءت تصريحات بوتشوي في مقابلة مع «سكاي نيوز»، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، قبيل جولة مرتقبة للملك في منطقة الكاريبي تتزامن مع اجتماع قادة دول الكومنولث.

وعندما سُئلت عما إذا كان ينبغي للملك الاعتذار، أشارت إلى أن دولًا تطالب بذلك. ولدى سؤالها عن موقفها الشخصي، أجابت بأن تقديم الاعتذار «لن يضر».

التعويضات قد تتجاوز الأموال

وقالت بوتشوي إن النقاش بشأن التعويضات لا يمكن تجنبه، لكن تحديد صورتها يعود إلى الدول المعنية، سواء كانت مالية أو في أشكال أخرى.

وأوضحت أن الخيارات قد تشمل تمويلًا بشروط ميسرة، وترتيبات تتعلق بالديون وقضايا المناخ، وإعادة مقتنيات ثقافية.

في المقابل، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن تجارة الرقيق عبر الأطلسي كانت بغيضة، وإن الحكومة تدرك آثارها المروعة واستمرار المشاعر القوية المرتبطة بها، لكنه أكد تمسك لندن بموقفها الرافض لدفع تعويضات، مع مواصلة الحوار مع الشركاء بشأن إرث الماضي.

جولة ملكية وسط مطالب بالاعتذار

الملك تشارلز

وكانت «آي تي في» قد أفادت في 2 أكتوبر/تشرين الأول بأن الملك لن يقدم اعتذارًا باسم بريطانيا خلال زيارته المرتقبة إلى الباهاما وغيانا وأنتيغوا وبربودا، مشيرة إلى أنه يتصرف بناءً على مشورة الحكومة.

وقال قصر باكنغهام آنذاك إن الملك لن يتجنب تناول الجوانب الأشد قتامة من الماضي، وإن الزيارة ستتيح فرصًا لتأكيد التزامه بمعالجة أوجه عدم المساواة المستمرة.

وسبق لتشارلز أن عبّر عن حزنه الشخصي إزاء العبودية، دون تقديم اعتذار رسمي باسم الدولة.

وبحسب «آي تي في»، قدمت وزيرة الثقافة الجامايكية، أوليفيا غرانج، التماسًا إلى مجلس الملك الخاص في لندن، لطلب توضيح ما إذا كان الاستيلاء على الأفارقة ونقلهم قسرًا قد خالف القانون الإنجليزي أو الدولي، وما إذا كانت بريطانيا ملزمة قانونًا بدفع تعويضات.

وتأتي تصريحات بوتشوي لتعيد القضية إلى الواجهة قبل اللقاء المرتقب لقادة الكومنولث، فيما تتمسك الحكومة البريطانية بموقفها الرافض للتعويضات المالية.

اترك تعليقا

↑