ازدياد الإجازات المرضية بنسبة 41% في بريطانيا خلال السنوات الثلاث الماضية
كشفت التقارير الأخيرة عن زيادة ملحوظة بنسبة 41 في المئة في الإجازات المرضية التي يطلبها الموظفون في بريطانيا خلال السنوات الثلاث الماضية. وقد أبلغ أكثر من نصف الشركات عن تراجع الأداء العام للموظفين وإنتاجهم بسبب هذه الزيادة.
وفي السياق نفسه، أُشير إلى أن ربع حالات دوران العمالة في الأشهر الاثني عشر الماضية كانت مرتبطة بالتوتر أو الإرهاق أو ظروف الصحة النفسية الأخرى.
التوتر والصحة النفسية

واستندت بيانات مؤشر اتجاهات التوظيف التي أصدرتها شركة “Totaljobs” إلى استطلاع شمل أكثر من ألف من صنّاع القرار في مجال الموارد البشرية في المملكة المتحدة. وقد أظهرت النتائج أن 59 في المئة من هؤلاء المسؤولين يرون أن ازدياد طلبات الإجازات المرضية يعود إلى تدهور ثقافة العمل وسخط الموظفين.
وذكر 55 في المئة من المشاركين في الاستطلاع انخفاض أداء الموظفين، إذ تعاني الشركات من صعوبة ملء الفراغ أثناء غياب الموظفين. ويُعزى هذا الانخفاض في الإنتاج إلى خمسة عوامل رئيسة، وهي: زيادة الأعباء الوظيفية، وصعوبة جذب الموظفين، والاعتماد على الموظفين المؤقتين، وانخفاض المعنويات، وارتفاع معدلات الغياب.
صعوبة العثور على موظفين جدد

وهذه العوامل لها صلة مباشرة بمسألة الاحتفاظ بالموظفين. فقد تبيّن أن التغييرات المهنية تمثل 32 في المئة من أسباب غياب الموظفين في العام الماضي، تلاها البحث عن فرص أفضل بنسبة 29 في المئة. وبينما شكّل التوتر والإرهاق أو ظروف الصحة النفسية الأخرى 25 في المئة، كانت المشكلات الصحية من أكثر الأسباب شيوعًا للاستقالة، بنسبة 19 في المئة.
وبهذا الشأن قال يوليوس بروبت، خبير سوق العمل في شركة “Totaljobs”: “يشهد سوق العمل البريطاني مزيدًا من الانفتاح؛ نتيجة انخفاض عدد الشواغر وارتفاع عدد المنضمين إلى القوى العاملة. ومع زيادة التنافس بين المرشحين، تواجه الشركات صعوبة في العثور على مواهب جديدة”.
وأضاف: “ومع خروج مزيد من العمال من سوق العمل بسبب المرض وازدياد أعداد الإجازات المرضية، أصبح لزامًا على الشركات إيجاد بيئات عمل تدعم صحة الموظفين وسلامتهم أكثر من أي وقت مضى”.
إقرأ أيّضا
الرابط المختصر هنا ⬇